عدد من العلماء ينعون الشيخ مسفر الدميني

نشر بتاريخ: 2015-08-17

فكر – الرياض:

نعى عدد من العلماء والمشايخ، الشيخ الدكتور مسفر الدميني الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الذي وافته المنية مساء أمس، بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض بعد معاناة مع المرض، عن عمر يناهز 66 عاماً، وسيصلى عليه عصر اليوم بـ"جامع الراجحي" بمدينة الرياض. والعزاء بمنزله مخرج 11 تقاطع الغافقي مع شارع حجازي.

 

ووصف الدكتور محمد العريفي في تغريدة له على موقع "توتير"، الشيخ الدميني بأنه كان بارعاً في علم الحديث، سائلاً الله بأن يجمعه في الآخرة مع النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أحبه ونشر حديثه، مشيراً إلى أنه رافقه في الحج 8 مرات، فما رأى منه إلا الخشوع والعبادة.

 

ووصف الدكتور عائض القرني، الشيخ الدميني بالعالم الرباني، مشيراً إلى أنه أشرف عليه في رسالة الماجستير ووجد منه علماً وحلماً، فيما دعا الدكتور سلمان العودة، للفقيد بالرحمة وبأن يدخله الله الفردوس الأعلى، وأن يلهم الله أهله ومحبيه الصبر واليقين.

 

وقال الداعية سعيد بن مسفر القحطاني: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. اللهم اغفر للشيخ مسفر الدميني وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله، اللهم اجزه عما قدم لدينك خير الجزاء".

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد أطلقت وسم #وفاة_الشيخ_مسفر_الدميني بعد خبر وفاته.

 

ولد الشيخ الدميني في قرية محضرة، إحدى قرى غامد التابعة لمنطقة الباحة، عام 1370 هـ، وتخرج في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وعين معيداً بها، ثم ابتعث إلى مصر لإكمال درجتي الماجستير والدكتوراه.

 

وأشرف الفقيد على أكثر من 50 رسالة دكتوراه وماجستير، كما ناقش قرابة 100 رسالة بجامعات المملكة المختلفة، وعمل عضواً في اللجنة العلمية لجائرة الأمير نايف بن عبد العزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات المعاصرة لمدة أربع سنوات، وله عديد من الكتب والأبحاث المنشورة وغير المنشورة في الفقه والسنة النبوية.


عدد القراء: 583

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-