الفرنسي فابريس جابريال يُصدر ليلة في تونس

نشر بتاريخ: 2018-01-22

المحرر الثقافي:

تناول الكاتب الفرنسي فابريس جابريال في روايته /ليلة في تونس/ التي صدرت أخيرًا عن دار "سوي"، حكايةَ متعاون عسكري فرنسي تعود به الذكريات خلال إقامته في غرفة فندقية بمنطقة النورمند الفرنسية، إلى حياته في مدينة سيدي بوزيد التونسية في مطلع التسعينيات من القرن العشرين، حيث كانت حرب الخليج تشغل الناس في هذه المدينة التي انطلقت منها "ثورة الياسمين" في شتاء 2010.

وتعدّ هذه الرواية أول عمل روائي فرنسي يتناول الثورة التونسية. وتختلط فيها المشاعر الإنسانية من خلال تفاعل البطل مع الناس خلال ارتياده المقاهي والمطاعم وتجواله في شوارعها الصغيرة التي تحيط بها الحقول والمزارع من كل الجهات.

ومن خلال حكاية بطل القصة وصديقه الذي يقطن معه في "سيدي بوزيد"، وأحاديث والده الذي عايش حرب الجزائر ووالدته التي واكبت احتلال تونس في بداياته، ينتقل الروائي بالقارئ من منطقة لأخرى ومن موضوع لآخر بانسيابية أدبية ممتعة، مقدمًا بذلك شهادة تاريخية دون أن يغفل النبش في بعض المسلمات التي تطبع الرأي العام الفرنسي والأوروبي عامة.

يُذكر أن "فابريس جابريال" أصدر روايتين سابقًا هما: "الهروب من الغابات" و"نورفلوك".


عدد القراء: 232

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-