رائد الأدب الفرانكفوني المغربي إدريس الشرايبي حينما تنكر لروايته «الماضي البسيط»الباب: مقالات الكتاب

نشر بتاريخ: 2016-08-19 03:31:06

رضوان السائحي

المغرب

يدخل الأدب المكتوب باللغة الفرنسية ضمن ما يصطلح عليه بالفرانكفونية التي استعملت من طرف العديد من الجغرافيين منذ عام 1880، وكان أول من أطلقها الجغرافي الفرنسي "أونزيم ريكلوس" (Onesime Reclus) (1837 - 1916)، الذي أعطاها الصبغة اللغوية حسب المناطق التي تنتشر فيها اللغة الفرنسية، خصوصًا في بلدان شمال إفريقيا «وقد حدد هذا الجغرافي مفهوم الفرانكفونية كما يلي: "مجموعة السكان الذين يتكلمون الفرنسية.. فهي من هذه الناحية ترتبط بالجغرافيا وباللغة وعلاقة السكان بهما، فاللسان هنا يحدد مفهومها إلى جانب ارتباطها بالجغرافيا، لتكون عامل توحيد بالنسبة لمناطق متباعدة تفصل بينهما فواصل طبيعية كفرنسا وشمال إفريقيا»1.

ولم يتحقق مفهوم المصطلح في بدايته، لأن اللغة الفرنسية لم تنتشر في شمال إفريقيا، ذلك أن منطقتي تونس والمغرب لم تكن تحت طائلة الاستعمار الفرنسي باستثناء الجزائر التي رفضتها وقاومتها2فاختفى ولم يعاود الظهور إلا في بداية الستينيات، في العدد الخاص لمجلة (Esprit) في نوفمبر 1962، وانتشر على يد الزعيم والشاعر الإفريقي "ليوبولد سيدار سنغور" (Léopold Sédar Senghor) (1906 – 2001) خريج الأكاديمية الفرنسية، التي تأسست في القرن السابع عشر، من أجل ترسيخ اللغة الفرنسية ونشرها عبر العالم، والذي تولى منصب رئيس السينغال  مباشرة بعد خروج فرنسا من البلد، بحيث « وسع مفهومها وأعطاها حضورًا عالميًّا بشعره ومواقفه، وبرغم هذا فإنها لم تدخل إلى القواميس إلا مؤخرًا، ولم تستقر في ضمير الأفراد إلا فيما بعد»3.

ولقد حرصت الدول الاستعمارية بعد فرض هيمنتها السياسية والاقتصادية أن تفرض لغاتها على الشعوب المستعمرة بشتى الوسائل، بل مارست ضغوطًا لاتخاذها لغة رسمية لتظل هذه الشعوب تابعة لغويًّا وثقافيًّا بعد نيل استقلالها، ولم تتوقف هذه الدول، خصوصًا فرنسا، على فرض لغاتها بعد خروجها من تلك المستعمرات، والتي سعت جاهدة لتأسيس مراكز ثقافية في مستعمراتها السابقة، وتشجيع برامجها التعليمية، واستقطاب الأقلام التي تكتب بالفرنسية، وتخصيص جوائز مهمة للأدب الفرانكفوني.

ولقد تعرضت أول محاولة في الأدب المكتوب باللغة الفرنسية في المغرب في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي إلى انتقاد شديد استمر لسنوات متمثلاً في تجربة الكاتب الفرانكفوني المغربي إدريس الشرايبي الذي اقترن اسمه، بأول رواية كتبها بلغة المستعمر عام 1954، في مدة كان يستعد فيها المغرب لنيل استقلاله، وطرد المستعمر الفرنسي من البلاد، وأثارت روايته (Le passé simple) "الماضي البسيط"  الصادرة عن دار (Denoël) زوبعة من الانتقادات، ونقاشًا حادًا في الأوساط الثقافية المغربية إلى حد اتهامه بالخيانة، والتواطؤ مع المستعمر، في مقابل هذه الضجة استحسنها الفرنسيون، واحتضنوها أدبيًّا، وروجوا لها بالنقد والدعاية في وسائل الإعلام الأوربية.

وصدرت روايته هذه بعد عشر سنوات من مغادرته بلده المغرب، وعمره تسعة عشر، في اتجاه فرنسا لدراسة الطب، لكنه اختار بعد مدة التخصص في الكيمياء، فنال دبلوم مهندس كيميائي، وطيلة ثمانية أعوام عمل حارسًا ليليًّا، وحمالاً بالميناء، ومياومًا، ووكيل شركة تأمين..

لم تكن رواية الشرايبي وحدها التي أثارت جدلاً حول إشكالية الكتابة بلغة المستعمر في ذلك الوقت وبعده من طرف كتاب عرب، بل شملت الظاهرة الدول العربية الأخرى مثل مصر (جورج حنين، وأندريه شديد) ولبنان (جورج شحادة، وأمين معلوف) وبلدان المغرب العربي خاصة في الجزائر (رشيد بوجدرة، ومحمد ديب، ومالك حداد، ورشيد ميموني) والمغرب (الطاهر بنجلون، ومحمد خير الدين، وعبد الكبير الخطيبي) وتونس (عبدالوهاب المؤدب، ومصطفى التليلي). برغم أن هناك أدباء خضعت بلدانهم للاستعمار الغربي، ومنهم من تخرج من جامعات غربية، ومنهم من كان يتقن اللغة الأجنبية، فقد ظلوا أوفياء للغة العربية تأليفًا ودراسةً وتعبيرًا، «واعتبروا اللغة الفرنسية لغة أدب وعلم تساعدهم على توسيع معارفهم وتعميق تجاربهم وتمكنهم من التجديد منهجًا ورؤيةً وأسلوبًا»4.

ولم يتوقف هذا الجدل بعد انتهاء الاستعمار، بل ازدادت حدته باعتبار هذه الظاهرة هي تكريس لثقافة ولغة المستعمر، وتهدد هوية وكيان اللغة العربية، ومن ثم هي وجه جديد لاستعمار لغوي، يحمل في عمقه أشكال الاستلاب الثقافي والتبعية اللغوية والثقافية لفرنسا، أي الإبقاء على مظاهر ثقافتهم وحضارتهم متجسدة في حياة شعوب الدول التي كانت تحت سيطرتها.

بعد فرض الحماية الفرنسية عام 1912، والمغرب يعيش تحت إكراهات الإمبريالية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية التي تخدم مصالح فرنسا، ولم يكن هم المغاربة سوى التحرر من أغلال الجشع الاستعماري، خصوصًا بعد نفي السلطان محمد الخامس رفقة أسرته الملكية عام 1953 إلى مدغشقر، ليعود إلى عرشه في نوفمبر 1955، وينال المغرب الاستقلال في الثاني من مارس 1956.

فظهور رواية "الماضي البسيط" إذن كان في مدة جد حرجة بالنسبة للمغرب في نضال شعبه من أجل عودة السلطان، ونيل الاستقلال، برغم أن الرواية اكتملت عام 1953 5 «لكن دار النشر (Denoël) أرجأت نشرها إلى عام 1954 لأغراض دعائية وتجارية لم يفطن إليها المؤلف وقتئذ، كما أخبرني في إحدى رسائله المؤرخة بـ 18 فبراير عام 1970، لقد ظهرت الرواية في وقت كان الشعب المغربي كافة منهمكًا في الكفاح من أجل الاستقلال، وعودة الملك الشرعي محمد الخامس من المنفى، وفي وقت كان فيه الجميع، وخاصة المثقفين، مدعوين للدفاع عن قضية المغرب الوطنية في الداخل والخارج، فلو أن نشرها تم مباشرة بعد الفراغ من تأليفها فمن المحتمل ألا ينتبه إليها أحد» 6.

تطرح رواية "الماضي البسيط" مجموعة من القضايا تحركها علاقات متعددة ترتكز على تواصل غير متكافئ بين أفراد أسرة السارد في تصوره لعلاقة الأب بأبنائه التي تتميز بالسلطة المفرطة، والتحكم في جميع أفرادها، بل تتعدى إلى المحيطين به، مما جعل الأبناء يهابونه ويخافونه إلى حد أنهم لا يجرؤون على الجلوس معه ومحادثته، وفي تصوره لعلاقة الأب بالأم التي تجسد الرضوخ والخنوع وتنفيذ جميع أوامر الزوج، يعدها سببًا في معاناتها، إذ تمثل الأم صورة العجز عن التصدي لجبروت الأب، فهي تجسد دور الخادمة أكثر من دور الأم من دون أن تدري. وفي الرواية يتمرد السارد أحمد الفردي على أشكال السلطة الأبيسية، ويندد بالتناقضات التي تطبع العلاقات الاجتماعية، ويدين صور التخلف والجمود والجهل التي يتخبط فيها المجتمع، ويثور على والده بالبصق في وجهه ومغادرة وطنه.

اغتنم اليمين الفرنسي القضايا التي طرحتها الرواية ليبرر وجود فرنسا بالمغرب، كي تزرع بذور حضارتها وثقافتها بين شرائح المجتمع للقضاء على أشكال التخلف والجمود والجهل التي يعاني منها، وفي مقابل هذا الترويج الإمبريالي الفرنسي، لم يقف المثقفون المغاربة مكتوفي الأيدي، بل استنكرت الحركة الوطنية متمثلة في أحد فصائلها، وهو الحزب الديموقراطي من أجل الاستقلال، هذا التشويه للحقيقة وللتاريخ، وانهالت على الشرايبي بالقذف والقدح وصلت إلى التهديد بالقتل7. 

لم يتقبل إدريس الشرايبي كل هذه الانتقادات فنشر في جريدة (Le Figaro) اليمينية الفرنسية رسالة من بين ما جاء فيها: "إنني أرثي لحال هؤلاء الديموقراطيين المستقلين، الذين كانوا تقدميين سابقًا وتنكروا اليوم لأفكارهم بعد أن أبرموا تحالفات مشبوهة مع باريس، حيث يعيشون الآن، مستعملين أقلامهم بكل طمأنينة، لأن استعمال المسدسات سينسف أحشاءهم"8.

ولم يكتف الشرايبي بهذه الرسالة، بل صرح للإعلام الفرنسي أن الاستعمار يساهم في إيقاظ البلدان المتخلفة من سباتها العميق، وقال لأسبوعية (Demain): "لست مؤيدًا للاستعمار، بل إنني لست حتى ضده، لكنني مقتنع بأن الاستعمار الأوربي ضروري من أجل خلاص العالم الإسلامي. إن تجاوزات هذا الاستعمار نفسها، مضافة إلى قيم الغرب الحقيقية، تمثل الخميرة الفعالة الكفيلة لإطلاق النهضة الاجتماعية"9.

في عام 1957 أسس الحزب الديموقراطي من أجل الاستقلال جريدة (Démocratie) ليتواصل تبادل الاتهام والانتقادات، ونشرت الجريدة في عددها الثاني، الصادر بتاريخ 14 يناير 1957 مقالة بعنوان "Driss Chraïbi : Assassin de l'espérance"  (إدريس الشرايبي: قاتل الأمل) وقعها كاتبها بحرفي (A.H) هاجم من خلالها الشرايبي هجومًا شديدًا وقاسيًا، واتهمه بخيانة القضية الوطنية، وبأنه تواطأ مع المستعمر، موجهًا إليه الشتائم. كما اتهمه بأنه باع نفسه، وبأنه ليس مثقفًا أصيلاً، ليختم مقالته بأنه لقيط الثقافة، وأنه قاتل للأمل.

أثر هذا الهجوم المجرح على الشرايبي، خصوصًا وأنه اتهم في مصداقية وطنيته وثقافته، فبعث برسالة مطولة إلى الجريدة نشرت في العدد الخامس الصادر بتاريخ 4 فبراير 1957، معنونة بـ: "Je renie le passé Simple"  (أنا أتنكر للماضي البسيط)، وهي رسالة اعتذار  يبين من خلالها سوء الفهم الذي حدث، ويوضح المواضيع التي عالجتها ثلاثيته "الماضي البسيط"، و"التيوس" الصادرة عام 1955، و"الحمار" الصادرة عام 1956، ويشير فيها إلى أن المقالة التي أدانته بلا هوادة أبكته، وأن الأمر كان سيختلف لو نشرت في جريدة أخرى غير مغربية، ومما قاله: "أنا أتفهم الآن أن مواطنيّ إذا كانوا في خضم الحدث وفي بوتقة الحياة، فقد كنت أنا خارج كل هذا، الأمر الذي جعلني أسيء إلى وطني. أنا أتفهم هذا جيدًا الآن. لذلك أقسم بالله العلي القدير أن أنصرف من الآن عن كل ما من شأنه أن يفرق بيني وبين وطني" وأوضح أن الناس في المغرب تعرفوا إلى "الماضي البسيط" من خلال الإعلام الفرنسي الذي شوه مضمونها، ويضيف قائلاً: "لقد أعلنت صراحة هذه الأسابيع الأخيرة، في المحطات الإذاعية والتلفزية، وفي كل حوار معي، أنني الآن بعيد جدًّا عن "الماضي البسيط". إنني أتبرأ من هذا الكتاب! ... فحين تصفني الصحافة الفرنسية بمعاداة الغرب وتصفني صحافة بلادي بأنني بعت نفسي، فأين يكون موقعي إذن؟ ومن أكون؟ إنها لمفارقة حقًّا ألا أكون شيوعيًّا، ومع ذلك تترجم كتبي في روسيا وفي باقي البلدان الشيوعية"10.

لقد تعرض أدباء عبر التاريخ إلى مضايقات واتهامات بالمروق والكفر، وإفساد الشباب بسبب كتاباتهم، بل هناك من أهدر دمه، لكنهم تشبثوا بمواقفهم، ولم يتبرأوا أبدًا مما كتبوا، إلا أن موقف الشرايبي كان سلبيًّا، والذي وصفه الناقد المغربي رشيد بنحدو بالفضيحة، يعبر عن مدى ضعف صاحب "الماضي البسيط"، واستسلامه لاتهامات وردت في مقالة واحدة من كاتب مجهول الهوية.

في عام 1967 أجرى عبداللطيف اللعبي حوارًا مع الشرايبي بعنوان: « Driss Chraïbi et nous » (إدريس الشرايبي ونحن) في مجلة souffles   في عددها الخامس اعترف الشرايبي بأنه كان في حالة ضعف حين تنكر لروايته، لأنه لم يكن بمقدوره أن يتحمل أن يتهم بأن يكون متعاونًا مع المستعمر، وأنه كان عليه أن يتحلى بشجاعة أكبر.

ولد إدريس الشرايبي في 15 يوليوز عام 1926 بمدينة الجديدة، بدأ دراسته بمسقط رأسه، ثم التحق بثانوية اليوطي الفرنسية بالدار البيضاء، وسافر إلى باريس لدراسة الطب عام 1946، لكنه بعد مدة اختار دراسة الكيمياء، ليحصل على شهادة مهندس كيميائي عام 1950، محققًا بذلك أول مهندس مغربي يحصل على دبلوم الدراسات العليا في الهندسة الكيميائية، إلا أنه سرعان ما شعر بعدم الرغبة في وظيفته كمهندس، فغادرها واشتغل في عدة مهن بسيطة، ليلتحق في الأخير بمجال الصحافة والإعلام، حيث عمل منتجًا في مكتب الإذاعة والتلفزة الفرنسيين، وقام بتسيير برنامج (Les dramatiques) في قناة (France Culture) مدة ثلاثين سنة، إلى جانب تفرغه للكتابة والإبداع في الرواية والقصة، والتمثيليات الإذاعية. في عام 1970 عمل على تدريس الأدب المغاربي بجامعة لافال بكندا. واستقر في عام 1986 بمدينة كرست في جنوب شرق فرنسا رفقة أبنائه وزوجته الاسكتلندية "شينا".

يعد رائد الأدب الفرانكفوني في المغرب، ومن الأوائل الذين كتبوا باللغة الفرنسية، بعد عبدالقادر السطي الذي كتب روايته "موزاييك" عام 1932، والسباق إلى كتابة الرواية البوليسية في المغرب بهذه اللغة، التي تمحورت سلسلته البوليسية حول انتقاد أوضاع المجتمعات، وطور شخصيته البوليسية "المحقق علي" الذي يقوم بتحقيقاته في شتى المناطق المتوترة سياسيًّا كإنجلترا في روايته "المفتش علي في كلية ترينيتي"، وأمريكا في روايته "المفتش علي والاستخبارات الأمريكية"، وأفغانستان في روايته «الرجل القادم من الماضي"، ورسخ من خلال هذه السلسلة مفهوم الأدب ما بعد الاستعمار، مبرزًا نظرة الغرب اتجاه الشرق.

والسباق إلى إثارة مستقبل المستعمرات الفرنسية في شمال إفريقيا من خلال عمله الروائي "التيوس" في كشفه للظروف المزرية التي كان يعيشها العمال المغاربيين المهاجرين إلى فرنسا، بلدهم الأم، وانتقاده لنوع العلاقة بين الدولة الفرنسية والمهاجرين العمال الذين تستغلهم أبشع استغلال.

والسباق أيضًا إلى إثارة قضية تحرير المرأة، من خلال روايته "الحضارة أمي" المتمحورة حول شخصية أم من عائلة ثرية متشبثة بالتقاليد، يجتهد ابناها لإخراجها من عزلتها وجمودها والانفتاح على الحضارة. يتناوب الأخوان في عملية السرد، في الجزء الأول يصف الابن الأصغر شخصية والدته، وظروف طفولتها وزواجها المبكر. في حين يصف الابن الأكبر في الجزء الثاني كيف أصبحت والدته بعد تحررها من قيود عزلتها، وحصولها على شهادات علمية، وتحولها إلى سيدة مجتمع ومناضلة تدافع عن حقوق المرأة.

وتناول إدريس الشرايبي في أغلب كتاباته نزاع الثقافات، والجدل القائم بين الشرق والغرب، وسيطرة التقاليد في العلاقات الاجتماعية وعرضها أمام مرآة الحداثة، وكذا صراع الأجيال عبر رصد العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمحيط الخارجي للبيت.

نعته النقاد بالكاتب الحيوي الذي لا يقيم اعتبارًا للتقاليد، صاحب النزعة المولعة بالاستفزاز والتحدي، وقال عنه الطاهر بنجلون: "كان أكثر إتقانًا من أي كاتب آخر في وضع المرآة أمام المجتمع المغربي"، ولازمه سؤال طيلة حياته منذ روايته الأولى "الماضي البسيط" مرورًا بروايته "الإرث المفتوح": "هل سيكون لدينا يومًا مستقبل آخر غير ماضينا".

حاز على عدة جوائز منها:

- جائزة إفريقيا المتوسطية على مجموعة مؤلفاته سنة  1973.

- جائزة الصداقة الفرنكوعربية سنة 1981.

- جائزة مانديلو لترجمة روايته "مولد في الفجر" إلى الإيطالية.

وتوفي عن سن يناهز الثمانين عامًا في فاتح أبريل عام 2007 بعد مرض عضال بفرنسا.

من أعماله الروائية المشهورة:

- الماضي البسيط (Le Passé simple) عام 1954.

- التيوس (Les Boucs) عام 1955.

- الحمار (L’âne) عام 1956.

- من كل الآفاق ( De tous les horizons) عام 1958.

- الجمهرة (La Foule) عام 1961.

- إرث مفتوح (Succession ouverte) عام 1962.

- صديق سيأتي لرؤيتك (Un ami viendra vous voir) عام 1967.

- الحضارة أمي (La Civilisation ma mère) عام 1972.

- موت في كندا (Mort au Canada) عام 1975.

- أم الربيع (La Mère du printemps) عام 1982.

- مولد في الفجر (Naissance à L’aube) عام 1986.

- رجل الكتاب L’Homme du livre)1995).

- المفتش علي والمخابرات الأمريكية( L'inspecteur Ali et la CIA) عام 1996.

- المفتش علي (L’inspecteur Ali) عام 1996.

- قرأ، سمع، شاهد (Vu, lu, entendu) عام 1998.

- العالم جانبًا (Le Monde à côté) عام 2001.

- الرجل القادم من الماضي ( L'Homme qui venait du passé) عام 2004.

 

الهوامش:

1 - ("الفرانكفونية مشرقًا ومغربًا" د. عبدالله ركيبي – دار الكتاب العربي – 2009).

2 - ("الفرانكفونية مشرقًا ومغربًا" د. عبدالله ركيبي – دار الكتاب العربي – 2009).

3 - ("الفرانكفونية مشرقًا ومغربًا" د. عبدالله ركيبي – دار الكتاب العربي – 2009).

4 - ("الفرانكفونية مشرقا ومغربا" د. عبدالله ركيبي – دار الكتاب العربي – 2009).

- 5«Driss Chraïbi et nous »:questionnaire établi par abdellatif laâbi- « souffles » numéro 5, premier trimestre 1967 p :6.

6 - ("عودة إلى فضيحة  الماضي البسيط لـ إدريس الشرايبي"- رشيد بنحدو – العلم الثقافي- 16/5/2010).

7 - ("عودة إلى فضيحة  الماضي البسيط لـ إدريس الشرايبي"- رشيد بنحدو – العلم الثقافي- 16/5/2010).

8 - ("عودة إلى فضيحة  الماضي البسيط لـ إدريس الشرايبي"- رشيد بنحدو – العلم الثقافي- 16/5/2010).

9 - ("عودة إلى فضيحة  الماضي البسيط لـ إدريس الشرايبي"- رشيد بنحدو – العلم الثقافي- 16/5/2010).

10 - ("عودة إلى فضيحة  الماضي البسيط لـ إدريس الشرايبي"- رشيد بنحدو – العلم الثقافي- 16/5/2010).


عدد القراء: 3373

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-