ذكرى رحيل عاشق الياسمين نزار قباني

نشر بتاريخ: 2017-04-30

فكر – المحرر الثقافي:

يصادف اليوم ذكرى رحيل الشاعر السوري الكبير نزار قباني الذي وافته المنية في 30 نيسان/أبريل 1998 ودفن في مسقط رأسه، دمشق.

وفي الذكرى الـ19 لرحيله، يتساءل المثقفون العرب هذه الأيام عما تحقق من نبوءات من أبدع في عشرات الدواوين الشعرية في الدفاع عن المرأة التي كان يعتبرها رمزًا للوطن المضطهد.

في ظل الجرح السوري النازف منذ أكثر من 6 سنوات، يبدو أن نبوءات أخرى لنزار قباني تحولت إلى مشاهد يومية يتابعها العالم مباشرة على شاشات التلفزيون، إذ أن أهل بلده كما كتب "مطاردون على العصافير على خرائط الزمن مسافرون دون أوراق، وموتى دونما كفن".

في قلب المحنة السورية، تعود للأذهان ملامح من حياة قباني الذي عانى أيضًا من شتى ضروب المضايقات بسبب جرأة كتاباته ومواقفه، كما يفتح المحتفون بذكرى رحيله صفحة الفقد الذي ذاقها عام 1982 عندما لقيت زوجته بلقيس مصرعها في التفجير الذي هز السفارة العراقية في بيروت.

بدأ شاعرًا عاشقًا ينشد الحب والجمال والمرأة، وانتهى في المنفى الاختياري يائسًا محبطًا من وضع عالم عربي مفكك، لكنه حقق اختراقًا غير مسبوق من حيث علاقة الشعر بالجمهور، فقد انتشرت دواوينه بين شرائح واسعة من القراء بفضل بساطة لغته وجرأة مضامينه وإيقاعه الغنائي.


عدد القراء: 1430

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-