مومياء السفينة تيتانيك بين الواقع والخيالالباب: مقالات الكتاب

نشر بتاريخ: 2022-01-31 08:51:30

د. أنور محمود زناتي

جامعة عين شمس- مصر

في البداية يحق لنا أن نتساءل هل لعنة الفراعنة حقيقة أم خيال وأوهام؟ فالعلم يرى أنه لا أساس للعنة الفراعنة وأن السبب وراء بعض الحوادث الغامضة وموت البعض عند فتح المقابر الفرعونية قد يرجع إلى الأشعة التي كان يستخدمها المصريين القدماء لتحنيط جثثهم، وأضافوا إلى ذلك أنهم عثروا في كثير من المقابر على بكتيريا سامة وتلك البكتيريا هي من تسببت في الوفاة لمن دخل المقبرة، كدليل على رأيهم أنه لا يوجد شيء يُسمى بـ"لعنة الفراعنة" فهو مجرد خرافة.

والرأي القائل بوجود لعنة الفراعنة يستند إلى الطلاسم والتعاويذ المصرية القديمة وأن كهنة مصر القديمة كانوا يُمارسون السحر فكانوا يُحصنون المقابر بالتعاويذ؛ لحماية ثروات الملوك، ولضمان الراحة الأبدية لهم حتى لا يُزعجهم أحد مثلاً كاللصوص، ومن أشهر العبارات التي تؤيد وجود لعنة الفراعنة:

"الموت يرفرف بجناحيه السامتين على كل من يعكر صفو الملك"

هذه هي العبارة التي وجدت منقوشة على مقبرة توت عنخ آمون والتي تلا اكتشافها سلسلة من الحوادث الغريبة التي بدأت بموت كثير من العمال القائمين بالبحث في المقبرة وهو ما حير العلماء والناس، وجعل الكثير يعتقد فيما سمي بـ"لعنة الفراعنة".

غرق السفينة تيتانيك قصة حقيقية:

تابعنا جميعًا بشغف فيلم السفينة تيتانيك Titanic)) (تم انتاجه عام 1997م) والذي يتناول قصة غرق السفينة الشهيرة آر إم إس تيتانيك ( (RMS Titanic التي غرقت في 15 أبريل 1912 هي سفينة ركاب إنجليزية عملاقة عابرة محيط منتظمة، كانت مملوكة لشركة وايت ستار لاين للنقل البحري (White Star Line)، تم بناؤها في حوض هارلاند آند وولف (Harland and Wolff) لبناء السفن في بلفاست (Belfast) عاصمة أيرلندا الشمالية. كانت السفينة تيتانيك أكبر باخرة نقل ركاب في العالم صنعت في ذلك الوقت وأكدت الشركة المصنعة لها - شركة هارلاند ووولف (Harland & Wolff) لبناء السفن في أيرلندا- أن نسبة الأمان بها مئة بالمئة، وبها لوازم السلامة التي وفرها المسؤولون لإبقائها طافية في حال حدوث أي كارثة وكانت تلك هي أولى رحلاتها من لندن إلى نيويورك عبر المحيط الأطلسي وبعد أربعة أيام من انطلاقها في 14 أبريل 1912 اصطدمت الباخرة بجبل جليدي، وحمل غرقها ألغازًا عديدة وتكهنات.

مومياء الكاهنة والأميرة "آمن رع" في السفينة تيتانيك (مومياء النحس)

من أغرب ما قيل من تكهنات حول غرق السفينة تيتانيك كانت لعنة مومياء الأميرة "آمن رع" والتي ارتبطت بعدد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺤﻮادث اﻟﻐﺎﻣﻀﺔ يطلق عليها البعض "مومياء النحس"، من طيبة وترجع لنهاية الأسرة 21 وهي كاهنة آمون، ويرجح البعض أنها امرأة ذات أصول ملكية.

وقد بدأت اﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻓﻌﻠﻴًﺎ ﻋﺎم 1910 ﺣﻴﻦ اﺷﺘﺮى اﻟﻌﺎﻟﻢ الإﻧﺠﻠﻴﺰي "دوﺟﻼس ﻣﻮراي" (Douglas Murray) مومياء اﻷﻣﻴﺮة اﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﺋﻊ أﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﺠﻬﻮل استطاع اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ المومياء وﺗﻬﺮﻳﺒﻬﺎ ﺧﺎرج ﻣﺼﺮ وﻓﻲ تلك اﻟﻔﺘﺮة اﻟﺘﻲ ﻛﺎنت ﺳﺮﻗﺔ اﻵﺛﺎر أمرًا ﺳﻬﻼً. ولم ﻳﻜﻦ "ﻣﻮراي" وقتذاك ﻣﻘﺘﻨﻌًﺎ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ اﻟﻤﻨﺨﻔﺾ الذي طلبه اﻟﺒﺎﺋﻊ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ لهذه المومياء؛ ﻟﻜﻨﻪ أﻳﻀًﺎ لم ﻳﻘﺎوم رﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ هذا الأﺛﺮ القيم وبهذا اﻟﺴﻌﺮ الزهيد، ﻓﺎﺷﺘﺮى المومياء بشيك ﻳﺤﻤﻞ رﻗﻤًﺎ ﺑﺄرﺑﻌﺔ أﺻﻔﺎر، وﻫﻮ ﻛﻤﺎ ذﻛﺮﻧﺎ ﺳﻌﺮ منخفض جدًا بالنسبة لمومياء فرعونية، ولم ﻳُﺼﺮف ﻫﺬا الشيك أبدًا ففي نفس اﻟﻠﻴﻠﺔ توفي اﻟﺒﺎﺋﻊ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﻇﺮوف ﻏﺎﻣﻀﺔ، لتبدأ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﻮادث اﻟﻐﺎﻣﻀﺔ المتعاقبة اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ارتبطت بهذه المومياء، إذ لم ﻳﻜﻦ أحد ﻳﻌﺮف أن هذه المومياء قد كتب ﻋﻠﻰ جدران معبدها أﻧﻬﺎ ستسبب اﻟﻨﺤﺲ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺰﻋﺠﻬﺎ!! ﻓﻔﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ المومياء واﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪت وﻓﺎة اﻟﺒﺎﺋﻊ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﺧﺮج "ﻣﻮراي" ﻓﻲ رﺣﻠﺔ ﺻﻴﺪ ﻛﺎﻧﺖ اﻷﺧﻴﺮة ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ، ﻓﻘﺪ اﻧﻔﺠﺮت اﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻓﻲ يده دون سبب واﺿﺢ!

وﺑﻌﺪ أﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ اﻟﻌﺬاب ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻗُﻄﻌﺖ ذراعه ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ، وﻟﻢ تنتهِ اﻟﻘﺼﺔ ﻋﻨﺪ ﻫﺬا اﻟﺤﺪ، ﻓﻘﺪ ﻣﺎت اﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺎل اﻟﺬﻳﻦ ﺣﻤﻠﻮا المومياء ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ دوﺟﻼس ﻣﻮراي ﻓﻰ ﻇﺮوف ﻏﺎﻣﻀﺔ، عندها ﺷﻌﺮ دوﺟﻼس أن ﻫﻨﺎك ﺷﻴﺌًﺎ ﻏﻴﺮ ﻋﺎدي ﺑﺸﺄن تلك المومياء!. ﻓﻘﺮر التخلص منها وإهدائها إلى صديقته التي ماتت والدتها وﺗﺮﻛﻬﺎ خطيبها في نفس اﻷﺳﺒﻮع الذي استلمت ﻓﻴﻪ المومياء.. ولم يمض ﻳﻮﻣﻴﻦ آﺧﺮﻳﻦ ﺣﺘﻰ ماتت ﻫﻲ اﻷﺧﺮى ﻓﻲ ﻇﺮوف ﻏﺎﻣﻀﺔ!! ﻟﺘﻌﻮد ﻣﻠﻜﻴﺔ المومياء إﻟﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ البريطاني دوﺟﻼس ﻣﻮراي، وﻫﻨﺎك لم يجد ﻣﻦ ﻳﻘﺒﻞ بهذه المومياء فأهداها إﻟﻰ اﻟﻤﺘﺤﻒ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻣﺠﺎﻧًﺎ، وﻟﻢ ﻳﻜﻦ هذا ﺣﻼً ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ، ﻓﻔﻲ نفس اﻟﻴﻮم الذي استلم ﻓﻴﻪ اﻟﻤﺘﺤﻒ البريطاني هذه المومياء ﻣﺎت عالم اﻵﺛﺎر اﻟﻤﺴﺌﻮل ﻋﻦ اﺳﺘﻼﻣﻬﺎ ﺑﻤﺮض غريب!!

وﻣﺎت أﻳﻀًﺎ اﻟﻤﺴﺌﻮل ﻋﻦ اﻟﻤﻌﺮوﺿﺎت، ﻗﺒﻞ أن ﻳﻤﻮت ﻣﺼﻮر اﻟﻤﺘﺤﻒ أﻣﺎم اﻟﺘﺎﺑﻮت وﻫﻮ ﻳﺤﺎول أن يلتقط بعض اﻟﺼﻮر ﻟﻬﺬﻩ المومياء اﻟﻐﺮﻳﺒﺔ!

وفي كلام منسوب لأمين المتحف البريطاني، بأنه كان يسمع صوت بكاء يأتي من قاع المومياوات ليلاً، كما أن كل من حاول مسح الغبار عن الوجه المرسوم على التابوت كان ابنه يموت بالحصبة خلال 7 أيام لذا تم التخلص من هذه المومياء بإهدائها إلى متحف نيويورك دون أن ﻳﻌﻠﻨﻮا ﻋﻦ ﺣﺎﻻت اﻟﻮﻓﺎة اﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺜﻴﺮ اﻷﻣﺮ ﺧﻮف اﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ ﻧﻴﻮﻳﻮرك الذين اﺳﺘﻘﺒﻠﻮا ﺧﺒﺮ تلك الهدية ﺑﻔﺮﺣﺔ ﻛﺒﻴﺮة، وكانت وسيلة النقل هي سفينة تيتانيك، وﺑﺎﻟﻔﻌﻞ تم ﻧﻘﻞ المومياء ﻋﺎم 1912 ﺑﺴﺮﻳﺔ ﺗﺎﻣﺔ إلى السفينة تيتانيك المتجهة إﻟﻰ ﻧﻴﻮﻳﻮرك وكانت اﻟﻤﻔﺎﺟﺄة اﻟﻜﺒﺮى عندما اصطدمت هذه اﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺑﺠﺒﻞ ﻣﻦ الجليد، ﻟﺘﻐﺮق بعدها وﺗﻐﺮق ﻣﻌﻬﺎ ﻫﺬﻩ المومياء.

الغريب في اﻷﻣﺮ أن هذه اﻟﺴﻔﻴﻨﺔ لم ﺗﻜﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻋﺎدﻳﺔ أبدًا، ﺑﻞ هي إحدى أﺷﻬﺮ اﻟﺴﻔﻦ في اﻟﺘﺎرﻳﺦ، سفينة تيتانيك المعروفة التي غرقت في أعماق المحيط الأطلنطي.

الصحف الأمريكية ومن بينها (واشنطن بوست، ونيويورك تايمز) نشرت قصة مومياء الأميرة "آمن رع" كما رواها ركاب نجوا من كارثة غرق تاتيانيك ومنهم فريدريك كيمبر.

وروى هؤلاء الركاب كيف أن رفيقهم على متن السفينة ويليام توماس ستيد William) Thomas Stead) رائد التحقيقات الصحفية بإنجلترا، حكى لهم قصة لعنة المومياء المصرية، وذلك في الليلة السابقة على غرق السفينة "تيتانيك" وقد غرق ستيد نفسه مع السفينة، وكأنما أصابته لعنة المومياء التي كان يحاول نقلها إلى أمريكا!!. وعلى حسب شهادات بعض الناجين، ساعد ستيد النساء والأطفال على ركوب قوارب النجاة، ومنح سترة نجاته لأحد الركاب، قبل أن يغوص نحو القاع مع السفينة.

ومن العجائب أيضًا حول هذا الصحفي ستيد أنه حذّر في كتاباته من خطر إجراءات السلامة الضعيفة لمجابهة الكوارث وقلة عدد قوارب النجاة بالسفن التي تبحر لمسافات بعيدة، فعن طريق مقال بجريدة "Pall Mall Gazette" البريطانية، نقل وليام توماس ستيد قصة خيالية بعنوان "كيف غرقت سفينة البريد البخارية بعرض الأطلسي، بقلم ناج" تحدّث من خلالها عن كارثة شبيهة بتلك التي تعرضت لها التايتانيك سنة 1912.

وعلى حسب قصّته التي كتبها سنة 1886، تحدّث وليام توماس ستيد، عن شخص يدعى توماس، ركب سفينة حديثة الصنع خلال أول رحلة لها عبر المحيط الأطلسي، ومنذ البداية، حاول توماس لفت انتباه المسؤولين لقلة عدد قوارب النجاة بالسفينة وخطورة ذلك على الركاب في حال وقوع كارثة، ومع فشله في إقناعهم، أبحرت السفينة لترتطم في عرض المحيط بسفينة أخرى، وتغرق متسببة في مقتل 700 من ركابها ونجاة 200 فقط، وقد كان توماس من ضمن الناجين حيث قفز الأخير في الماء قبل أن يسبح نحو أحد قوارب النجاة.

وسنة 1892، كتب وليام توماس ستيد قصة ثانية بعنوان "من العالم القديم إلى العالم الجديد"، تحدّث من خلالها عن سفينة غرقت بشمال المحيط الأطلسي عقب ارتطامها بجبل جليدي، وعن قدوم سفينة أخرى لإنقاذ الناجين.

خلال ليلة غرق السفينة الشهيرة في سنة 1912، كان وليام توماس ستيد شاهدًا على تحقق القصص التي ألّفها قبل عقود، حيث استقل سفينة التايتانيك لحضور أحد مؤتمرات السلام بنيويورك عقب تلقيه دعوة رسمية من الرئيس الأمريكي ويليام هاورد تافت (William Howard Taft)، وأثناء هذه الرحلة، توفرت على متن التايتانيك قوارب نجاة لنصف الركاب، فضلاً عن ذلك لم يكن طاقم السفينة مؤهلاً للتعامل بشكل جيد مع مثل هذه الحوادث، واضطروا في أغلب الأوقات لإشهار مسدساتهم لإجبار الركاب على الحفاظ على هدوئهم.

وقد نفى البعض الرواية تلك وأنه لا يجب أن نربط حادثًا ضخمًا ومأساويًا مثل غرق السفينة تيتانيك خلف لنا المئات من الضحايا بظواهر خارقة عن الطبيعة وسوء الحظ واللعنات دون أن نحكم جانب العقل والمنطق كي لا تتكرر مثل تلك الحوادث مرة أخرى، ونقل مارجورى كايجل (Marjorie kegel)  في كتابه "كنوز المتحف البريطاني" (British Museum Treasures)  الصادر عام 1985 عن أحد مسئولي المتحف قوله: "إنه لم يكن بالمتحف مومياء والغطاء لم يذهب على الإطلاق على "تيتانيك" إلى أمريكا، لكن مسئولي المتحف لم يقدموا تفسيرًا مرضيًا لكيفية اختفاء المومياء صاحبة الغطاء الذي لا يزال الألوف يزورونه سنويًا معتقدين أنه يخص الأميرة سيئة الحظ التي تقبع الآن في هدوء في قاع المحيط الأطلنطي.

من جانبه نشر الدكتور زاهي حواس، مقالة في الشرق الأوسط، سنة 2012 بعنوان "مومياء تيتانيك" قال فيه "تذكرت الشائعة الشهيرة التي أطلقت بعد سنوات من غرق السفينة، وهى أن السبب في غرقها وجود مومياء لأميرة فرعونية بصحبة أحد الأثرياء الأمريكان الذى اشتراها من إنجلترا، وكُتبت مقالات كثيرة عن لعنة مومياء الأميرة التي أغرقت تيتانيك عام 1912 ميلاديًا، ووجدت هذه الشائعة رواجًا بين الناس حتى قيل إن السفن كانت ترفض نقل أي آثار فرعونية إذا علمت بوجودها خوفًا من لعنة الفراعنة، أما المفاجأة الكبرى، فكانت أثناء زيارتي لإلقاء محاضرة بمدينة بالفست بأيرلندا، وقمت بزيارة الجامعة، وهناك وجدت المومياء داخل متحف الجامعة، وقد اتضح أن المليونير الأمريكي أهدى المومياء للجامعة، بعد أن كان يخطط لنقلها معه إلى أمريكا على متن تيتانيك في رحلتها الثانية، وبعد أن علم بغرق الباخرة اعتقد أن نيته نقل المومياء أغرقت السفينة، ولذلك تركها وفرّ بنفسه، تاركا الأميرة وحيدة في أيرلندا. احذروا لعنة المومياوات".

ختامًا وعلى الرغم من كل التكهنات تظل لعنة الفراعنة أسطورة نسجها الناس حول الفراعنة الذين وبالرغم من كل الاكتشافات التي وصل إليها العلماء عن حياتهم يظل الغموض يكتنف الكثير والكثير عن حياتهم.

يمكن الاستزادة من:

- زاهي حواس "مومياء تيتانيك" جريدة الشرق الأوسط، 2012 م.

- أحمد عادل، حكايات الظلام، دار بوك بوتيك، 2021م، ص 69.

- أحمد إبراهيم الشريف، الغرب ينسج الأساطير عن الفراعنة.. ماذا حدث في سفينة تيتانيك؟، اليوم السابع، 15 أبريل 2020.

- طه عبد الناصر رمضان، تكهّن بغرق التايتانيك قبل 26 سنة وغرق معها، موقع قناة العربية بتاريخ: 03 أبريل 2021.

- ايهاب مصطفى، التاريخ السري، لعنة الفراعنة.. هكذا تسببت مومياء مصرية في غرق «تايتنك»، جريدة الدستور، بتاريخ 18 نوفمبر، 2020.

- Stephen D. Cox (9-4-2012), "Why the Titanic fascinates more than other disasters"، CNN, Retrieved 11 - 3 - 2018.

 "Titanic", BBC, Retrieved  24 - 3 - 2018

- Topics in Chronicling America-The Building of the Titanic", Library Of Congress, Retrieved  11 - 3 - 2018

- Vicki Bassett, "Causes and Effects of the Rapid Sinking of the Titanic"، Undergraduate Engineering Review , Retrieved 11 - 3 - 2018.


عدد القراء: 573

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-