فرنسا تحتفي بالفيلسوف رولان بارت

نشر بتاريخ: 2015-05-19

نظمت المكتبة الوطنية الفرنسية في باريس بمناسبة حلول مئوية ولادة رولان بارت (1915-1980) فعاليات كثيرة حوله، تمتد بين أيار/مايو وتموز/يوليو ، وتتضمن معرضًا ضخمًا يشكل خير تكريم لـبارت الذي كان مفكرًا ومنظرًا بمجال اللغة والأدب، وأحد أبرز كتاب النصف الثاني من القرن العشرين.

يشمل الاحتفاء ندوات ولقاءات وطاولات مستديرة بينها ندوة "قرن رولان بارت" التي احتضنها "الأوديتوريوم الصغير"، وأفلام أبرزها وثائقي أنجزه تييري وشانتال توماس انطلاقًا من الوثائق التي بحوزة "المعهد الوطني للأرشيف" إلى جانب معارض بأنحاء مختلفة من فرنسا وخارجها أبرزها معرض "المكتبة الوطنية" الذي انطلق حديثا تحت عنوان "كتابات رولان بارت، بانوراما" ويستمر حتى 26 يوليو/تموز 2015.

وتجدر الإشارة إلى أن المعرض المذكور يمنح فسحة واسعة لحضور بارت وكتاباته في المكتبة عبر تنظيمه داخل فضاءين متجاورين، فضاء مفتوح "درب جوليان كاين" يمكن أن يلجه جميع زوار المكتبة، وفضاء مغلق "غاليري المانحون" يقود إليه الفضاء الأول.

ويشكل الفضاءان دعوة مزدوجة لقراءة بارت، فعلى جدران "درب جوليان كاين" تتوالى نصوص وأقوال وصور ومخطوطات ضمن مونتاجٍ خاص.

ولاشك أن الأعمال التي خلفها بارت منذ رحيله، وتشكيلها مرجعًا أساسيًا للنقاد والكتاب اليوم، يفسران هذا الاحتفاء الكبير بصاحب "ميثات" وهو احتفاء لا ينحصر في برنامج "المكتبة الوطنية" بل يشمل إصدارات جديدة كثيرة تتناول حياته وفكره منها السيرة التي وضعها تيفان سامويو وصدرت حديثًا عن "دار سوي" وألبومًا يجمع نصوصًا غير منشورة له ومراسلاته، وعددًا خاصًا كرسته مجلة "آرت برس" له.


عدد القراء: 790

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-