الشبكة الإنسانية.. نظرة محلقة على التاريخ العالمي

نشر بتاريخ: 2018-06-09

المحرر الثقافي:

الكتاب: "الشبكة الإنسانية.. نظرة محلقة على التاريخ العالمي"

المؤلف: جون روبرت مكنيل ووليام هاردي ماكنيل

المترجم: مصطفى قاسم

الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت

عدد الصفحات: 453 صفحة

عن سلسلة "عالم المعرفة" التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، صدر حديثا كتاب "الشبكة الإنسانية.. نظرة محلقة على التاريخ العالمي"، الكتاب من تأليف كل من: جون روبرت مكنيل، وهو: مؤرخ ومؤلف أمريكي (1917- 2016)، معروف بكتاباته حول الحضارة الغربية وفى التاريخ العالمي، عمل أستاذا متفرغًا في جامعة شيكاغو. ووليام هاردي ماكنيل، وهو ابن المؤرخ الكبير، وهو مؤرخ بيئي ومؤلف وأستاذ في جامعة "جورج تاون" الأمريكية. وترجم الكتاب: مصطفى قاسم؛ وهو مترجم مصري، صدر له في "عالم المعرفة" ترجمة كتاب "القسطنطينية: المدينة التي اشتهاها العالم 1453-1924"، والذى فاز عنه بجائز الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في دورتها الثانية في العام 2016، وكتاب "ثلاث مدن مشرقية: سواحل البحر الأبيض المتوسط بين التألق والهاوية".

يقع الكتاب في 453 صفحة، مقسمة على مقدمة وتسعة فصول. وفى التعريف بالكتاب نطالع ما كتبه الناشر: استحالت جماعات صغيرة متفرقة، لا يزيد عددها مجتمعة على بضعة ملايين، بعيش بعضها في عزلة وغفلة شبه تامتين عن بعضها الآخر، ولا تستغل من طاقة الأرض ومواردها إلا ما يقم أودها لعمرها القصير قبل نحو ستة أو سبعة آلاف سنة، إلى "قرية كونية" تجمع اليوم عبر أركان العالم الأربعة ما يزيد على ستة مليارات إنسان في اتصال وثيق وتفاعل مكثف وحركية دؤوبة، يستغلون من طاقة الأرض ومواردها ما يزيد على ثمانين ضعف ما كان أسلافهم الأوائل يستغلونه، ويتمتعون بمتوسط عمرى وحالة صحية ونظام غذائي ومستوى رفاه أعلى إلى حد لا يقارن بهؤلاء الأسلاف، فكيف حدث هذا التحول الضخم في حظوظ البشر؟

يقدم كتاب "الشبكة الإنسانية"، الذى ينتمى إلى مبحث التاريخ العالمي، رؤية للتاريخ الإنساني تبرز أنماط التعاون بين جماعات البشر المختلفة عبر شبكات الاتصال والتفاعل التي تشكلت بينهم قديمًا، وأخذت تزداد كثافة وإحكامًا على مر السنين، وبفضلها انتقلت الأفكار والتقنيات والطموحات بين الجماعات البشرية، وأدمجت كل الجماعات في شبكة عالمية موحدة تمثل دوامة من الاتصال والتفاعل المتواصلين. فمن خلال الشبكات تعارف البشر وتعاونوا وتنافسوا وتصارعوا، ما أسهم في تقدم المجموع وقد انتقل مركز الشبكة- أو الشبكات- الذى نسميه الحضارات من منطقة إلى أخرى، بدءا من ممر "النيل- السند" ومع كل انتقال كانت الشبكة تزداد إحكامًا وكثافة وتزيد المجتمع الإنساني تعقيدا- أي تحضرًا- حتى وصلنا إلى الحضارة الإنسانية المعاصرة التي تعد نتاجًا لإسهام كل الثقافات والأمم.


عدد القراء: 134

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-