نشوء العامية وانتشارهاالباب: مقالات الكتاب

نشر بتاريخ: 2016-02-15 08:18:31

د. ريمة الخاني

سوريا

تعد قضية انتشار العامية قضية قديمة حديثة بذات الوقت ومهمة بقدر ما هي تحاول إبعاد الفصيح عن الاستعمال بدعوة السهولة والسرعة, وهذا ليس بأمر صحيح برغم عالميته، لأنه يبعد عن الأصول ويضعف من قوام اللغة الأصل واقتصارها على لغة علمية أدبية صرفة, بقدر ما يجب أن تكون متداولة بقوة في كل المجالات, وبقدر ما هي لغة القرآن بقدر ما هي الأساس في التراث وداعم لأهمية ابعادها عن الضعف وغلبة الروح  الغربية عليها استعمالاً.

ويجب ألا يغيب عنا, أمر انتشار العامية بقوة حولنا منذ مدة غير قليلة, حيث كان يمكن استثمار ذلك بطريقة إيجابية لو كانت النوايا سليمة, وقد صدرت كتب وموسوعات أمسكت العصا من منتصفها  بحيث قدمت تاريخ العامية وكيف وصلتنا، وكيف  كانت جذورها تاريخيًّا, وقد أتت من طرفين أساسيين حسب رؤيانا:

1 - الأصول اللغوية قديمًا وقبل أن تتبلور العربية التي وصلتنا, ونعني بتبلورها لغة القرآن, وتتمثل في اللغات القديمة مثل الآرامية واللاتينية والهنود واليونانية  والفارسية وغيرها1, والتي وصلت للمغرب بعد زمن  عن طريق البرابرة العرب، الذين يسمون بالأمازيغ، (فهل نعني العامية هنا في المغرب الأمازيغية أم العامية الحديثة؟),هذا أولاً2.

2 - والطرف الثاني هو فن الزجل أو الموشح والشعر الإباحي الذي انتشر في الأندلس، وسبب انتشار تجاوزات لغوية فادحة, (أظنه القنبري ومن بعده ابن قزمان)3   ونعود لعلاج الموضوع, يكون بوضع قواسم مشتركة ما بين العامية وتواصلها بالفصيح، وهذا يجعلنا نتفوه بكلمات ظاهرًا عامية وباطنا ذات أصول فصيحة, وأكرر لو كانت النوايا سليمة, ومن هذه الكتب المهمة (موسوعة العامية السورية) لياسين عبد الرحيم وهو 4 مجلدات4, ويبين في مقدمته تفريق العرب في الجزيرة العربية بين لهجاتهم بين نجدية أصيلة وغيرها من اللهجات, ويخص بالذكر: عمرو بن العلاء" الذي مرر الانزياح اللغوي فيما صدر عنه, والانزياح العامي الآخر دخول من غير العرب لعالم لغتنا, وهو بحث تاريخي طويل قمت ببعض جهود متواضعة  فيه وفي جمعه  ولم تتم بعد, ويعد كتاب "أحمد رضا" في رد العامي للفصيح كتاب مهم5.  

ويبقى السؤال: بعدما استشرت العامية في الزجل والغناء ووو ... هل ما قدمناه من مفاتيح مع جهود مؤسساتية تكفي؟

***

وقد ورد في موسوعة الأستاذ ياسين أن سيبويه كان يستشهد بكل من التزم العربية النجدية وغيرها, كشعر أمية بن أبي الصلت, فقد كان يحكي شعره قصص الأنبياء، ويقرأ الكتب المتقدمة، وأتى بألفاظ كثيرة لا تعرفها العرب, كتسمية السماء: صاقورة وحاقورة والقمر ساهورا.

وقد أباح ابن جني الاحتجاج بالمولدين في المعاني دون الألفاظ, وقد استشهد ببيت للمتنبي .

أما الأصمعي فلم يجيز ذلك أبدًا. وكانت حجة البقية أمثال ابن جني هي: أن المعاني التي كان يتناقلها المولدون المتقدمون, وكان أبو العباس, قد احتج من شعر حبيب بن أوس الطائي في كتبه الاشتقاق.

فأنشد بمعنى دون اللفظ:

لو رأينا التوكيد خطة عجز     ما شفعنا الأذان بالتثويب.

فهل دخول ألفاظ غريبة عن العربية في القرآن مسوغ؟ أم ماذا يعني هذا هنا؟6

وبالنسبة للقدماء يبقى العربي القح الصريح من شوائب الدم والاختلاط بالأعاجم محل ثقة واحتكام, حتى لقد أخذوا من العراب دون اشتراط العدالة والبلوغ, فهل من هنا بدأ الانزياح والتفلت؟.

ولم تخل أيام العرب  الأولى  وخاصة ما قبل الإسلام, من مصطلح العامية فقد كانت عبارة عن لهجات القبائل وقد وضحها شعرهم, وبرغم هذا كانوا يحاولون عند الحضور لمكة أن يتكلموا بلهجة قريش العدنانية، يقول هنا الدكتور إحسان النص7:

لدى استعراض قصائد العرب نتساءل كيف كان لكل قبيلة لهجتها ومفرداتها, وبرغم هذا كل شعرهم يظهر علاقتها القوية بلهجة مضر.

لقد كان العرب يفدون على سوق عكاظ مما يجعلهم يحاولون جعل شعرهم مفهومًا من قريش, وقد كان لكل قبيلة مفرداتها وأدواتها الشعرية.

ما النافية تعمل عمل ليس، في لغة أهل الحجاز, وهي لغة القرآن الكريم لغة أهل تهامة ونجد, ولا تعمل عمل ليس في لغة قبيلة تميم.

قال شاعر:

و مهفهف الأطراف قلت له: انتسب 

                                           فأجاب: ما قتل المحب حرامُ

فلم تعمل هنا ما عمل ليس فعرف أن صاحبها تميمي.

وقد ذيل المؤلف فقرته بقوله:

لقد صنف اللغويين العرب معاجمهم, وشعرهم، ولم يصنفوا ويرجعوا الألفاظ لقبيلتها, لذا وجب إخراج معجمًا خاصًّا لاستقراء واسع دقيق.

يقول الباحث محمود المختار الشنقيطي:

في كتاب ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد، وهو من تأليف الشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري .. ومن منشورات دار العلوم بالرياض سنة 1402هـ = 1982م. وأكتفي منه .. بقول الشيخ : ( ولا نعرف زجلاً عاميًّا وصل إلينا تجاوز القرن الثالث، فقد روي أن الخليفة المعتصم ابن الرشد (هكذا) في أول القرن الثالث للهجرة طلب كلب صيد من قائده التركي "أشناس" فأرسل إليه كلبًا أعرج فرده المعتصم إليه. وكان أشناس لا يعلم أن الكلب أعرج، وظن أن العرج أصابه عند المعتصم، فكتب أشناس هذا الشعر العامي :

الكلب  أخــذتُ   جـيـــد      مكسور  رجل  جبتُ

رد  جــــــيـــد     كلــب      كـمـا   كنت    أخذتُ

فأجاب الخليفة بقوله :

الكلـــب   كان  يــعـرج     يـوم  الـذي  بـه بـعـثتُ

لــو  كان  جــاء  مـجـبر     أجبر  رجـل  كلـب  أنت

قال أبو عبدالرحمن: إن صحت هذه الحادثة فهي دليل على أن ظروف نشأة الشعر العامي وجدت في وقت مبكر..) ص 23 - 24. والكتاب يقع في 215 صفحة8.

هل يثبت هذا أن العامية بدأت قبل الموشحات؟

جاء في موسوعة العامية السورية لياسين عبدالرحيم وهي 4 مجلدات مقدمة ثمينة اخترنا منها ما يفيد (المجلد الأول) إن حب اللغة، وهو الأمر الطبيعي لا ينبغي أن يرقى باللغة، لأن تكون صنمًا يعبد، فهي وسيلة وليست غاية في ذاتها، وقد أجمع القدماء على أن شعراء الطبقتين الأولى والثانية يصح الاحتجاج بشعرهم على اللغة, والنحو والصرف, ولكن في شيء من تحفظ حجب هذا الاجماع عن بعض الشعراء: كأبي دؤاد الإيادي وعدي بن زيد, فقد كان أبو عمرو بن العلاء (وهو من فقهاء اللغة عربي الأصل الأقحاح) يرى أن العرب لا تروي شعر عدي لأن ألفاظه ليست بنجدية, وكان وابنه زيد يكتبون لكسرى بالعربية والفارسية, وعاب عليه الأصمعي عدم استحسانه وصف الخيل والخمر. حيث كان يدخل في الأرياف فثقل لسانه , واحتمل عنه شيء كثير جدًّا.

نقدم بعض كلمات قد توضح التحولات فيها:

قل أن يسلم الباحث في العامية من اتهامه بالشعوبية، فإذا كان مستشرقًا لحقته كل السهام التي تنال من نزاهة الاستشراق والمستشرقين, ويرجع ذلك لعدة عوامل منها: تمايز العاميات في البلدان العربية، بينما الفصحى واحدة تحرسها المعاجم والمجامع اللغوية. وينطق بها القرآن. ولن ننسى أن لسان أهل الجنة هي العربية.

من جملة ما استبعد شعر أمية بن الصلت فقد كان يحكي شعره قصص الأنبياء ويقرأ الكتب المتقدمة وأتى بألفاظ كثيرة لا تعرفها العرب كتسمية السماء: صاقورة وحاقورة والقمر ساهورا ( راجع الشعر والشعراء 1-459)

كان سيبويه يستهجن بها جميعًا على خلاف الأصمعي, وقد كان دافع الأصمعي كأمثاله: صفاء النسب وربك الفصاحة بالبداوة, ومن تكديس لهجات القبائل والتواء ألسنتها شكلت بلبلة وتدميرًا للسان العربي الجميل, فبات لكل كلمة مثلاً 21 جمعًا مثال:

عبدون وعبيد وأعبد وعباد وعُبدان وعِبدان وعِبّدان ومَعبدة ومعابد وعِبداء وعِبدى وعُبد وعِبدى وعَبد, ومعبوداء وعباد وعُبود وعبيدون وعَبدة وعِبدة وأعبدة, وعَبدة وأعابد.

ومثال آخر:

منجنيق: اختلف القدامى اللغويين حول وزنها:

جاء في المحيط : قال الفراء وزنها مفعليل لقولهم نجنق مرة ونرشق أخرى, يريد أن الميم والنون الأولى والياء زوائد, وقال سيبويه: هو فعليل والميم من نفس الكلمة لقولهم في الجمع مجانيق، وفي التصغير مجينيق ولأنها (أي الميم) لو كانت زائدة والنون زائدة لاجتمعت زيادتان في أول الاسم, وهذا لا يكون في الأسماء ولا الصفات التي ليست على الأفعال المزيدة, ولو جعلت النون من نفس الكلمة صار الاسم رباعيًّا والزيادات لا تلحق بنات الأربعة أولا إلا الأسماء الجارية على أفعالها نحو مدحرج. وقبل الميم أصلية والنون زائدة, فهذه ثلاثة مذاهب في المنجنيق, وعندي أن الصحيح ما ذهب إليه الفرّاء، لأن الميم والنون موجودتان في الأصل الفارسي9.

يقول الدكتور ضياء الدين الجماس حول استخدام بعض كلمات نافرة عن الفصحى: وفي الشعر لا بأس بالأخذ من كلمات أصلها أعجمي لكنها عربت أو ترجمت، والتعريب لا يكون إلا لكلمات لا يوجد لها أصل في العربية، ويكون تعريبها من أجل ضبط وزنها، فالتلفزيون لم يكن موجودًا في العربية، لكنه عرب بكلمة "تلفاز"، وأكثر التعريب الحديث طال الكلمات العلمية، لأنها جديدة على العربية، ومن هنا تبرز أهمية المجامع اللغوية وضرورة استنهاضها لإيجاد الأوزان، لعربية للكلمات الأعجمية الجديدة.

ملاحظة:

"في أحد المنتديات استعمل شاعر في قصيدة كلمة "أدوزن" فقلت له لِمَ لم تستخدم كلمة "أوازن" بدلها؟!، فقال: صحيح أنها كلمة فرنسية لكن كلمة أوازن لا تعطي معنى أدوزن..."

من هنا تأتي أخطاء الاستخدام، على الأقل نعربها بوزن عربي إذا لم توجد في معاجمنا تلك الكلمة، وكيف لمن لا يعرف معناها أن يعرفه دون الرجوع للمعاجم.

وضبط الوزن لا يضبطه إلا نحوي صرفي متمكن10.

ويقول الشاعر والناقد عبدالرحيم محمود: «لو اتبعنا منهج القدماء تموت اللغة, فاللغات تقتبس من بعضها بعضًا, فالإنجليزية أخذت منها، الأرز والسكر والأرض وكثير من الألفاظ العربية, اللغات تتلاقح، ولا داعي للرجوع للوراء والأصمعي حتى لا تموت اللغة العربية»11.

نكمل من خلال المعجم المذكور لمعرفة أصول ولوج العامية عالمنا الفصيح:

القاعدة العامة التي يضعها لنا في آخر المقدمة للمعجم والتي فيها يحقق بعض معجمات كانت مائلة عن الحقيقة التاريخية لصالح قوم على حساب آخرين:

وكان الحكم في الأمر عنده: أن هناك تقاربًا كبيرًا بين السريانية والآرامية والعربية جعلت هناك تبادلاً بين ألفاظها برغم تقاربها, وقد أعطى مثالاً عن كتاب نخلة ومؤلفه: غرائب اللهجة اللبنانية السورية:

1 - فهناك أوزان جديدة مشتقة بزيادة حرف قبل فاء الكلمة, مثل زفعل: زلغط

2 - أوزان مشتقة بزيادة حرف بين فاء الفعل وعينه: فجعل: بحلق

3 - أوزان مشتقة بزيادة حرف بين عين الأصل ولامه:  فعحل: شرشح

4 - أوزان مشتقة بزيادة حرف بعد لام الفعل: فعلح: شلحف

وإذن فالزجل الأندلسي لم يبدأ من فراغ أبدًا, وله جذور حقيقية، نحسبها كما وردت هنا12.

يقول الدكتور ضياء الدين الجماس حول ذلك:

من الموشحات العامية:

متَّعـت  قلبي  عـشـقــًا  لحـظـات  بابليــة

لائمي  مـنه  مـوقى  ولمى  ثغـر  مـفــلـج

سكـن   مـثواه   قـلبي   بأبي   لو   قـلبــه

أو يرى  روعـة  سـرب  قـلما يأمن   ســـربه

فأنا قد ضاع حسبي حسب عذالي وحسبه

من سـمـات  الـوجـد  حقًّا  هــذه يـا عاذليه

وهي  في  دمـعـي  غرقى  زفـرات  تـتوهج

فنلاحظ وجود الأقفال وأسماط البيوت، وتقابل أحرف الروي بين أشطار الأقفال ... فالنموذج مختلف عن المروبع...

كما أن عدد الأقفال والأبيات غير محدد بعدد معين (راجع موضوع بناء الموشحات تطبيقيًّا)13.

***

من جهة أخرى كثرت جهود الباحثين في رد العامي للفصيح, ليس كله بقدر ما حللوها ليتبين أصلها، وكيف انحرفت، ومنهم: أحمد رضا في كتابه: "الغريب الفصيح في العامي"، وهي بحوث  نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي, وقد رد فيها كمًّا لا بأس به من العامي للفصيح 1946م.

وياسين عبدالرحيم في موسوعته المسماة: موسوعة العامية السورية, ولا نظن أن هناك الكثير من الجهود الكثيرة والتي تعد جسرًا وأصلاً تصويبًا لرد العامي للفصيح بمنطقية مهمة14.

يهمنا هنا تعريف رضا للفصحى والعامية، ومن ثم نحاول لاحقًا نقل بعض مجهوده للتوضيح:

قال ابن درستوية، وحكاه في المزهر:

ليس كل ما ترك الفصحاء استعماله بخطأ, فقد يتركون استعمال الفصيح لاستغنائهم عنه بفصيح آخر أو غير ذلك, وقال أيضًا: إنما الفصيح ما أفصح عن المعنى، واستقام لفظه على القياس لا ما كثر استعماله.

وقال السبكي: في عروس الأفراح: ينبغي أن تحمل الغرابة بالنسبة إلى العرب العرباء لا بالنسبة إلى استعمال الناس.

ويعرف العامية:

العاميّ منسوب  إلى العامة, وهم عامة الناس ويقابلهم الخاصة, وقد بدأت بدخول غير العرب على دولة المسلمين.

لم يتحدث عن الفصيح والعامي من حيث الاستعمال، فيقول: لم تخرج العامية مع تحريفها وعدم ضبط قواعدها, عن كونها لغة عربية, والتحريف كان معروفًا باختلاف لغات العرب, وإن كان بين الفصيح والعامي أشدّ, وهو في العامي أظهر وأكثر وبه ألصق.

مثال:

أَرَم فلان اللقمة: إذا قطع رأسها بأسنانه, وهي فصيحة, ففي قاموس المحيط: أرمت ألسنة القوم, قطعتها, وأرم ما على المائدة: أكلها..

ومن هذا كثير14.

وأخيرًا: سيكون لنا جولات جديدة بإذن الله عبر معطيات جديدة, توضح كيف وصلنا، وكيف حصل هذا الانزياح؟, والأهم أن نضع قاسمًا مشتركًا بين العامية والفصيح تجب عنا الأخطاء الفادحة التي تحصل حولنا، وبهذا نكون قد قمنا بمفيد ومهم.

ولنا عودة.

 

الهوامش:

للمزيد:

http://www.al-najaf.org/resalah/6/11-dakhil.htm

   روابط داعمة:

http://www.omferas.com/vb/t45568/

http://www.omferas.com/vb/t46506/

  يمكن مراجعة الروابط السابقة.

   للتحميل:

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?t=47916&p=193142#post193142

 

  للتحميل:

 http://www.omferas.com/vb/t47826/

  راجع الرابط:

http://www.omferas.com/vb/t44490-2/

اما عن الدخيل في القرآن:

إضغط هنا

وهذا رابط آخر داعم:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=227146

  انظر كتابه: قضايا ومواقف ص 55-56 بتصرف.

  للمزيد:

http://www.omferas.com/vb/t47009/

  المزيد:

 http://www.omferas.com/vb/showthread.php?t=47254&p=190431#post190431

   المصدر السابق ذاته.

   المصدر السابق ذاته.

  راجع الرابط: http://www.omferas.com/vb/showthread.php?t=45568&p=190423#post190423

  فن المروبع:  

http://www.omferas.com/vb/showthread. php?t=45567&p=182843#post182843

وللمزيد حول ما قاله الدكتور: http://www.omferas.com/vb/showthread.php?t=45568&p=190423#post190423

  للتحميل:

http://www.omferas.com/vb/t47916/


عدد القراء: 2394

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-