الروائي الجزائري ياسمينة خضرا يكشف سر اسمه المستعار

نشر بتاريخ: 2018-09-16

المحرر الثقافي:

يرى الروائي الجزائري ياسمينة خضرا أن الكتابة باللغة الفرنسية توفر له مساحة أكبر من الانتشار بين قراء العالم، فقد بلغ عدد قرائه حول العالم 10 ملايين قارئ بينهم 5 ملايين في فرنسا.

وأضاف "ياسمينة خضرا" في حوار لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أنه "يكتب بالفرنسية لأنها لغته بالتبني، ولا يشعر فيها بالغربة، فبالنسبة له، ليست اللغة تعبيراً عن الهوية، فهي أداة العمل للتعبير والوصول للجمهور".

وسرد الروائي محمد مولسهول، وهو الاسم الحقيقي للكاتب، كواليس اختياره اسم زوجته "ياسمينة خضرا" اسمًا مستعارًا له في الكتاب، قائلا: "لم أحاول الاختباء إطلاقًا لكني كنت ضابطًا في الجيش أيام كانت بلادي عرضة لحرب شرسة، وكنت خاضعًا للجنة رقابة من طرف الجيش، ولكي أستمر في الكتابة كان علي أن أختار طريق السرية، استعملت اسم زوجتي (ياسمينة خضرا) كنوع من الاعتراف بالجميل للمرأة التي ساندتني وشجعتني في مشواري".

ويقول خضرا: "تلقيت تعليمي باللّغة العربية، وما زلت أكتب بالعربية، لا سيما قصائد حب لزوجتي، ولكنها أبيات شعرية خاصّة وبسيطة لا أجرؤ على عرضها على القارئ العربي. في الحقيقة تمكني من اللغة العربية ليس بالقوة التي تجعلني أستطيع استبدالها بالفرنسية... أود الكتابة بالعربية ولكن لمن؟ قرائي في الهند أكثر عددًا من قرائي في المشرق العربي".

الروائي الجزائري الشهير له عدة روايات منها "الاعتداء" و"سنونوات كابل" و"سفارات إنذار بغداد" و"فضل الليل على النهار"، وترجمت رواياته إلى أكثر من 30 لغة بعضها اقتبس للسينما. كما حاز عدة جوائز، كالجائزة الكبرى "هانري غال" وجوائز أخرى كثيرة.


عدد القراء: 190

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-