فهرست الأفكار وتأريخ الفكرةالباب: مقالات الكتاب

نشر بتاريخ: 2017-02-03 04:08:40

محمد جمعة عبدالهادي موسى

باحث دكتوراه - كلية الآداب - جامعة القاهرة

فهرست الأفكار  وتأريخ الفكرة

وأثر ذلك على تنمية التفكير لدى الفرد والمجتمع

 

إن الإنسان كينونة مفكرة متأملة في فطرتها الأولى، على اختلاف بين البشر في قوة هذه الفطرة واستجابتها، ولا ينمو الفكر بشكل طبيعي قادر على استلهام المقدرة البشرية التي استودعها الله في عقل الإنسان وكينونته إلا عبر سلسلة شروط، من أهمها، توفر فضاء التعبير عن الأفكار ومناقشتها وتطويرها وبحث قيمتها وحتى الاختلاف حولها.

كما خص الله الإنسان بالعقل، والعقل معمل ضخم للتفكير، وكم أثنى الله تبارك وتعالى على المتدبرين والمتفكرين بخلقه وما في كونه من عظمة وإبداع، فإذا كان التدافع بين البشر سنة كونية، قال تعالى: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) 1؛ فهو كذلك في عالم الأفكار؛ بل تبدو أهميته في عالم الأفكار أكثر خطورة، بل وحتى التدافع بين البشر هو ثمرة للتدافع بين الأفكار في غالب الحالات. لذا فتش في حالات التعثر على صعيد الإنجاز أو التطور الاجتماعي أو السياسي أو النمو الاقتصادي، وسترى أن مصاعد التغيير الإيجابي تبدأ من الأفكار.

و"فهرست الأفكار وتأريخ الفكرة: وأثر ذلك على تنمية التفكير لدى الفرد والمجتمع"، موضوع نتناوله في ضوء أهميته بدراسة قيمته عند المفكرين، ثمار فهرست الأفكار على تنمية التفكير، دور الأسرة في فهرسة الأفكار وتنمية التفكير لدى الفرد، وفهرست الأفكار وأثره على المجتمع.

فهرست الأفكار وأهميته

بناء على هذا الأساس فيما تقدم من أهمية تأريخ الفكرة نقدم ذلك البحث، ليتناول قيمة الفكر2 وأهمية حفظنا للأفكار ودورنا في التأريخ لها في طيات فهرست3 تُجمع فيه؛ إذ كلٌّ منا لديه أفكار عديدة؛ الممتاز منها ما يُطبق والآخر قد يصبح مهملاً، أو قد يصبح في أدراج الذكريات، ولكن الإنسان ينسى إذا لم تُسجل هذه الأفكار، وقيمة تسجيلها تتمثل في كونها جزءًا من مسيرة حياته بكل ما فيها، والتي قد تختلف ظروفها من حين لآخر.

ومن ثم فإن الرجوع إلى الاطلاع على أفكارك القديمة يحتاج الأمر إلى مدونة لها ولو على الأقل أن تضع "فهرست" لأفكارك؛ من القديم إلى الحديث يساعدك على التفكير وإعادة النظر مرة أخرى في أمورك، والتي قد تكشف لها حلول هنا أو هناك، خاصة أننا لا نكف عن الزهو بماضينا4. ولعل هذه هي الأبجدية الأولى نحو التفكير العلمي لإنماء التفكير نحو حياتك؛ فالتفكير العلمي هو أرقى أنواع التفكير؛ لأنه محكوم بالتجربة، فهو ينبني أساسًا على ما يسمى بفعل الفكر5، والذي يبدأ سياقه من الشعور بمشكلة ثم افتراض أحد الفروض أو أكثر لحل هذه المشكلة، ثم تعمل التجربة على أساس الفرض، وتدون المشاهدات التي تؤدي عملية تحليلها إلى نتيجة عامة، وهي نتيجة قد تدعم الفرض أو تعدله أو تدحضه، ومن هنا تتجلى قيمة إنشاء فهرست الأفكار وتدوين الفكرة معًا6.

كما أن فهرست الأفكار لا يقتصر على الفرد فحسب، وإنما يمكن أن يمتد إلى مراكز التفكير الإستراتيجية7. إن فهرست الأفكار لدى الفرد ولدى المؤسسة، ستتجلى قيمته وكأنه حكمة مؤثرة، وفائدة طيبة قيمة في حقل ما دونت فيه، وهو ما يبرهن على قيمة تخطيط ذلك الفهرست؛ فالحكمة ضالة المؤمن، وهو أحق بها أين وجدها، وها هو العالم المعرفي الجديد بكل ما يحمله8.

كما أن لفهرست الأفكار صلة بنشأ فقه الواقع ليواكب المتغيرات؛ إذ هو سجل للحقائق ومخزن للوثائق الحياتية وتجاربها المدونة؛ فلا بأس على من رأى غير ما كان يرى حين تتوافر لديه حقائق أو وثائقُ تدعوه لمراجعة مواقفه في ضوء ما هو مسجل بها، وهو ما اختطته يده، ومن هنا تبرز قيمة ما يحتويه فهرست الأفكار وقيمة التأريخ للفكرة9.

فهرست الأفكار وقيمته عند المفكرين

إن قيمة فهرست الأفكار ستبدو لنا ظاهرة ومتضحة إذا علمنا أن أي خبرة نكتسبها، وأي تجربة نتعامل بها ونتفاعل معها تتبلور بالفكرة التي ارتسمت في أذهاننا عنها، فهي تبدأ من دواخل ذواتنا، وهي ثمرة تفكيرنا.

وتُستمد قيمة الفهرست من كون التفكير فريضة على الإنسان العاقل، إذا فكر وأصاب بتفكيره اكتسب حسنتين، حسنة التفكير، وحسنة الصواب، وإذا فكر ولم يصب اكتسب حسنة التفكير. كما أن المفكرين هم طلائع الأمم، والأمم لا تتقدم ولا تترقى إلا بفضل مفكريها، والمفكرون هم الذين يفكرون في مصالح أممهم ومصالح أوطانهم10، كما أن تفكيرنا الفردي هو في النهاية تحقيق لوجودنا11.

ثمار فهرست الأفكار على تنمية التفكير

وحسبك أن تظن أن الثمار الحقيقية للتعلم هي المعلومات المتراكمة نتيجة دراسة فروع المعرفة فحسب، وإنما الثمار تجنيها أيضًا من العمليات الفكرية الناتجة عن دراسة هذه المعارف؛ ولهذا لا بد أن نعزز تنمية التفكير من خلال إثارة اهتمام المتعلمين بقضية التفكير وتعويدهم ممارسته من خلال المناهج التعليمية، وتدوين أفكارهم التي يستخلصونها من جراء هذه المعرفة، وعدم ترك أي فكرة يخرج بها من جراء ما اطلع عليه من معارف بالقراءة والاستماع والكتابة مع إثارة التفكير والتأمل إلا ودونها؛ حتى إذا تعلمت أفضل، فكرت أفضل، ومن ثم ازددت ذكاءً12.

إن فهرست الأفكار المدونة في ذاكرتك أو تلك التي كتبتها يداك في دفاترك لهي مُعين لك على التفكير الجاد، الذي لا ينحصر في علاج المشكلات واتخاذ القرارات فقط، بل يقود إلى النجاح في الحياة وتحقيق ما يطمح إليه الإنسان، فشحذ العقل بالتفكير النشط المرتب لهو دافع قوي لاستنفار جميع الطاقات الكامنة للنهوض والتقدم، ومن ثم السعي نحو بلوغ الأهداف.

على أن فهرست الأفكار لن يتكون إلا إذا صار هنالك منهجًا في تعليم التفكير في هذا العصر، وأن يكون هنالك اهتمام كبير بالتفكير وباستخدام الطاقات الذهنية في تعليل ونقد الأحداث والربط بينها وتوظيفها التوظيف الصحيح في ضوء فهرست الأفكار النابع من خزانة التفكير لدينا13 من فهرست أفكاره.

في الوقت ذاته لابد أن نعلم أن فهرست الأفكار يمكننا الاطلاع عليه بأنفسنا ومن الممكن أن نُطلع عليه الآخرين، وإذا خلصنا إلى أن كل تفكير فردي هو الذي يعلن تميزنا عن الآخر، وهو الذي يولد ماهيتنا باعتبار أن الإنسان يعيش بتفكيره الفردي في بوقتة ثقافية كلية تلزمه التبادل مع الآخر ولاعتبار ثان مهم، وهو أن الإنسان مدني بالطبع بتعبير ابن خلدون، وذلك أن تفكيره الفردي يدخل عن شخصيته، ولكنه لا يخرج عن إلزام ثقافي اجتماعي وكلي، ومن هنا تتبين قيمة فهرست الأفكار وقيمتها بين الأفراد14.

كما أن قيمة فهرست الأفكار ستتجلى مباشرة في تنمية التفكير؛ فالتفكير وإن كان بالأصل موهبة ربانية من الله - عز وجل - إلا أن الإنسان يستطيع أن ينمي تلك الموهبة، ويسهم في تطويرها وتنشيطها، كي يستفيد من نعمة العقل بالتفكير السليم في ضوء تاريخ أفكاره المفهرسة، فالتفكير عبارة عن مجموعة من المهارات من الممكن للفرد أن يكتسبها ويتقنها عن طريق التعلم والتدريب ومن طرق ذلك الفهرسة لأفكاره.

كما أنها إحدى مهارات التفكير التي لا بد من غرسها وتعليمها لأبنائنا منذ الصغر من خلال مراحل تعليمهم العام، إما بدمجها في جميع المواد الدراسية بأسلوب جذاب ومتقن، وبآلية علمية تمكن المعلم من تفعيل مهارات التفكير لدى الطالب للوصول للمعلومة والاستفادة منها. وهذا يتطلب إعداد المعلم لذلك أو بتعليم مهارات التفكير كمادة مستقلة بمنهج متكامل يلازم الطالب طيلة مراحل تعليمه؛ فيتمكن من القدرة على التفكير بمهارة عالية مبنية على الأسس العلمية للتفكير، وبذلك نكون قد أحدثنا نقلة نوعية متميزة في التعليم .. وسيتم القضاء على السطحية في التفكير بسبب الحفظ المجرد عن الفهم والتفكر والتدبر، كما سيتم التحرر والبعد عن الجمود والركود في استخدام المعلومات والاستفادة منها، وقد أحسن من قال: (لا يمكن للمرء أن يحصل على المعرفة والعلم إلاّ بعد أن يتعلم كيف يفكر)15.

إذ إن قدرتنا على التفكير وفهمنا لما نقوم به ونعمله عن وعي وإيمان، هو بالنسبة لنا الأمر الأكثر أهمية لكل ما نقوم به من أعمال عقلية كانت أم عملية16.

دور الأسرة في فهرسة الأفكار وتنمية التفكير لدى الفرد

وإذا كان البعض ليست لديه القدرة على القيام بفهرسة أفكاره وتأريخها، فللأسرة دور كبير في مساعدته على القيام بذلك كإحدى مهارات تعليم التفكير.

وإذا ما تحدثنا عن القيمة التأريخية لفهرست الأفكار في ضوء المحيط الأسري، سيتجلى لنا قيمة دور الأسرة في تعليم التفكير لأفرادها، وكون ذلك من الأساليب الفاعلة في قدرة الأطفال على التكيف الاجتماعي عن طريق حفزهم على التفكير، وتشجيعهم عليه.

كما تبرز قيمته حول ما يدور من المشكلات اليومية التي تنشأ كل يوم نتيجة الاحتكاك بالآخرين والتعامل معهم، وقد يصير نتيجة لذلك مفكرًا، ولكن مع الأخذ في الحسبان أن المفكر لا تكمن أهميته في كونه يقول الحقيقة، أو ينجح في تفسير وشرح والبرهنة على الحقائق المعترف بها أو المسلم بها على أنها كذلك، بل قد يجانب الصواب في بعض الأحيان، وقد يخطئ في كثير من آرائه، بل تكمن أهميته في تقويماته وتقديراته17 التي تبرز نتيجة فهرسة أفكاره وتراكمها في سجله دائمًا.

ومن ثم فإن مساعدته في تدوين أفكاره بعمل فهرست لها؛ سينمي تفكيره في حل مشكلاته بطرح البدائل دون فرض الحلول، وسيمكنه على المدى البعيد من مواجهة مواقف مماثلة مع الآخرين خارج النطاق الأسري الذي تهيمن عليه الوصاية، والتي يكون خلالها غير قادر على أن يساهم بجد في حل المشكلات الأساسية التي تعرفها ثقافة ما في مرحلة تاريخية من تطورها، مثلما هو الأمر في الثقافة العربية المعاصرة18.

فهرست الأفكار وأثره على المجتمع

ولما كان الإنسان اجتماعيًّا بطبعه، وهو لا يمكنه أن يعيش بمفرده، بل إنه يؤثر ويتأثر19؛ فإن فهرست الأفكار سيكون له دور فعال على تقويم آلاف الأفراد على التعامل مع مشكلاته بالأسلوب المتبع في حل المشكلة، كما أنه أكثر قدرة على التعاون والمشاركة وتبادل الأدوار واتخاذ الأصدقاء والدفاع عن حقوقه والمطالبة بها والعمل على تحقيقها في ضوء الاطلاع على فكره وأفكاره كأدوات له20.

وإذا كان فهرست الأفكار إحدى مهارات التفكير المختلفة، فلما لا تُتخذ مقياسًا ومُختبرًا في معرفة الأفراد الذين يُبدون قدرة ملحوظة في السلوك الاجتماعي في المدرسة وبين أولئك الذين يفتقرون إلى مثل هذه القدرة في ضوء ما يدونه من أفكار بفهرسته21.

فإذا ما تعلموا تدوين أفكارهم في فهرست خاص بهم كمهارة من مهارات التفكير يمكن أن يرتفع مستواهم في ذلك إلى مستوى من هم أكثر كفاية وقدرة منهم ممن هم في مثل سنهم؟ وإن كان تعلم كيفية عمل فهرست الأفكار كإحدى مهارات التفكير في حل المشكلة، فإنه سيُفيدنا فعلاً ويرشدنا إلى الأسلوب الأمثل في حلها ..

إنه الحل في فهرست الأفكار؛ إذ إننا لا نترك أفكارنا تسير حرة طليقة وإنما نرتبها بطريقة محددة وننظمها عن وعي22.

 

الهوامش: تتضمن (المصادر والمراجع):

(1 ) سورة البقرة، الآية رقم: 251.

(2) فكر: التَفَكُّرُ: التأملُ. والاسم الفِكْرُ والفِكْرَةُ. والمصدر الفَكْرُ بالفتح. الجوهري (ت 393هـ): الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق: أحمد عبدالغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، طـ4، (1407هـ/1987م)، ج2 ص 783.

(3) فِهْرِسْت مُعَرَّبُ، من فِهْرِس الْكِتَابُ الَّذِي تُجْمع فِيهِ الكتُب؛ وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ محض، ولكنه مُعَرَّبُ فِهْرِسْت. ابن منظور (ت711هـ): لسان العرب، دار صادر، بيروت، طـ3، 1414هـ، ج6 ص 167، الفيروزآبادي (ت817هـ): القاموس المحيط، مؤسسة الرسالة، بيروت، طـ8، (1426هـ/2005م)، ج1 ص 564.

(4) عبدالرحمن أبو عوف: التفكير العلمي، مجلة أدب ونقد، مصر، القاهرة، العدد: 5، تاريخ النشر، 1 يوليو 1984م، ص 130.

(5) أميل توفيق: ماهية التفكير العلمي، مجلة الأديب، لبنان، العدد:9، تاريخ النشر: 1 سبتمبر 1973م، ص 22.

(6) أميل توفيق: ماهية التفكير العلمي، ص 22.

(7) د.علي بن شويل القرني: غياب مراكز التفكير وتأثيراتها المجتمعية، جريدة الجزيرة السعودية، السبت 18 ذو الحجة 1433 هـ/3 نوفمبر 2012م، العدد:14646 .

(8) عبدالمجيد المطيري: التفكير الإبداعي، جريدة الجزيرة السعودية، السبت 02 شعبان 1435هـ/ 31 مايو 2014م، العدد:15220 .

(9) توفيق قريرة: ما لا يقبل التفكير فيه، مجلة الإتحاف، تونس، العدد: 136، تاريخ النشر: 1 فبراير، 2003م، ص 30 -31.

(10) عبدالله زكريا الأنصاري: التفكير والمفكرون، مجلة البيان، الكويت، العدد: 82، تاريخ النشر: 1 يناير 1973م، ص 4.

(11) شكري رويسي: التفكير والحرية، مجلة الإتحاف، تونس، العدد: 242، تاريخ النشر: 1 ديسمبر، 2014م، ص6.

(12) مها راشد الخالدي: التفكير وتطور النمو العقلي، جريدة الجزيرة السعودية، (الإثنين 07 جمادى الآخرة 1435هـ/ 7 أبريل 2014م)، العدد: 15166 .

(13) ج. والاس: فن التفكير، ترجمة: عبدالكريم ناصيف، مجلة الآداب الأجنبية، سوريا، العدد: 27، تاريخ النشر: 1 يوليو 1981م، ص 88، (عن كتاب "الإبداع"، الناشر: ب.ي.فرنون. بنجوين).

(14) شكري رويسي: التفكير والحرية، مجلة الإتحاف، تونس، العدد: 242، تاريخ النشر: 1 ديسمبر، 2014م، ص 13.

(15) محمود بن عبدالله القويحص: أهمية التفكير، جريدة الجزيرة السعودية، (الثلاثاء 02 محرم 1435هـ/ 5 نوفمبر 2013م)، العدد:15013 .

(16) محمد عبدالرحمن عدس: دور الأسرة في تعليم التفكير، جريدة الجزيرة السعودية، (الإثنين 30 ,شوال 1422هـ/14 يناير 2002م)، العدد: 10700.

(17) محمد المهدي المهري: التفكير الرمزي، مجلة الإتحاف، تونس، العدد: 55، تاريخ النشر، 1995م، ص 17.

(18) محمد وقيدي: حول مفهوم الواقع في التفكير العلمي المعاصر، مجلة أقلام، المغرب، العدد: 56، تاريخ النشر: 1 أبريل 1982م، ص 27.

(19) أميل توفيق: ماهية التفكير العلمي، مجلة الأديب، لبنان، العدد:9، تاريخ النشر: 1 سبتمبر 1973م، ص 22 -23.

(20) محمود البش: التفكير الفلسفي في الممارسة والقيم: مسألة العمل، مجلة الإتحاف، تونس، العدد: 50، تاريخ النشر، 1 يونيو، 1994م، ص 6.

(21) إيميل توفيق: العقل البدائي وتطور التفكير، مجلة الأديب، لبنان، العدد:4، تاريخ النشر: 1 أبريل 1956م، ص4.

(22) عبدالرحمن أبو عوف: التفكير العلمي، مجلة أدب ونقد، مصر، القاهرة، العدد: 5، تاريخ النشر، 1 يوليو 1984م، ص 133.


عدد القراء: 2673

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-