معرض فرانكفورت للكتاب يطلق مبادرة لتوزيع الكتب مجانًا على اللاجئين

نشر بتاريخ: 2015-10-17

فكر – فرانكفورت:

قال خبراء في معرض فرانكفورت للكتاب إن المأكل والمأوى قد يكونان أولوية للأعداد القياسية من اللاجئين الوافدين إلى المانيا ولكنهك يحتاجون إلى "تغذية فكرية" أيضًا. لذا أطلق منظمو المعرض وجمعية تجارة الكتب الألمانية مبادرة خاصة تحت عنوان "الكتاب يقول أهلاً" لتأكيد أهمية الدور الذي تقوم به الثقافة في دمج المهاجرين بمجتمعهم الجديد.

ويساهم نحو 6000 متجر لبيع الكتب في أنحاء المانيا في المبادرة بجمع التبرعات من زبائنها. وستنفق الأموال على شراء كتب مدرسية ومواد لتعليم اللغة والقواميس وكذلك الروايات والأعمال الأدبية الأخرى لتوزيعها على مراكز خاصة قرب بيوت اللاجئين.

وقال منظم أكبر معرض للكتاب في العالم يورغن بوز "إن القدرة على القراءة شرط أساسي للمشاركة في المجتمع والديمقراطية". وأضاف "علينا أن نذهب حيث يوجد اللاجئون ونضع مواد التعليم والكتب في متناول أيديهم".

ونقل موقع لوكال الإخباري الالماني عن رئيس جمعية تجارة الكتب الكسندر سكيبيز إن صناعة الكتاب مدفوعة بالفكرة القائلة إن المجتمع الحر لا يمكن أن يعمل من دون الكتاب. وأضاف "نحن نريد أن نساعد ونكون بمستوى مسؤوليتنا في المجتمع وهذا يعني جعل الكتاب متاحًا ليس من أجل التعليم فقط بل كتغذية فكرية أيضًا". وأكد سكيبيز إن المبادرة لاقت تجاوبًا حارًا ولكنه أضاف إنها ستكون مشروعًا طويل الأمد. 

وفي خطوة أخرى للترحيب باللاجئين قرر منظمو المعرض توزيع بطاقات على اللاجئين لدخوله مجانًا بعد افتتاحه للجمهور. وتعمل إدارة المعرض مع منظمات لمساعدة اللاجئين من أجل تنظيم زيارات خاصة يرافق اللاجئين فيها خبراء يتكلمون لغاتهم. وبمقدور اللاجئين زيارة أجنحة ناشرين من بلدانهم مثل سوريا. ويعود تاريخ معرض فرانكفورت للكتاب إلى القرون الوسطى مع اختراع غوتنبرغ للمطبعة في القرن الخامس عشر. ويشارك في معرض هذا العام نحو 7300 ناشر ومن المتوقع أن يزوره 300 ألف شخص.


عدد القراء: 599

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-