معلم يهدي مكتبة الحرم الشريف مخطوطات نادرة

نشر بتاريخ: 2015-08-12

فكر – مكة المكرمة:

ثَّمن الرئيسُ العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس إهداءً تلقته مكتبة الحرم المكي الشريف من المخطوطات النادرة في إطار إثراء المحتوى الثقافي والمعرفي لمكتبة الحرم المكي الشريف، مؤكدًا دورها الريادي في حفظ العلم النافع وبذله لقاصدي بيت الله الحرام وطلاب العلم وفق تطلعات ولاة الأمر .

وأوضح ذلك مدير مكتبة الحرم المكي الشريف الدكتور وليد بن صالح باصمد، وأضاف أن المكتبة تلقت إهداءً قِّيمًا من الباحث والمعلم بإدارة تعليم جدة عبدالحكيم أحمد حسين عبارة عن مخطوطات تشمل:

1. نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، تأليف محمد بن أحمد الرملي الشافعي الأنصاري.

2. المرشح على الكافية، تأليف الخبصمي.

3. مرشد المعين، تأليف محمد بن عبدالعزيز بن أبي بكر بن أحمد بن يعقوب الجزولي.

4. القسم الثاني من شرح على "مختصر خليل".

5. طيبة النشر في القراءات العشر الجزء الأول.

6. شرح المنهاج في الفقه، تأليف عبدالرحيم بن حسن كمال الدين أبو محمد الأسنوي الفقيه الشافعي.

7. نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، تأليف محمد بن أحمد الرملي الشافعي الأنصاري.

8. الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، تأليف محمد الشربيني الخطيب.

9. مصابيح السنة للبغوي.

 

وقال باصمد إن مكتبة الحرم الشريف من أهم المكتبات في العالم الإسلامي ويعود تاريخُ إنشائها إلى عصر الخليفة المهدي العباسي عام 160هـ، وتزخر بالكتب والمخطوطات الأصلية والدوريات والتسجيلات النافعة، لافتًا إلى أن المكتبة توفر عناية دائمة بالمخطوطات وحفظًا جيدًا لها عددًا من الخدمات كخدمة التعقيم والترميم والتصوير على أفلام الميكروفيلم.

واختتم مدير مكتبة الحرم المكي الشريف الدكتور وليد بن صالح باصمد بأن المخطوطات ساهمت بشكل عظيم في حفظ تراث الأمة، سائلًا الله -عز وجل- أن ينفع بها الإسلام والمسلمين.


عدد القراء: 397

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-