بيل كلينتون يكتب رواية «الرئيس المفقود»

نشر بتاريخ: 2017-05-09

فكر – المحرر الثقافي:

يخوض الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون تجربة جديدة في عالم الكتابة باقتحام عالم الخيال، حيث يعكف حاليًا على التحضير لإصدار رواية خيالية تستمد مادتها من أجواء البيت الأبيض، ويشارك في تحريرها الكاتب الأمريكي الشهير جيمس باتيرسون.

ويتوقع أن تصدر الرواية في يونيو/حزيران 2018 بعنوان "الرئيس المفقود"، وأن تكون حبكتها مبنية على تفاصيل لا يعرفها إلا رئيس أمريكي، وتمزج بين المكيدة والتشويق وأجواء الدراما المحيطة بما يدور خلف الكواليس في قلب السلطة السياسية في البيت الأبيض.

ورغم أن الناشر والكاتب التزما الصمت حول الصفقة المالية لهذه التجربة، فإن هناك اعتقادًا بأنها ضخمة، خاصة أن كلينتون ربما حصل عام 2004 على مبلغ مالي قدره 16 مليون دولار لكتابة مذكراته بعنوان "حياتي".

وقال كلينتون في بيان صحفي أصدره عن طريق ناشره إن "تأليف كتاب حول رئيس، انطلاقًا مما أعرفه عن ذلك المنصب وعن الحياة في البيت الأبيض وما يجري في واشنطن، كان مصدر متعة كبيرة".

وأشاد كلينتون بتعاونه مع جيمس باتيرسون، وقال إن ذلك أمر رائع، خاصة أنه يعرفه منذ عشر سنوات وأصبحا شريكين في ممارسة رياضة الغولف. ويشتهر باتيرسون في كونه مصنعًا للكتابة بالنظر إلى غزارة إنتاجه وتحديدًا في مجال رواية الإثارة، الذي ألف 130 كتابًا وسبق له أن تعاون مع جهات أخرى في تأليف روايات.

وقال ناشرو الرواية في الولايات المتحدة إن الصفحات التي اطلعوا عليها حتى الساعة مشوقة ومليئة بالتفاصيل والمؤامرات، وتوقعوا أن تحظى الرواية بإعجاب ملايين القراء في مختلف أنحاء العالم.

وتعتبر هذه هي التجربة الأدبية الأولى لكلينتون (70 عامًا) الذي غادر السلطة عام 2001 بعد دورتين رئاسيتين. وكانت مذكراته بعنوان "حياتي" من الكتب الأكثر مبيعًا في العالم، حيث بيع منها أكثر من مليوني نسخة في الولايات المتحدة وحدها، التي أصبحت معيارًا للرؤساء السابقين، قد نشرت عدد قليل من الروايات لبعض الرؤساء بعد خروجهم من المكتب البيضاوي. في عام 2003، كتب الرئيس جيمي كارتر رواية "عش الدبابير" لكنها لم تنشر، وهي رواية تاريخية تدور أحداثها خلال الحرب الثورية.

وتتضمن أعمال بيل كلينتون كتب: "حياتي"، و"العطاء"، و"العودة إلى العمل".


عدد القراء: 888

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-