الترجمة العربية لموسوعة كمبردج لتاريخ الأدب العربي

نشر بتاريخ: 2018-06-25

المحرر الثقافي:

الكتاب: "موسوعة الأدب العربي حتى نهاية العصر الأموي"

المؤلف:  نخبة

المترجم:  عبد المقصود عبد الكريم

دار النشر: المركز القومي للترجمة

أصدر المركز القومي للترجمة بالقاهرة الترجمة العربية للمجلدين الأولين لموسوعة كمبردج في تاريخ الأدب العربي وهي واحدة من أهم وأشمل وأغنى المداخل المعرفية لدراسة تاريخ الأدب العربي منذ أقدم عصوره وحتى واقعه الراهن.

وصدر المجلد الأول "الأدب العربي حتى نهاية العصر الأموي" بتوقيع المترجم عبد المقصود عبد الكريم، ويتناول الفترة من فجر الأدب العربي حتى نهاية العصر الأموي، أي حتى العام 132 هـ (العام الذي شهد سقوط الدولة الأموية)، وهو ببساطة بحسب مترجم الكتاب: "أقرب إلى أن يكون مقدمة لدراسة الأدب العربي؛ أو حتى مقدمة لدراسة الثقافة العربية على رغم تركيزه على الفترة الزمنية التي يشير إليها، وعلى الموضوع الذي يشير إليه"

وصدر المجلد الثاني أيضاً بعنوان "الأدب العباسي" بترجمة محمد بريري وأحمد عبد اللاه الشيمي، ليستكمل تاريخياً نشاط الأدب العربي حتى نهاية العصر العباسي وسقوط بغداد، عاصمة الخلافة العباسية، في العام 656 هـ، بحسب ما ذكرته صحيفة الاتحاد الإماراتية.

و"موسوعة تاريخ الأدب العربي" في أصلها الإنجليزي الصادر عن جامعة كمبردج، تقع في ستة مجلدات ضخام، يقدم المجلد الأول منها مادة وافية عن الأدب العربي منذ العصر الجاهلي إلى نهاية العصر الأموي، مادة ثرية تتصل باللغة العربية والخط العربي والشعر والنثر الجاهليين، والقرآن والحديث، والسيرة، والحكايات والأساطير في الجاهلية والإسلام، والشعر الأموي والموسيقى، ويتتبع التأثير اليوناني والفارسي والسرياني على الأدب العربي، ويضم ملحقاً ببليوجرافياً يتضمن ترجمات القرآن للغات الأوروبية والأفريقية.

وكما تتنوع المواضيع، تتنوع المصادر بشكل هائل لتغطي فترة زمنية واسعة (من النقوش الجدارية في العصور القديمة إلى أبي العلاء المعري، إلى محمد أحمد خلف الله وطه حسين، ويوسف السباعي، وحميد الله، وعبد الله الطيب في القرن العشرين)، وتتنوع أيضاً أسماء المساهمين وجنسياتهم واهتماماتهم وانتماءاتهم الفكرية والعقائدية، يجمع بين كل هذه الأسماء ما قدمته من إنجازات في مجالات الأدب والثقافة العربية.


عدد القراء: 579

التعليقات 1

  • بواسطة د. أحمد تمَّام سليمان من مصر
    بتاريخ 2018-06-26 02:14:22

    موسوعة كمبردج في تاريخ الأدب العربي تمتاز بالتنوُّع في مصادرها الأدبيَّة والتَّاريخيَّة، كما تمتاز بالدِّقَّة في التَّناول خاصَّةً النُّصوص الشِّعريَّة، وتكشف للقارئ العربيِّ عن نظرة النُّـقَّاد الغرب إلى تراثنا الأدبيِّ، وهذه التَّرجمة العربيَّة ممَّا يُحسب للمركز القوميِّ للتَّرجمة في مصر، وإن كان الجزء الأوَّل (الأمويُّ) قد صدر متأخِّرًا، فقد صدر الجزء الثَّاني (العبَّاسيُّ) قبله منذ عدَّة أشهرٍ، بترجمة أ.د/ محمَّد بريري الَّذي درَّس لي في مرحلة اللِّيسانس وناقشني في رسالة الدُّكتوراه، وشاركه في التَّرجمة أ.د/ أحمد الشِّيمي الَّذي درَّس لي في مرحلة اللِّيسانس وندبني للتَّدريس في برنامج التَّرجمة حين تولَّى رئاسة قسم اللُّغة الإنجليزية، وأشكرهما على إهدائي نسخةً من الكتاب، الَّذي لمسْتُ في ترجمتهما له: الدِّقَّة والوضوح وضبط النُّصوص وتقصِّي المظانِّ العربيَّة للـتَّـثـبُّـت والمقدِّمة الضَّافية والحواشي المفيدة، حتَّى خرج الكتاب المترجَم في سلاسته كأنَّه مؤلَّفٌ، فدامَتْ جهود المخلِصين في التَّعريف بالتُّراث العربيِّ والحفاظ على الْـهُـوِيَّـةِ العربيَّة.

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-