بودابست تعيد إحياء مسيرة المصور الحربي روبرت كابا

نشر بتاريخ: 2015-06-13

فكر – الرياض:

تُعرض لأول مرة في أوروبا في العاصمة المجرية بودابست الصور الفوتوغرافية الملونة للمصور الحربي المجري الشهير روبرت كابا.

تخصص المصور روبرت كابا في التقاط الصور الصحفية خلال الحروب، أسس وكالة “ماجنوم “ للصور في العاصمة الفرنسية باريس، واستعمل الألوان في تصوير وقائع بداية الحرب العالمية الثانية منذ العام 1940 وإلى غاية وفاته في العام 1954.

استخدام  روبرت كابا للألوان في الصور الخاصة بالحرب وحالفه النجاح عندما نُشرت أغلب صوره في كبريات المجلات الصادرة آنذاك وطُبعت الكثير منها ودُرست أخرى.

ومع مرور السنين، هذا الجانب المهني لمشوار كابا نسي واندثر للأسف.

معرض بوادبست الذي نظم صالون الصور في مسقط رأس المصور، أعاد إحياء البعض مما قدمه كابا في المجال الفوتوغرافي.

يقول بيتر هوبار وزير الدولة وزير الثقافة المجري: “بالنسبة للحكومة المجرية، من المهم جدا تسليط الضوء على قيمة الصور الفنية المجرية في العالم، هذه الأعمال لديها قيمة كبيرة، وتُبين بشكل كبير، كيف أثر الفنان المجري على تاريخ القرن العشرين”.

ولد بروبرت كابا، باسم إندري فريدمان في العام 22 تشرين الأول/أكتوبر 1913 في بودابست، استقر في برلين في العام 1931 قبل ان يغادرها في العام 1933 نحو باريس بسبب تصاعد النازية، ورحل مجددًا إلى نيويورك، حيث اختار اسم روبرت كابا . توفي كابا في أيار/مايو من العام 1954 ، إثر انفجار لغم أرضي أثناء تغطيته للحرب الهندوصينية الأولى بصحبة القوات الفرنسية.

غطى بروبرت كابا خمس حروب هي الحرب الأهلية الإسبانية والحرب اليابانية الصينية الثانية والحرب العالمية الثانية في أوروبا وحرب فلسطين سنة 1948 والحرب الهندوصينية الأولى. وثق سير الحرب العالمية الثانية في لندن وشمال أفريقيا وإيطاليا ومعركة نورماندي على شاطئ أوماها، وكذلك تحرير باريس.

في سنة 1947 اشترك كابا مع ديفيد سيمور وهنري كارتييه بريسون وجورج رودجر ووليم فانديفيرت في تأسيس "ماغنم فوتوز" Magnum Photos في باريس، لتكون أول وكالة تعاونية في العالم ضمت أكثر من مصور حر.


عدد القراء: 512

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-