«رحلة إيطالية» يوميات غوته بالعربي

نشر بتاريخ: 2017-07-07

فكر – المحرر الثقافي:

 

الكتاب: "رحلة إيطالية"

المؤلف: يوهان فولفغانغ فون غوته

المترجم: د. فالح عبد الجبار

الناشر: منشورات المتوسط في ميلانو إيطاليا

 

كتاب "رحلة إيطالية" لأحد أهم الأدباء والشعراء الألماني يوهان فولفغانغ فون غوته (1749–1832) التي تعتبر يومياته من أعظم النصوص الأوروبية التي وضعت في هذا اللون الممتع من الأدب، بقلم شاعر وكاتب مخضرم عاش في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ودوّن فيها تجربته في السفر والمعرفة والمغامرة، نحو ما كان يعتبر مستودع الفنون ومجمع الآثار العظيمة لعصر النهضة.

دوّن غوته يومياته هذه استناداً إلى رحلتين إلى إيطاليا، الأولى قام بها في أيلول/ سبتمبر 1786، واستمرت حتى شباط/ فبراير من عام 1787، فقضى خمسة أشهر في فيرونا والبندقية وروما. والرحلة الثانية بدأها في حزيران/ يونيو من عام 1787 واستمرت حتى نيسان/إبريل من عام 1788، قضاها هذه المرة كلها في روما، عازمًا على التمتع بمعالمها وآثارها ومتاحفها.

تنعكس في صفحات هذا الكتاب، ليس فقط صور الآثار والأعمال الأدبية والفنية لعصور متتالية من الإبداعات وكنوز المعرفة، ولكن أيضا ثقافة شاعر عظيم، خلّدته أوروبا ومعها البشرية جمعاء، بوصفه نموذجًا لأديب تجاوز بفكره المضيء وروحه الخلاقة حدود بلاده ولغته ليكون أديب الإنسانية.

رحلة غوتة إلى إيطاليا كتاب ممتع عندما نفرغ من قراءته نشعر ببهجة المعرفة، وسمو الجمال، وجلال الأفكار العظيمة. وقد حاز النص على "جائزة ابن بطوطة للرحلة المترجمة" تقديراً للقيمة الأدبية للأثر وبراعة الترجمة التي قدمها له مترجمة".

المؤلف:

وُلد يوهان فولفغانغ فون غوته في فرانكفورت على الماين، عام 1749. درس في لايبزغ؛ حيث أبدى الاهتمام بمسائل التنجيم، كما درس في ستراسبورغ؛ حيث عرّفه هيردر على مؤلّفات وليم شكسبير والشعر الشعبي. أنتج غوته بعض المقالات والأشعار الغنائية، كما ألّف، وهو في العشرين من عمره، مسرحية "وثن من بيرلشجن"، فذاع صيته في أرجاء ألمانيا، ووطّد مكانته في حركة "العاصفة والاندفاع" الأدبية Sturm und Drang. وأصابت روايته القصيرة، آلام فيرتر، وهي قصّة حب تراجيدية، نجاحاً أعظم. وعكف غوته على تأليف فاوست، وإيغمونت، وهما من المسرحيات التراجيدية الأخرى، قبل أن يكلّف بدخول وزارة فايمار. ودفعه اهتمامه بالعالم الكلاسيكي إلى أن يترك موطنه، بغتة؛ ليتوجّه إلى إيطاليا في عام 1786، وإن هذا الكتاب "رحلة إيطالية" يسجّل أحوال ترحاله هناك. وقد بدأ بكتابة عمليه الدراميين الكلاسيكيين، وهما إيفغيني وتاوسو، في هذه الفترة.

ولدى العودة إلى فايمار، بدأ غوته بوضع الجزء الثاني من فاوست، بتشجيع من شيللر. وأكمل خلال هذه المرحلة المتأخّرة سلسلة كُتُب هي: فيلهلم مايستر، ووضع العديد من المؤلّفات الأخرى بينها: الديوان الشرقي، و"قرابات مختارة". كما عمل على إدارة مسرح الدولة، وعكف على العمل في نظريات علمية، تتصل بالتطوّر الارتقائي في علم النبات، وعلم التشريح، والألوان.

تزوّج غوته عام 1806 وأكمل مسرحيته فاوست قبيل وفاته عام 1832.

المترجم:

أمّا المترجم فالح عبد الجبار، فيعمل زميلاً في المعهد الأميركي للسلام؛ وهو زميل باحث في معهد العلوم السياسية والاجتماعية في كلية بيركبك في جامعة لندن. والدكتور عبد الجبار متخصص في العلوم السياسية والاجتماعية العراقية والشرق أوسطية؛ أما ميادين اختصاصه فهي العقائد والإسلام والتنظيم الاجتماعي والأنظمة السياسية والخطاب الثقافي. وقد ألقى الكثير من المحاضرات حول الثقافة العربية، والعولمة والشرق الأوسط، والإسلام، والدولة والدين، والقبائل والتشكيل الاجتماعي.

له العديد من المؤلفات والترجمات ومن أشهر ترجماته إلى اللغة العربية كتاب رأس المال لكارل ماركس.


عدد القراء: 404

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-