كتاب جديد للدكتورة سلوى السيد حمادة «المعالجة الآلية للغة العربيةـ النظرية والتطبيق»

نشر بتاريخ: 2016-05-03

فكر – المحرر الثقافي:

ضمن سلسلة "الثقافة الرقمية" صدر حديثاً عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، للدكتورة سلوى السيد حمادة كتاب "المعالجة الآلية للغة العربيةـ النظرية والتطبيق".

يأتي هذا الكتاب متمماً للكتاب الأول للمؤلفة وعنوانه "المعالجة الآلية للغة العربية: المشاكل والحلول" الذي كان بمثابة التمهيد والتقديم للكتاب الذي بين يدينا.

في هذا الكتاب تقدم المؤلفة بعض التطبيقات العلمية العملية التي تمت في مجال المعالجة الآلية للغة العربية، سواء ما أنجز منها باللغة العربية، أو ما أنجز في اللغات الأخرى .

واعتمد الكتاب على مجموعة من الأفكار والمبادئ الأساسية في بناء آلية معالجة ذكية تستهدف تهيئة سليقة لغوية للقارئ، يستطيع بها فهم اللغة العربية، بالإضافة إلى وضع أساس فكري يمكنه من فهم أسس المعالجة اللغوية والتعامل مع اللغة.

ويقول: أ.د. أحمد إبراهيم هندي أستاذ اللغويات والأدب  كلية الآداب جامعة عين شمس بتقديمه للكتاب،  ونظراً لما تتمتع به المؤلفة من خبرة طويلة في هذا المجال فإنها قد عقدت العزم على تقديم بعض التطبيقات العلمية العملية التي تمت في مجال المعالجة الآلية للغة العربية، سواء ما أُنجز منها باللغة العربية وهو قليل – أو باللغات الأخرى، وهو كثير. ومن هنا جاء هذا الكتاب مبنياً على المبادئ والأفكار الأساسية لبناء آلية معالجة ذكية، تقصد إلى تهيئة سليقة لغوية للقارئ يستطيع بها فهم اللغة العربية، بالإضافة إلى وضع أساس فكرى يمكنه من فهم أسس المعالجة اللغوية والتعامل مع اللغة.

ينقسم الكتاب إلى سبعة أبواب يختص الباب الأول بتقديم التحليل الحاسوبي هدف الكتاب ويعرض الباب الثاني التحليل الصوتي، أما الباب الثالث فكان عن التحليل الصرفي، واهتم الباب الرابع بالتحليل النحوي، أما الباب الخامس فكان عن التحليل الدلالي وتوضيح المجموعات الدلالية لكل من الاسم والفعل والتي يستلزم وجودها لفك أي لبس ينتج من محاولة فهم المعنى الصحيح، وشمل هذا الفصل مثالين من الاسم والفعل لتوضيح هذه المجموعات. كما قدم في النهاية فروضاً لتمثيل البيانات Hypothesis of data representation من خلال بحث يحمل عنوانه هذا المعنى، كما عرض نظرة متفحصة لبعض الأبحاث التي تمت في هذا المجال. 

الباب السادس أهم أبواب الكتاب والذي يحتوي نموذجا تطبيقياً لبرامج عديدة تعمل لإثبات صحة فروض محتويات الجزء النظري وإمكانية تطبيقها وذلك من خلال جزئيات برمجية اختص أحدها بالجزء الصرفي وغيره بالجزء النحوي والثالث بالجزء الدلالي كما شملت جزءاً خاصاً بالتطبيقات العملية كنظام الاستفسار والجديد في هذا الكتاب أن جميع هذه البرمجيات تعمل معاً لتحقق التفهم المطلوب بأقل تكلفة وأسرع وقت. واختتمت الأبواب بالباب السابع وهو عن العمل المستقبلي.  


عدد القراء: 1641

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-