ملامح الاغتراب في رواية (بيت النَّخيل)الباب: مقالات الكتاب

نشر بتاريخ: 2019-06-05 16:42:53

د. أحمد تمَّام سليمان

أستاذ البلاغة والنَّـقد - كلِّـيَّة الآداب - جامعة بني سويف- مصر

الكتاب: "بيت النخيل"

المؤلف: طارق الطيب

الناشر: الهيئة العامَّة لقصور الثَّـقافة، سلسلة آفاق عربيَّة، العدد (175)، القاهرة .

عدد الصفحات: 416 صفحة

تاريخ النشر: 2014

طارق الطَّـيِّب: أديبٌ سودانيُّ الأصل، وُلد في الثَّاني من شهر يناير سنة 1959م، في حيِّ عين شمس بالقاهرة، ثُـمَّ سافر سنة 1984م إلى فيينا حيث أتمَّ دراسته في فلسفة الاقتصاد، ومازال يعيش في فيينا حيث يُدَرِّسُ في ثلاث جامعاتٍ بها إلى جانب كتاباته الأدبيَّة المتنوِّعة، كما حصل على منحة إلياس كانتي (Elias Canetti) في فيينا سنة 2005م، وزمالة برنامج "الكتابة العالميِّ" وبرنامج "بين السُّطور" بجامعة أيوا في أمريكا سنة 2008م، وقد نشر خمسة دواوينَ شعريَّةٍ وروايتيْنِ ومجموعتيْنِ قصصيَّتيْنِ ومسرحيَّةً واحدةً، وقد لاقتْ مؤلفاته رواجًا لدى الشُّعوب الأخرى، فتُرجمتْ إلى اللُّغات: الإنجليزيَّة والفرنسيَّة والألمانيَّة والأسبانيَّة والإيطاليَّة والرُّومانيَّة والصِّربيَّة والمقدونيَّة، كما أسهم بترجمة نصوصٍ أدبيَّةٍ من لغاتٍ أخرى، كذلك شارك في بعض المهرجانات الأدبيَّة الدَّوليَّة، وعُيِّن سفيرًا للنِّمسا لعام الحوار الثَّـقافيِّ الأوروبيِّ Ejid)) 2008م، وحصل على عددٍ من الجوائز، منها: الجائزة الكبرى للشِّعر في رومانيا سنة 2007م، ووسام الجمهوريَّة النِّمساويَّة تقديرًا لأعماله الأدبيَّة والتَّواصُل الأدبيِّ محليًّا وعالميًّا سنة 2008م، وعيَّن جهاز تنظيم شئون السُّودانيِّين العاملين بالخارج جائزةً باسمه للمبدعين خارج السُّودان، هي "جائزة الأديب طارق الطَّـيِّب" بدءًا من سنة 2013م.

ولقد أكَّد الكاتب طارق الطَّـيِّب أنَّه أنجز روايته "بيت النَّخيل"، [طبعة الهيئة العامَّة لقصور الثَّـقافة، سلسلة آفاق عربيَّة، العدد (175)، القاهرة- مصر، 1435هـ/ 2014م]، بين مدينتيْ فيينا وأسوان، وبين سنتيْ (1998م) و(2005م)، أي أنَّه ظلَّ يكتبها خلال سبع سنواتٍ متواليةٍ، بين وطنه وغربته؛ لذلك خرجتِ الرِّواية في حوالي أربعمائةٍ وستَّ عشرةَ صفحةً، ورغم هذا النَّصِّ الهائل فإنَّ الكاتب أحكم أدوات سرده الرِّوائيِّ، وَلَمْ يشعر المتلقِّي بالملل، بل بالإمتاع من خلال تنوُّع الأحداث الرِّوائيَّة، ودقَّة الوصف في المشاهد، وعنصر التَّـكثيف البادي في تنامي الأحداث، فلعلَّ خبرة الطَّـيِّب في كتابة القصَّة القصيرة هي الَّتي جَعَلَتْهُ يمسك بِتَلَابِيبِ السَّرد الرِّوائيِّ فَلَمْ يقع في فَخِّ التَّـرَهُّـلِ، كما يلمس المتلقِّي أنَّ الرِّواية تتقاطع مع السِّيرة الذَّاتيَّة للكاتب.

واستهلال الكاتب روايته "بيت النَّخيل" يكشف عن روح الاغتراب الذي يستشعره، فهو العربيُّ الأصل المقيم في فيينا، التي كتب عنها روايةً أخرى هي "الرِّحلة 797 المتجهة إلى فيينا"، [طبعة دار العين، القاهرة- مصر، 1435هـ/ 2014م]، وقد صدرتِ الرِّوايتان في مصر في سنةٍ واحدةٍ، فيستشعر الطَّـيِّبُ الغربةَ حيث ينطلق من فكرةٍ مُؤَدَّاهَا أنَّ المدن الفقيرة حانيةٌ على أصحابها، بينما تكون المدن الغنيَّة قاسيةً على أصحابها، وتوالي الأسئلة الإنكاريَّة في صفحةٍ واحدةٍ ما هو إلَّا حديث النَّفس عن غربتها: لماذا أنا هنا؟! وماذا أفعل في هذه المدينة؟! ولماذا لا أعود؟! وكيف أَحِلُّ هذه الْوَرْطَةَ؟! وكيف أخرج بأقل خسائرَ من هذه اللُّعْبَةِ الَّتي لا يمكن الانسحاب منها؟! وكيف أستمرُّ في الحياة دون أن أموت فيها؟!

وشعور الكاتب بعدم التَّوافُق مع الواقع وعدم انسجامه معه، بدا من خلال وصفه الدَّقيق لأثاث شقَّته الَّتي يقطنها، فلا الشقَّة متميِّزةٌ موقعًا، ولا الأثاث متميِّزٌ توافُـقًا، وذلك لا يخلو من الرَّمزيَّة، الَّتي قد تحيل الأمر إلى وطنه العربيِّ غير المتميِّز حضاريًّا، وأبناء أمَّته غير المشاركين في الحضارة اليوم.

فيقول الكاتب عن موقع سكنه: "أسكن في الدَّور الأخير من بنايةٍ قديمةٍ نَجتْ من دمار الحرب العالميَّة الثَّانية، لكنَّها لم تَـنْجُ من الزَّمن، لَمْ يُجَدَّدْ شباكٌ فيها ولا حتَّى بلاطةٌ واحدةٌ، الأدوار العليا في مثل هذه البِنَاياتِ القديمة لا يفضِّلها سكان هذه المدينة لأسبابٍ كثيرةٍ؛ أبسطها غياب المصاعد، وضيق درجاتها الحلزونيَّة، بمداخلها المُعْـتِمةِ، وبرودتها القارسة، ورطوبتها".

ثُـمَّ يفيض الكاتب في وصف أثاث شقَّته، قائلًا: "أثاث شقَّتي مُبعثَرٌ في شكلٍ عَبَثِيٍّ، مثل سوقٍ لِلخُردةِ والرُّوبابِيكْيا، ليس هناك قطعة أثاثٍ واحدةٌ في الغرفة تشبه الأخرى: دولابٌ قديمٌ بُـنيٌّ غامقٌ، ضَلْفةٌ منه لا تنفتح أبدًا، والأخرى لا تنغلق أبدًا، إلى جانب كرسيٍّ معدنيٍّ حديثٍ لعلَّه من مستشفًى، وآخر من البلاستيك ربَّما من مطعمٍ رخيصٍ، كَنبتَانِ واحدةٌ مُخطَّطةٌ مثل جلد الحمار الوحشيِّ، والأخرى جلديَّةٌ حمراءُ فاقعةُ اللَّونِ كأنَّها من بيت متعةٍ، المائدة المائلة بيضاء من خشب قشرة الأبلاكاش من شركة إِيكْيَا، عليها بُقَعٌ لحروق سجائرَ، وشروخٌ كأنَّها كانتْ في سجن تعذيبٍ، الأرضيَّة من مُشَمَّعٍ رخيصٍ بلونٍ أحمرَ محروقٍ، لن أتحدَّث عن المطبخ، وغرفة النَّوم الضيِّقة، وسريرها الذي يبدأ في الصَّرِيرِ بمجرد اللَّمس، الشقَّة تكاد تصلح كَمُتْحَفٍ من القرن الماضي، لولا ورق الحائط الذي غَيَّرتُهُ لينقلني نفسيًّا إلى مكانٍ آخرَ أُحِبُّهُ"، وهذه الجملة الأخيرة تُعَبِّرُ عن أنَّ التَّغيير الواقعيَّ من حوله ليس سوى تغييرٍ ظاهريٍّ لم يَتطرَّقْ إلى تغيير الجوهر!

إنَّ الوعود الزَّائفة بين المالك والمستأجر تُمثِّـلُ مشهدًا رائعًا في الرَّواية، وهو مشهدٌ رمزيٌّ لأوروبا الَّتي تمتلك، والعرب الذين يَتسوَّلُونَ منها، لدرجةٍ جَعلتهُم لا يَتسوَّلُونَ سوى الأحلام الزَّائفة التي ليس إلى تحقيقها من سبيلٍ، لكنَّ العرب يرتضون من أوروبا بالأحلام؛ لأنَّهم لا يملكون من واقعهم إلا السَّراب!

ويوضِّح الكاتب طريقة الحيلةِ التي تتحصَّل بها مالكة الشَّقة على إيجارها منه، ثم تُمنِّيهِ بوعودٍ زائفةٍ فقَدتْ مضمونها وصارتْ في الظَّاهر كالعبارات المَسْكُوكَةِ التي يُلقيها المرء على صديقه وعدوِّه على حدٍّ سواء، فيقول: "تأتي في أوَّل يومٍ من أوَّل كلِّ شهرٍ لتأخذ إيجارها دون إبطاءٍ، لا يهمُّها أن يكون اليوم يوم سبتٍ أو يوم أحدٍ أو يوم عيدٍ، تصعد الأدوار الخمسة سريعةً حتَّى يكاد نَفَسُها ينقطع، تكون لطيفةً ظريفةً حتَّى تأخذ الإيجار منِّي ثم تَـفِرُّ من أمامي خفيفةً كالحمامة، تخشى من تَـذَمُّري الصَّامت أن ينفجر، أعرف أنَّها تكسب جيدًا من هذه الشُّقق العديدة التي تتملَّكها ومن قروض البنك، وأعرف أنَّ تصليح هذا الخراب لن يكلِّفها الكثير، لكنَّها تَـتَّـكئُ على صبري وفقري وقلَّة حيلتي، تَعدُنِي في كلِّ زيارةٍ بتصليح أشياء كثيرةٍ خربانةٍ في الشَّقة، وتتَّصل أمامي، لا أعرف بمن؛ لكي يَنْطلي عليَّ المشهد، لكنَّها لن تُصلحَ أيَّ شيءٍ على الإطلاق، وعليَّ أن أكرِّر رجائي هذا في كلِّ إِطلالَةٍ لها، وأن تكرِّر هي وعودها، حتَّى أصبحتْ هذه الرَّجاءات والوعود جملًا مثل طقوس السَّلام والوداع".

ولقد استعمل الكاتب عددًا من الألفاظ الدَّائرة على ألسنة العامة مما يُستعمل في الحياة اليوميَّة، وبعضها أصله عربيٌّ والآخر مُعرَّبٌ، والكاتب إذ يعمدُ إلى استعمال الشَّائع من الألفاظ ليكون المشهد الروائيُّ أكثر التصاقًا بالواقع المعيشِ الذي أراد التَّعبير عنه، وهذا من شأنه أن يحملَ المتلقِّي على مشاركة الكاتب في نصِّه الرِّوائيِّ، فبجملٍ متوالياتٍ في صفحةٍ واحدةٍ يقول: "في الشِّتاء يُزَرجنُ الباب"، و"يكْحتُ في الأرض"، و"بيضةٌ واحدةٌ في الثلاجة مَدفُوشةٌ من أسفلها"، و"رائحتها تُكركِبُ بطني"، و"تبدأ البيضة تَـشُـرُّ من بين أصابعي إلى يدي الأخرى في خيوطٍ لزجةٍ مُقرفةٍ"، و"تسقط البيضة على الأرض في صوتٍ بَائخٍ"! وكلها ألفاظٌ من مشاهد حياتيَّةٍ مزعجةٍ تدلُّ على معاناة الكاتب/البطل بوصفه فقيرًا ومغترِبًا.

وعلى مدار الرِّواية كلِّها نلحظ إجادة الكاتب دقَّة الوصف، وكتابة المشاهد بتكثيفٍ بالغٍ للصُّور الجزئيَّة والكلِّـيَّة معًا، كما أجاد في عمل حوَاشٍ على مدار الرِّواية كلِّها، يشرح فيها للقارئ العربيِّ أسماء الأشخاص والأماكن والاصطلاحات النِّمساويَّة؛ حتَّى لا تُستغْلقَ عليه، مما أضفى على البُعدِ الأدبيِّ للرِّواية بُعدًا ثقافيًّا.


عدد القراء: 3710

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

التعليقات 51

  • بواسطة وليد حمدي محروس ابراهيم من مصر
    بتاريخ 2019-10-17 04:18:26

    أتوجة بخالص الشكر لدكتور أحمد تمام علي هذا المقال الممتاز الذي أبدع فيه ،وجعله مقالا في غايه الروعه . نجد في هذه الروايه وعلي الرغم من حجمها الضخم ألا انه استطاع أن يضعها في بضع صفحات . الكاتب طارق الطيب يبدأ بوصف حاله الاغتراب التي كان يعاني منها ،ووصفه لحال الدول الفقيره مقارنه بحال الدول الغنيه وهذا ما يعيشه مجتمعنا من أختلاف وتباين بين الطبقات الغنيه والفقيره سواء أكان من حيث أحوال المعيشه أو ظروفهم الاجتماعيه ،ثم نجده يتحدث عن مدي التباين بين مصر والسودان ،بالاضافه إلي سهوله ألفاظه ، وفقك الله دكتوري الفاضل.

  • بواسطة طه محمد علي من مصر
    بتاريخ 2019-10-17 01:41:43

    في البداية احب شكر الدكتور على اختيار هذا الموضوع الشيق بالرغم من طول احداثه إلا أنه لا يبعث الملل في نفس القارئ لأنه احسن في اختيار الأسلوب والالفاظ السهلة فهذا الموضوع في معظم الوطن العربي وهو الاغتراب والذي يحدث بسبب الفقروالتمييز بين الدول الغنية والفقيرة

  • بواسطة هدى شعبان محمد من مصر
    بتاريخ 2019-10-17 00:31:05

    أتقدم بخالص الشكر والتقدير على هذا المقال الممتع والشيق الذي ساقه لنا الدكتور أحمد تمام الذي يتمتع بسهوله الالفاظ ووضوح الافكار والتراكيب ويتميز بعمق فلسفته والروايه حقا ممتعه وعقد مقارنه بين الدول اافقيره والغنيه وهي رؤيه متوازنه ويصف بشكل رائع حاله الاغتراب

  • بواسطة محمد وليد محمد سيد من مصر
    بتاريخ 2019-10-16 23:58:55

    وكما اعتدنا ع موضوعات ومقالات دكتورنا الفاضل أحمد تمام الذي أبدع ف مقاله بيت النخيل في وصف مفهوم الاغتراب ف الدول الفقيرة مقارنة بالدول المتقدمه التي تعامل شعبها بالحريه والمساواه، واستخدامه لألفاظ سلسه ومبسطه كما عودنا دكتورنا وفي تقدم وتوفيق داءم يا دكتور

  • بواسطة هدير ظريف محمد عبدالله ظريف من مصر
    بتاريخ 2019-10-16 23:53:31

    احب اوجه الشكر والتقدير الخالص للدكتور احمد تمام الذى ابدع فى هذا المقال الجميل والرائع الذى يتحدث عن رحله الاغتراب الذى تكلم عنها الراوى طارق الطيب وبيتعجب من ظروف الاجتماعيه وحياتهم معيشيهم الذى يفرق بين الدول الغنيه والفقره من حيت حياتهم فهى روايه نعشها فى الواقع وعلى الرغم من ذلك تتميز بسهوله الالفاظ ووضوح معانى وروعه البيان وفصاحه اللغه وجمال الاسلوب

  • بواسطة Ahmed Ramadan من مصر
    بتاريخ 2019-10-16 23:03:27

    تمكن الدكتور احمد تمام من سرد هذا المقال بطريقة مميزة ويتميز بدقة الوصف وسهولة الأسلوب حيث خاض في ادق التفاصيل الاان هذه الروايةتسرد مشكل الا وهي الاغتراب وعن المعاناة التي يواجهها اي مغترب عن وطنه وفي النهاية كما نعرف عن دكتور أحمد سهولة الألفاظ و جودة العبارات والكلمات الشيقة والممتعة

  • بواسطة محمد كمال إبراهيم عبدالصمد من مصر
    بتاريخ 2019-10-16 01:55:23

    أتوجة بخالص الشكر لدكتور أحمد تمام علي هذا المقال الممتاز الذي أبدع فيه ،وجعله مقالا في غايه الروعه . نجد في هذه الروايه وعلي الرغم من حجمها الضخم ألا انه استطاع أن يضعها في بضع صفحات . الكاتب طارق الطيب يبدأ بوصف حاله الاغتراب التي كان يعاني منها ،ووصفه لحال الدول الفقيره مقارنه بحال الدول الغنيه وهذا ما يعيشه مجتمعنا من أختلاف وتباين بين الطبقات الغنيه والفقيره سواء أكان من حيث أحوال المعيشه أو ظروفهم الاجتماعيه ،ثم نجده يتحدث عن مدي التباين بين مصر والسودان ،بالاضافه إلي سهوله ألفاظه .

  • بواسطة روان طه محمد من مصر
    بتاريخ 2019-10-15 22:58:54

    اتقدم بخالص الشكر للدكتور احمد تمام لمقالاته الرائعه والمتعددة التى يشوقنا بها للقراءه والتي تعلمنا كيف يكون النقد وليس لمجرد القراءه وايضا كيف يكون النقل كما نري فى تقديمه لهذه الروايه بيت النخيل والمشاعر التي توجد لدى (طارق الطيب)وعلى راسها الاغتراب فهو نموزج يعلمنا الانتماء للاوطان وكذلك يعلمنا الكفاح من اجل النجاح .

  • بواسطة اسراء احمد ابراهيم سلامه من مصر
    بتاريخ 2019-10-15 19:09:16

    اتقدم بخالص الشكر والتقدير للدكتور احمد تمام .وكما هو المعتاد منه انتقاء هذه المقالات الرائعه والمميزة ونجد ان الطيب قد كشف لنا عن حاله الاغتراب التى عانى منها مستخدما الفاظا جعلت النص اكثر اقناعا وتعبيرا عن الدول الفقيرة واستخدام الفاظ عاميه ولكن لم تخل بالمعنى بل وزادت من التاثير فى نفس القارئ حيث استلهامها من الواقع المعيش.

  • بواسطة فاطمه سليمان منهراوي من مصر
    بتاريخ 2019-10-14 20:41:00

    نشكر الدكتور أحمد تمام ، علي هذه الروايه وعلي هذا المجهود انه ساق لنا بشكل مبسط وجميل وأيضا الكاتب الذي تحدث عن الاغتراب بصوره جميله ومبسطه وخاليه من التعقيق ف هذه الروايه...وناقش هذه القضيه احسن الاختيار ف ذلك لما يعاني به الإنسان بل الوطن العربي ع وجه الخصوص ، وكما استخدم الألفاظ السهله القريبه من واقع المعيشه وعلى مدار الرِّواية كلِّها نلحظ إجادة الكاتب دقَّة الوصف، وكتابة المشاهد بتكثيفٍ بالغٍ للصُّور الجزئيَّة والكلِّـيَّة معًا، كما أجاد في عمل حوَاشٍ على مدار الرِّواية كلِّها، يشرح فيها للقارئ العربيِّ أسماء الأشخاص والأماكن والاصطلاحات النِّمساويَّة؛ حتَّى لا تُستغْلقَ عليه، مما أضفى على البُعدِ الأدبيِّ للرِّواية بُعدًا ثقاف...وانها ليس روايه ممله بل يشعر الفرد بالمتعة عند القراءه...شكرا

  • بواسطة هاجر محمد ابراهيم سلامه من مصر
    بتاريخ 2019-10-14 19:35:58

    اتقدم بخالص الشكر والتقدير لاستاذى الدكتور احمد تمام على هذا المقال الرائع الجذاب حيث انه يوضح حالة الاغتراب التى يعانى منها الكاتب طارق الطيب ويتمثل ذلك فى كثرة تساؤلاته حول عودته لوطنه . وهذه الروايه ممتعه وشيقه وتشير الى الواقع الذى نعيشه فالشقه القديمه تشير الى الدول الفقيرة التى تعانى من الفقر والظلم والمالك يشير الى حكام هذه البلاد فانهم قد نهبوا خيراتها .

  • بواسطة هدير جويده محمد جويده من مصر
    بتاريخ 2019-10-14 16:43:00

    في البدايه أتوجه بخالص الشكر لاستاذي الدكتور أحمد تمام علي هذا الاجتهاد الرائع فعلي الرغم من حجم الروايه الضخم إستطاع أن يضعها في بضع صفحات وتوضيحه لحال الدول الفقيرة ومقارنتها بالدول الفنيه وتمثل أحداث هذه الروايه الواقع الذى نعيشه اضافه إلي أن الروايه تمتاز بالاسلوب السلس في عرض الأحداث وتصوير لحاله الاغتراب التى يعانى منها الكثير ووصف لما يحدث في الدول الفنيه والدول الفقيرة فقد أبدع الكاتب في توصيل تلك الفكرة

  • بواسطة أحمد عمر جوده احمد من مصر
    بتاريخ 2019-10-12 09:33:25

    في البداية اوجه كامل الشكروالتقدير للدكتور احمد تمام على مجهوده الذي يبذلة معنا فعلى الرغم من حجم الرواية الضخم فقد استطاع ان يصيغها في بضع صفحات الا انه قد احاط بكامل اجزاء الرواية وعلى الرغم من قصر هذا الموضوع الا انه يجع القارئ يشعر بالرغبة في قراءة الرواية الاصلية دون ملل

  • بواسطة محمد خليفة معوض من مصر
    بتاريخ 2019-10-12 07:46:59

    فى البداية أتوجه بخالص الشكر لاستاذى الدكتور أحمد تمام على هذا المقال الرائع الشيق ومن قبل رواية بيت النخيل كتاب الشعر بين هندسة اللغة وعمق الفلسفة زادك الله علما ونفعنا الله من علمك ففى رواية بيت النخيل توضيح مدي الاغتراب الذي يشعر به الشاعر والذي يظهر فى وصفه لكل شئ حوله بنظرة سلبية وعلى الرغم من أننا لم نعرف مدى صدق هذه النظرة التى ذكرها فربما لم تكن بهذه البشاعة ولكن ولنقل هذه نظرة مشتاق لوطنه نظرة منتمي لأرضه وفي نظري نظرة مكافح ومناضل من أجل التقدم ونفع الآخرين والدليل أنه ظل يكتب فى هذه الرواية وهو ما بين السودان وفينا من وجهة نظري هى نظرة انتماء أكثر منها اغتراب جزاك الله خيرا دكتورنا الفاضل

  • بواسطة أيه محمد عبدالوهاب تمام من مصر
    بتاريخ 2019-10-11 20:03:14

    ابدع الدكتور أحمد تمام في وصفه المتميز لحاله الاغترابالتي كان يعاني منها طارق الطيب وتعمق غي وصف مشكلات التي تعاني منه الدول الفقيرة وكيفيه تعامل المالك مع المستأجر وغير ذلك من المشكلات التي تحدث عنه خلال الروايه 6840

  • بواسطة هويدا رمضان خميس من مصر
    بتاريخ 2019-10-11 18:48:19

    روايه حقا ممتعه وتستحق التقدير وهي على عكس بعض الروايات التي تبعث بعض الشعور بالملل في أثناء القراءة أو الإستماع وتتمثل أحداث هذه الرواية الواقع الذي نعيشه فالشقه القديمه المقصود بها هو الواقع المعاش الذي يسوده الإهمال والخيانه وعدم الأمانه ويتمثل صاحب الشقه في أي والي أو حاكم أو من لديهم نفوذ عاليه في الدوله وهم الذين يتظاهرون بالخير وعمله وإصلاح المجتمع وهم في الأساس من قاموا بالفساد في المجتمع ونلاحظ أن الدكتور احمد تمام ابدع في وصفه المتميز لحالة الاغتراب التي كان يعاني منها طارق الطيب والرمزية البحتة التي تصف حال الدول الفقيرة مقارنة بالدول الثرية في تعاملها مع شعبها بالاضافة الي سهولة الالفاظ وحقا هو عمل يستحق التقدير والاحترام جزاك الله خيرا

  • بواسطة هدي صالح أحمد من مصر
    بتاريخ 2019-10-10 18:15:38

    في البدايه أتقدم بخالص الشكر والتقدير لدكتور أحمد تمام علي هذا المقال الرائع الذي أبدع فيه ،وجعله مقالا شيقا للغايه . كثير من الروائين فو توجهوا إلي القصة القصيرة او الرواية القصيره لكان خيرا لهم .طارق الطيب يبدأ بشكل ممتاز وجذاب ،ورشيق لوصف حالة الاغتراب التي يعاني منها ،ووصفه لحال الدول الفقيره مقارنه بحال الدول الغنيه ،وذلك من حيث احوال المعيشه والظروف الاجتماعيه ،ووضح لنا مدي التباين بين مصر والسودان ،ومدي المعانأه التي عانأها في الغربه وكيف تخلص من هذا الشعور وهذه المعانأه .

  • بواسطة نورهان سيد كامل أحمد من مصر
    بتاريخ 2019-10-10 11:49:57

    تعد رواية بيت النخيل من أهم رواية الروائي طارق الطيب التي تناولها د.أحمد تمام ناقدًا ومحللاً أهم المظاهر الأسلوبية المميزة لهذا الروائي، بالرغم مما بالرواية من ألفاظ مقذذة إلا أنها مقتبسة من ألفاظ الحياة اليومية، وهذه السمة الأسلوبية المميزة للروائي، فقد استخدمت هذه الألفاظ من قبيل الحياة اليومية ؛لتوضح مدي ملامح اغتراب طارق الطيب،ولكم منا وفير التقدير والاحترام د.أحمد تمام لإختيارك لقضية من أهم القضايا الإجتماعية العاكسة لملامح الحياة البالية في ضوء الاغتراب.

  • بواسطة اسماء حسين معوض من مصر
    بتاريخ 2019-10-09 23:23:31

    في البداية احب اتوجه بالشكر الاستاذي الدكتور / احمد تمام علي اختيار الموضوعات والقضايا المهمه في المجتمع وادئما ما يحثنا علي الاطلاع عليها ومناقشتها ففي هذا المقال تناول الدكتور احمد تحليل (روايه ببت النخيل )بسلوب واضح وسلس جلعني او د قراءة الروايه لما جاء ببها المؤلف طارق الطيب في تصوير حالة الاغتراب والتي يعاني منها الكثير ووصف لما يحدث في الدول الغنيه والدول الفقيره فقد ابداع الكاتب في توصيل تلك الفكره

  • بواسطة مروة محمد احمد من مصر
    بتاريخ 2019-10-09 20:36:09

    بدايه اشكر استاذي الدكتور الفاضل احمد تمام علي عرضه لهذه الروايه الجميله التي علي الرغم من عرض الكاتب لأدق التفاصيل الي ان الروايه لا تبحث الشعور بالملل ف ذهن القاريء كما أنها تمثل واقع معيشي لكل شخص مغترب عن بلده اضافه الي ان الروايه تمتاز بالأسلوب السلس ف عرض الأحداث ونتمنى مزيد من التقدم

  • بواسطة احمد محمد فؤاد علي من مصر
    بتاريخ 2019-10-09 11:04:16

    دكتور احمد تمام من اولئك الذين ادين لهم بالفضل في ازديادي من العلم والمعرفة طوال الاربعه اعوام الجامعية وبعد... لقد اظهر الدكتور احمد في المقال السابق (رغم قصر المقال)اسلوبا سرديا رائعا في توضيح المعني الحقيقي للفقر والاغتراب مع استخدام اسلوب تعبيري جذاب ادام الله علمك دكتور احمد

  • بواسطة Mohamed hussien من مصر
    بتاريخ 2019-10-07 01:46:38

    لقدابدع دكتورنا الفضيل الاستاذ احمد تمام هو أنه كشف لنا حقيقه ومعنى كلمه الاغتراب وهو توضيح اغتراب وفكر الشاعر عن كل شئ رغم حضور بعض الكلمات العاميه الاانه ابدع ف توصيل حاله الشخص لنا وكيفيه معرفه ما حالته التي كان عليها

  • بواسطة Dina mohamed من مصر
    بتاريخ 2019-10-06 22:09:30

    شكرا للدكتور احمد تمام هذا المقال الرائع الذي أبدع فيه، و توضيحه لحال الدول الفقيرة ومقارنتها بالدول الغنيه، ووصفه لحالة الاغتراب التي مر بها طارق الطيب.

  • بواسطة عبدالرحمن ياسر عبدالخالق من مصر
    بتاريخ 2019-10-06 12:34:14

    ابدع الدكتور احمد تمام في وصفه المتميز لحالة الاغتراب التي كان يعاني منها طارق الطيب والرمزية البحتة التي تصف حال الدول الفقيرة مقارنة بالدول الثرية في تعاملها مع شعبها بالاضافة الي سهولة الالفاظ ، ادامك الله لنا ،وزودك الله بعلمه الوفير

  • بواسطة هبة عادل ياسين من مصر
    بتاريخ 2019-10-06 12:01:17

    اتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان لأستاذي الدكتورأحمدتمام الذى يدعونا دائما لمناقشةالقضاياالمختلفةمثل: ١-معارضةالقران الكريم اختلاف أدب أم اختراق قداسة٠ ٢-الشعربين هندسة اللغة وعمق الفلسفة٠ ٣-ملامح الاغتراب. ففى هذا المقال للكاتب طارق الطيب يتميز بأسلوبه الرائع فى الكتابة واستخدام الألفاظ المتدوالة على ألسنة العامة،فالكاتب لم يتكلم عن نوع معين من نوع معين من الناس بل تكلم عن أنواع مختلفة من الناس ممايشجع على القراءة للروايات والمقالات والآراء المنشورة. ففى هذه الروايةذكرلنااستاذي مدى الاغتراب الذى يشعربهالشاعروهذاظهرفى وصفه لكل شى وبنظرة سلبية؛وعلى الرغم منأننالانعرف مدى هدف النظرة ولكن نلتمس له العذر؛لأنه مشتاق لوطنه ولديه انتماء له. وأخير وليس بأخر انتظر المزيد من التقدم لأستاذي الفاضل الذى يبحر ويعود فى أعماق العلم والمعرفة وأرجو من الله التقدم والمزيد من العلم لأستاذي.

  • بواسطة ذكرى خالد سيد عبدالعال من مصر
    بتاريخ 2019-10-04 23:44:45

    لقد أبدع دكتورى واستاذ احمد تمام ف كتابة هذا المقال ألذ ناقش فيه موضوع ادبي وتاريخي وتحدث فيه بيان وافصاح واستطاع أن يجذبنا ويمتعنا لقراءة هذا المقال الشيق واتمني له دوام النجاح والتميز

  • بواسطة ضحى عماد احمد عبد التواب من مصر
    بتاريخ 2019-10-04 23:33:39

    ان هذا مقال رائع جدا ولقد ابدع الدكتور و الاستاذ الفاضل أحمد تمام ف وصف حالة الاغتراب التى كان فيها الكاتب و بالرغم من استخدام بعض الكلمات العاميه إلا أنه ابدع ف توصيل الفكره للقارئ و ساعد على جذب الانتباه و التشويق فقد وضح فيه شدة معاناه الكاتب ف معيشته

  • بواسطة مروة بهدال أحمد عثمان من مصر
    بتاريخ 2019-10-04 22:38:37

    لقد أبدع الاستاذ الدكتور أحمد تمام فى مقاله مستخدماً أحداث بسيطة جعلت مقاله شيقاً للغاية، وكلمات وجمل من الرواية الأصلية جذبت انتباه القارئ، إضافةً إلى أسلوبه الممتاز السلس فى وصف حالة اغتراب الكاتب.

  • بواسطة مروه سيد احمد محمد من مصر
    بتاريخ 2019-10-04 20:15:03

    اتقدم بخالص الشكر للدكتور احمد تمام الذي يدعونا دائما إلى مناقشه القضايا المختلفه ويشجعنا على القراءه للرويات والشخصيات المختلفة، وهذا ما فعله فى هذا المقال بذكره للكاتب الكبير طارق الطيب وروايته الرائعه "بيت النخيل" التي تحمست ان أقرأها بعد قراءه هذا المقال الذي وضح لنا ملامح شخصية الدكتور طارق الطيب وأسلوبه الرائع فى الكتابه الذي يبدو بسيط واستخدامه الالفاظ المتداولة على لسان العامه من الناس فهو لا يجعل رواياته لنمط معين من الناس بل لانماط مختلفه؛ مما يشجع الناس على القراءه وهو فى هذه الروايه التي كما ذكر الدكتور احمد تمام السائد فيها توضيح مدي الاغتراب الذي يشعر به الشاعر والذي يظهر فى وصفه لكل شئ حوله بنظره سلبيه وعلى الرغم من اننا لم نعرف مدى صدق هذه النظره التى ذكرها فربما لم تكن بهذه البشاعه ولكن ولنقل هذه نظرة مشتاق لوطنه نظرة منتمي لأرضه وفي نظري نظرة مكافح ومناضل من أجل التقدم ونفع الآخرين والدليل انه ظل يكتب فى هذه الروايه وهو ما بين السودان وفينا ،من وجهة نظري هى نظره انتماء أكثر منها اغتراب وننتظر دائما المزيد من المقالات الرائعه للكاتب الرائع د / احمد تمام الذي يشرفني انه يدرسني ٠

  • بواسطة نرمين محمد عبدالستار من مصر
    بتاريخ 2019-10-02 18:56:11

    إن هذا المقال يجعل المرء متشوقاً لقراءة رواية (بيت النخيل) للكاتب طارق الطيب، فهو بمثابة نبذة مختصرة عن تفاصيل كثيرة يُود التمعن بها، أتقن ايصال فكرة الكاتب عن مرارة الاغتراب والفقر معاً، يشرفني تعلُم واكتساب هذا الأسلوب البسيط والجميل منك دكتورنا الفاضل أحمد تمام.

  • بواسطة مروه ماجد احمد عبد التواب من مصر
    بتاريخ 2019-09-06 23:39:19

    اولا اوجه خالص الشكر للدكتور احمد تمام على هذا المقال الرائع الذي تحدث فيه عن روايه بيت النخيل للكاتب طارق الطيب والذي تحدث فيها عن الغربه ومشقاتها واعتمد الكاتب طارق الطيب على سرد القصه بطريقه شيقه وممتعه بحيث لايشعر القارئ بالملل رغم طول عدد صفحاتها ووصف فيها الاختلاف بين المجتمعات فمنها الراقيه ومنها الباليه الدانيه واعتمد ف كتابته للروايه لأأخذ القارئ الى ان يتخيل احداث القصه وان يتخيل الزمن والمكان الذي كتبت فيه الطالبه مروه ماجد احمد عبد التواب الفرقه الرابعه تحويل مسار كليه علوم ذوي الاحتياجات الخاصه

  • بواسطة عبدالله صفوت محمد أمين من
    بتاريخ 2019-09-06 21:43:04

    ابدع الدكتور احمد تمام في وصفه المتميز لحاله الاغتراب التي تصف الدول الفقيرة مقارنه بالدول الغنيه في تعاملها مع شعبها واهتمام الكاتب ايضا بعرض التفاصيل الجزئيه في منزله ويعاب عليه في اهتمامه باللوم والندب علي أحواله واهماله في تغير هذه االواقع المرير 38

  • بواسطة تغريد خلف ربيع محمد من مصر
    بتاريخ 2019-09-04 23:12:47

    في البدايه اتوجه بخالص الشكر للدكتور احمد تمام على مقاله الرائع فى وصفه لحاله الاغتراب التي كان يعاني منها طارق الطيب ووصفه لاحوال الدول الفقيره وهي قراءة ادبيه وفنيه سرديه رائعه دمت موفقا دكتور احمد للجمال والابداع دائماً

  • بواسطة بهاء الدين خلف محمود عفيفي من مصر
    بتاريخ 2019-09-03 04:20:34

    الروايه من اروع الروايات علي المدي الذي يحكي عن السيرة الذاتية فالرواية من الروايات التي تعبر عن الاغتراب واختيارها مقال ممتاز جدا بكل المقاييس للدكتور احمد تمام الذي عرض المقال بأسلوب سلس وممتاز وسهل .

  • بواسطة سعد محمد سعد محمد من مصر
    بتاريخ 2019-09-03 00:23:42

    الطالب سعد محمد سعد محمد - طالب بـ كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة الفرقة الثانية قسم اللغة العربية اساسي في البداية اتوجه بالشكر الي مدرسي الفاضل الدكتور احمد تمام الذي قد امتعنا بهذه الرواية الجميلة لما فيها من معاني كثيرة حيث قد ربط الكاتب بين الدول الفقيرة والدول الغنية من حيث المعيشة والظروف الاجتماعية وقد بين مدى الاختلاف بين دولتنا العظيمة مصر والسودان الشقيقة وقد وصف الكاتب في هذه الرواية مدى المعاناة التي عاناها في الغربة وفي نهاية الامر قد تغلب عليها واستطاع ان يجعل لنفسه شأن عظيم في هذه البلاد الغربية وانا من وجهة نظري اعتبر هذه الرواية قدوتي في حياتي .. شكرا .

  • بواسطة عمرو عاطف محمد من مصر
    بتاريخ 2019-09-02 22:45:27

    فى البداية أشكر دكتور أحمد تمام لبراعته فى تناول الحديث فى هذا الموضوع الشيق وقد تميز الكاتب الطيب بدقة عباراته وقوة أسلوبه والحديث باللغة الشائعة بين عامة الشعب

  • بواسطة محمد عبد الرحيم عيسي من مصر
    بتاريخ 2019-08-31 17:16:46

    مبدئيا اتوجه بخالص الشكر والتقدير والعرفان لأستاذي وقدوتي في البلاغة والنقد وشتي ضروب العلم أد/أحمد تمام أنا اشهد بتقديري وأعجابي لهذا المقال الجميل،فهو يناقش قضية في غاية الأهمية وهي الأغتراب والتي لاتخلو من الرمزية فهو يحاول ويدافع القء الضوء والنظر لرفع نير الظلم عن كاهل امتنا العربية وخاصة لما تضمره لنا دول الغرب من حقد واذي واستبداد وعولمة فمن هنا اريد ان اناشد كافة فئات الامة العربية شبابا وشسطوخا واطفالا ان نفيق من هذا الاستبداد ونحاول ان نستخدم كل ما لدينا من قوة لنثور علي هذه الأمم المستبدة ونستلهم تاريخنا العربي كما كان.

  • بواسطة هبة سيد بكرى من مصر
    بتاريخ 2019-08-29 21:27:00

    الطالبة هبة سيد بكرى المقيدة بالفرقة الأولى قسم اللغة العربية كلية الآداب جامعة بني سويف فى البدايه أحب اتوجة بخالص الشكر لدكتور أحمد تمام على هذا الموضوع الممتع والمتميز حيث تميز الكاتب فى وصف حالة الاغتراب التى تصف الدول الفقيرة مقارنة بالدول الغنية فى تعاملها مع شعبها وكذلك أهتم أيضا بالربط بين الزمان والمكان بين مصر والسودان وعرض الكاتب التفاصيل الجزئية فى وصف منزلة ويعاب عليه فى اهتمامه باللوم والندم على احواله

  • بواسطة شيماء احمد فتحي من
    بتاريخ 2019-08-27 20:40:39

    لقد ابدع الدكتور احمد تمام في هذا الموضوع الشيق علي الرغم من الكاتب لم يختصر في سرد الموضوع ولكن هذه الاطاله لم تبعث في نفس القارئ الملل واحداث هذه الروايه تمثل واقع معيشي يواجه كل شخص متغرب عن بلده ولقد ابدع الدكتور في هذا الموضوع باسلوبه الشيق والممتع

  • بواسطة غادة عزت عبدالعال من مصر
    بتاريخ 2019-08-27 16:24:10

    تمكن الدكتور احمد تمام من سرد هذا المقال بطريقة مميزة ويتميز بدقة الوصف وسهولة الأسلوب حيث خاض في ادق التفاصيل الاان هذه الروايةتسرد مشكل الا وهي الاغتراب وعن المعاناة التي يواجهها اي مغترب عن وطنه.

  • بواسطة شيماء احمد فتحي من
    بتاريخ 2019-08-27 12:38:36

    مقال جميل جدا كالعاده فقد ابدع الدكتور احمد تمام في هذا المقال فعلي الرغم من ان الكاتب لم يختصر في سرد القصه الا انها لا تبعث الملل في نفس القارء واحداث الروايه تمثل واقع معيشي فقد اسقط الشاعر احداث هذه الرواية علي الواقع وجمعت القراءة بين ما هو لغوي الصلة وتراثها وأدبها المتنوعه عبر الامكنة دمت موقف الدكتور احمد تمام للجمال والابداع دائم وشكرل

  • بواسطة محمد صابر حسن من مصر
    بتاريخ 2019-08-26 20:39:05

    محمد صابر حسن المقيد بالفرقة الاولى قسم اللغة العربية موضوع شيق حقا لان الكاتب استطاع الا يبعث الملل فى زهن القارئ بالرغم من ان الكاتب لم يختصر فى سرد القصة

  • بواسطة محمد صابر حسن من مصر
    بتاريخ 2019-08-26 12:59:28

    الرواية حقا ممتعا بالرغم من ان الكاتب لم يختصر في سرد القصة ولكنها لا تبعث الشعور بالملل

  • بواسطة هدير ايمن محمد عبد الحليم من مصر
    بتاريخ 2019-08-21 04:07:14

    ابدع الدكتور احمد تمام في وصفه المتميز لحاله الاغتراب التي تصف الدول الفقيرة مقارنه بالدول الغنيه في تعاملها مع شعبها واهتمام الكاتب ايضا بعرض التفاصيل الجزئيه في منزله ويعاب عليه في اهتمامه باللوم والندب علي أحواله واهماله في تغير هذه الواقع المرير 38

  • بواسطة هاجر رفعت رجائى من مصر
    بتاريخ 2019-08-19 20:52:52

    الطالبه هاجر رفعت رجائى المقيده بالفرقه التانيه قسم لغه عربيه كليه الأداب جامعه بنى سويف ف البدايه احب ان اتوجه بالشكر لاستاذى ومعلمى الدكتور احمد تمام ع هذا المقال الشيق وروعه اسلوبه ف عرض الموضوع باسلوب سلس واتمنى من الله ان يظل ف تقدم دائم

  • بواسطة عمرو الروبي فتحي معوض من مصر
    بتاريخ 2019-07-26 12:37:30

    ليس بغريب على الناقد والباحث د/ أحمد تمام استقراء النصوص واستخراج ما هو مطمور فيها من دلالات وتراكيب ، بداية بمقاله « معارضة القرآن اختلاق أدب أم اختراق قداسة » وكذلك مقاله « الشعر بين هندسة اللغة وعمق الفلسفة » وانتصاره للغة العربية وأصالتها في مقاله « البعد الحضاري للغة العربية » وحتى هذه الرواية التي استطاع من خلالها تحليل شخصية المغترب « الطيب » الرافض لحياة المدينة الغنية القاسية على ساكنيها وعدم انسجامه معها وحنينه لحياة المدن الفقيرة الحانية على أهلها ، مراعيا البعدين الزماني والمكاني ، كما أنه نوه على استخدام الكاتب للغة العامية في ألفاظ من مشاهد حياتية مزعجة ، وكذلك شرحه لبعض الألفاظ النمساوية المبهمة بما يوجد تواصلا للمتلقي دون استغلاق أو إبهام ، ويجعل للرواية بعدا ثقافيا لغويا . وجملة القول أن الباحث موفق كعادته في سبر أغوار النصوص وقراءتها قراءة واعية ..

  • بواسطة شايفي إبراهيم من المغرب
    بتاريخ 2019-07-17 02:57:44

    موضوع شيق وممتاز .حيث تطرق فيه الدكتور احمد تمام لمجموعة من الزوايا فيما يخص الاغتراب .حيث إن من الصعوبة بمكان وضع تحليل شامل وعام لمفهوم الاغتراب بالاتفاق مع الحاجة النظريّة لوضع أسسٍ فكريّة للبحث الاجتماعي، بحيث تنعكس في حقيقة استخدام هذا المفهوم في عددٍ من المواضيع الإنسانيّة ، والسياسة، وعلم الاجتماع، ، والتحليل النفسي، إضافة لعراقيل أخرى تتعلّق باستخدام هذا المفهوم، حيث إنّ موضوع الاغتراب يتصل بعلم الاجتماع لعلاقة هذا المفهوم بتفسير أحد أنواع السلوك الاجتماعي، لكن هذا التفسير يتّسم بعجزه ولا موضوعيّته في محاولة توضيح القيمة العلميّة لأبحاث ودراسات السلوك الاجتماعيّ، إضافة لهذا فإنّ هذا المفهوم يستخدم في شرح وتوضيح التعصّب العنصري والوعي الطبقيّ، والمرض العقليّ، والصراعات السياسيّة والصناعيّة. تمّ بذل العديد من المحاولات الجديّة في الآونة الأخيرة، والتي تستهدف إعطاء الاغتراب مفهوماً يتغلّب عليه الطابع النظامي والعلمي في آنٍ معاً،  

  • بواسطة هشام طه مبروك من مصر
    بتاريخ 2019-07-15 22:05:02

    ابدع الدكتور احمد تمام في وصفه المتميز لحالة الاغتراب التي كان يعاني منها طارق الطيب والرمزية البحتة التي تصف حال الدول الفقيرة مقارنة بالدول الثرية في تعاملها مع شعبها بالاضافة الي سهولة الالفاظ ، فليس من الحديث علينا تفوق الدكتور احمد في كتاباته . ادامكم الله لنا وللادب في مصر

  • بواسطة Yasser Yasser من مصر
    بتاريخ 2019-07-15 16:16:02

    مقال جميل جدا كالعادة من معلمنا الفاضل. واني الاحظ اهتمام استاذنا بروايه بيت النخيل فقد تقررت وعلق عليها ف مقررات دراسيه علي سبيل المثال لا الحصر كانت الفصل الرابع للفرقه الثانيه اساسي لكليه العلوم والفرقه الاولي عام لكليه التربيه. وقد أفرد لها مقالا ف فكر الثقافه. الافت للنظر اعجابكم بأسلوب الكاتب وعرض تفصيلات مهمه من الروايه كالاهتمام بحصر الاساليب الاستنكاريه كما ورد ف المقال تعددت الاسئله الاستنكاريه في صفحه واحدة. وكذلك اهتمام الكاتب بالربط بين الزمان والمكان بين مصر والسودان. واني ارى ان الجزء الذي يخص وعود المالك وتصرفاته نحو المستأجر لها بعد سياسي وكأنة يعرض بأحوال بلادنا العربية مع الدول المهيمنه وكذلك الحكومات مع شعوبها. وقد لفت النظر ايضا اهتمام الكاتب بعرض التفاصيل الجزئيه في وصف منزله ويعاب عليه ف اهتمامه باللوم والندب ع احواله وجمودة حيث أنه لم يذكر ان لديه رغبة في تغيير هذا الواقع المرير بل أهتم بوصفه وشغل نفسة بالشكوي بدلا من السعى لتغييرها فأهتم بالمظهر واهمل الجوهر

  • بواسطة اية نجم الدين زايد من مصر
    بتاريخ 2019-07-15 15:10:07

    رغم أن الكاتب لم يختصر في سرد القصة وخاض في أدق التفاصيل إلا أن الرواية حقا ممتعة ولا تبعث شعور الملل في نفس القارئ وأحداث هذه الرواية تمثل الواقع المُعاش فقد أسقط الشاعر أحداث هذه الرواية على الواقع حيث تمثل الشقة القديمة مجتمعنا البالي الذي أودى به الاهمال وعدم الأمانة إلى هذه الحال المتأخرة وصاحبة الشقة تمثل الحاكم أو من يتصنعون أنهم مهتمين بالإصلاح وحل المشكلات رغم أن الواقع وما يصدر منهم يقولون عكس ذلك تماما.

  • بواسطة فريد النمر من المملكة العربية السعودية
    بتاريخ 2019-07-15 03:06:00

    قراءة ماتعة أدخلتنا في مقربات أدبية تاريخية وفنية سردية رائعة محاولة الكشف للبعد الثقافي من جهة واللغوي من جهة أخرى في فضاء عربي الهوي الملامح حيث جمعت القراءة بين ما هو لغوية الصلة وتراثها وأدبها المتنوع عبر الأمكنة دمت موفقا دكتور أحمد للجمال والابداع دائما

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-