جنـوبٌ بـاحثٌ عـن شَـمَـالِـه.. !الباب: نصوص

نشر بتاريخ: 2020-10-02 10:14:47

عبده القوزي

السعودية - جازان

شعر: عبده القوزي

 

أَعــِيــدِي  إِلى  مُــضْــنَــاكِ  رَاحَـــةَ  بَالِـــهِ

 

وَمُـدِّي  حـِـبَـالَ  الــــودِّ  نَـحْــوَ  حِــبَــالِـهِ

 

فَـمُـذْ   حَدَّثَتْ  عَـيْـنَاكِ   بِالـصَّـدِّ  والنـَّوَى

 

وَقَـلـبِي -وَمَـنْ سَـوَّاكِ- يُــرْثَــى لِـحَـالِـــهِ !

 

تَـمُــرُّ  بِيَ   اﻷَيَّــامُ   دَوْمــاً  مُــسَــافِـــرًا

 

كَأَنِّــي (جَـنُـوبٌ) بَـاحِـــثٌ عَنْ (شَـمَالِـهِ) !

 

أَنَــا  مَــنْ  سَـقـَى  الصَّـحْــرَاءَ  مَوَّالَ دَمْعِهِ

 

وَعَـاشَ  غَــرِيـباً  وَهـــوَ  مَـابـَيـْنَ  آلِـــهِ !

 

(بُـثَـيْـنَ) الهَـوَى، هَــذَا (جَـمِـيلُكِ)  شَـاحِـباً

 

أَيُــرْضِـيـكِ  أَنْ  يُمْـسِي  بِغَـيرِ  جَــمَــالِـهِ ؟!

 

إِلـيـكِ  أَتَـى سَـــعْـــيــاً  ..  يُغَـنِّي  سُــؤَالَـهُ

 

فَــكُــونِي (جَــوَاباً)  شَــافِـيـاً  لـِ(سُــؤَالِــهِ) !


عدد القراء: 102

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-