مشاركة دور نشر عربية وأجنبية بمعرض الكويت الدولي للكتاب

نشر بتاريخ: 2016-11-15

فكر – الكويت:

يُعدّ معرض الكويت الدولي للكتاب، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، أحد أكبر المهرجانات الثقافية المحلية، وذلك لحرص الشركات والمكتبات الكبرى على المشاركة فيه، وللعدد الكبير من الزوار الذي يشهده سنوياً، إذ يزوره نحو مليون زائر سنوياً، يحرصون على اقتناء الكتب، فضلا عن المشاركة في الندوات الأدبية والثقافية التي تعقد على هامش المعرض.

ويصل المعرض هذه السنة إلى دورته الحادية والأربعين، والتي تقام في الفترة من 16 إلى 26 نوفمبر الجاري، في أرض المعارض الدولية بمنطقة مشرف، بمشاركة 563 دار نشر عربية وأجنبية.

يقول مدير المعرض سعد العنزي “إن المعرض هذا العام يتزامن مع احتفاليات "الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية"، حيث سيشهد فعاليات كثيرة احتفاء بهذه المناسبة فضلاً عما تحفل به الأجنحة من عناوين تتجاوز 11 ألف عنوان من مختلف التخصصات”.

ويضيف العنزي “المعرض تشارك فيه هذا العام 563 دار نشر بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق توكيل تمثل 30 بلداً عربياً وأجنبياً إضافة إلى العديد من المؤسسات الرسمية ومنظمات عربية ودولية”.

ويحفل المعرض ببرنامج ثقافي متنوع يأتي مواكبا للحركة الأدبية والثقافية في الكويت ويتضمن البرنامج الثقافي المقام في المقهى الثقافي في الصالة ست محاضرات وندوات وأمسيات شعرية وورش عمل وعروضا مرئية.

ويقيم المعرض مثل دوراته السابقة معرضاً للتصوير الفوتوغرافي بمشاركة نحو 120 مصوراً من الشبان والهواة والمحترفين إلى جانب معرض للكاريكاتير بعنوان (أعمال مختارة عن الوحدة الوطنية) من إعداد جمعية الكاريكاتير الكويتية.

وأقيمت الدورة الأولى للمعرض في نوفمبر عام 1975 وتطور مع مرور السنين حتى أصبح أحد أبرز معارض الكتاب الخليجية والعربية، وهو حدث ثقافي عربي مهم يستقطب الآلاف من الزوار والعشرات من دور النشر، ويعتبر من العلامات المضيئة والفاعلة في المشهد الثقافي الكويتي والعربي.


عدد القراء: 658

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-