أصلي أردوغان مصدومة من الإفراج

نشر بتاريخ: 2016-12-31

فكر – الرياض:

منذ اعتقال الكاتبة أصلي أردوغان (50 عاماً) في آب/أغسطس الماضي نظمت أوساط ثقافية وحقوقية حملات تضامن واسعة حول العالم تضامناً مع الكاتبة المعتقلة التي تحاكم مع ثمانية آخرين بتهمة الانتماء إلى "منظمة إرهابية"، قبل أن يعلن القضاء التركي أمس الإفراج عن أردوغان مع الباحثة اللغوية نجمية الباي والصحافي زانا كايا.

لكن إطلاق سراح أصلي أردوغان لم يأت كما يأمل المتضامنون مع القضية، حيث أفادت وكالة "دوغان" بـ "لم تتم تبرئة المتهمين التسعة الذين ما زالوا يواجهون احتمال عقوبة السجن مدى الحياة في المحاكمة التي تستأنف في 2 كانون الثاني/ يناير".

جاء اعتقال كاتبة "المدينة ذات العباءة الحمراء" ضمن الحملة على المعارضيين عقب محاولة الانقلاب في تموز/ يوليو الماضي، وبالتحديد بعد إغلاق إحدى الصحف المعروفة بمناصرتها للأكراد "أوزغور غونديم" حيث كانت تعمل بها أردوغان التي صرحت يوم أمس عقب خروجها من السجن "ما زالت مصدومة لم أتوقع الإفراج عني.. لم أتخيل أنني سأصمد أربعة أشهر ونصف، لكني فعلت".

إلى جانب عملها الصحافي منذ ما يقارب العقدين، تعتبر أردوغان من الأصوات الروائية البارزة في الساحة الأدبية التركية اليوم، حيث تولت دور نشر بارزة نقل أعمالها إلى عدة لغات حول العالم حيث حظيت باستقبال جيد، إلا أنها لم تترجم للعربية باستثناء قصة قصيرة وحيدة بعنوان "الطيور الخشبية" صدرت ضمن مجموعة مختارات من الأصوات النسائية التركية.

يذكر أن الكاتبة درست الفيزياء قبل أن تنتقل في الثلاثين من عمرها إلى الكتابة القصصية والروائية والعمل الصحافي، من أعمالها: "المبنى الحجري"، "الموظف المعجزة"، "نهاية رحلة"، "الرجل المستتر"، "في صمت الحياة". 


عدد القراء: 821

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-