«الخزي الملاك المقتول» رواية تكشف فساد المجتمعات العربية

نشر بتاريخ: 2018-08-01

المحرر الثقافي:

الكتاب: "الخزي الملاك المقتول"

المؤلف: بن زكورة محمد الخليل

الناشر: المثقف للنشر والتوزيع

عدد الصفحات: 126 صفحة

تتحدث الرواية عن الفساد والانحطاط الذي وصل إليه شبابنا اليوم في المجتمعات العربية وبالأخص المجتمع الجزائري، فالرواية تتحدث عن أستاذة لم تشأ لجيل الغد أن يحيط به الفساد من كل الجهات، فسعت إلى محاربة الوضع بكل ما تملكه من قوة، رغم الصعوبات التي واجهتها، ولكن مع ذلك استطاعت أن تجعل من الشباب الضائع شباب يملك العزيمة والإرادة، ورغم كل ذلك إلا أنها لم يكافئها لمجهوداتها، فقد تم قتل بطلة الرواية بأشنع الطرق، فقد جاء أيهم أخيها لكي يصفي بعض الحسابات مع الذين قاموا بقتل أخته، وأصبحت ليلى رمزاً محباً للسلام والإنسانية والدفاع عن مجتمعها، الذي لم ترض أن يكون شبابه فاسداً في تصرفاته، تحت اسم الموضة (الألبسة الغريبة و موضة الشعر التي جعلت شبابنا اليوم منحطاً). كما تظهر الرواية أن التعاون بين أفراد المجتمع للقضاء على مظاهر الفساد يجعل منه مجتمعاً راقياً، وتتحدث الرواية أيضاً بأن على الإنسان أن يسيطر على مشاعره ليستطيع التقدم في حياته.

يقول الكاتب: رواية "الخزي الملاك المقتول" رواية تحاكي مجتمعاتنا العربية وبالأخص المجتمع الجزائري الذي ابتعد شبابه عن القيم والأخلاق والموروث الثقافي الجزائري الذي توارثته الأجيال منذ القدم، بل أصبحنا اليوم لا نفرق بين الفتاة والفتى في زمن العجائب، لا حدود بين البشر، لا أخلاق تسير المجتمع، أصبح شبابنا غارقاً في مستنقع الفساد والانحطاط بسبب تقليدهم الأعمى للغرب وأي تقليد هذا، لم يأخذوا منهم سوى انحطاطهم وفسادهم، متلاعبين بعقول شبابنا على أن هذه الأمور هي الحرية المفقودة، التي يبحث عنها أي شاب عربي، الحرية لا تعني تعدي الحدود على قيمنا و ثقافتنا، الحرية ليس أن أقلد كل ما تراه عيني من فساد، وأقول هذا تحضر فالتحضر ليس عريا وليس بأن يصبح الشاب فتاة والفتاة شاباً. المجتمعات لا تقاس بفسادها وانحطاطها بل تقاس برقي شبابها.


عدد القراء: 311

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-