رثاء لحال القراءة بالعالم العربي في افتتاح القمة العالمية للكتاب بالإسكندرية

نشر بتاريخ: 2015-11-07

فكر – متابعات:

افتتحت مساء يوم الجمعة بمكتبة الإسكندرية وبحضور شخصيات عربية وأجنبية بارزة القمة العالمية الرابعة للكتاب والتي تعقد للمرة الأولى في بلد إفريقي أو عربي منذ أطلقتها مكتبة الكونجرس عام 2012.

تعقد القمة التي تستمر يومين تحت عنوان (الكتب والقراءة والتكنولوجيا) بمشاركة مثقفين وأكاديميين ومهنيين في مجال صناعة الكتاب وعلوم المكتبات والنشر والتكنولوجيا يناقشون محاور منها (التكنولوجيا والمخطوطات) و(الكتب والتبادل الثقافي) و(الكتاب الإلكتروني في مقابل الكتاب المطبوع) و(أزمة الكتاب في الدول النامية).

وقالت مكتبة الإسكندرية في بيان عقب الافتتاح إن هذه القمة "تعقد لأول مرة في إفريقيا والعالم العربي بعد أن أطلقتها مكتبة الكونجرس في عام 2012 لمناقشة الكتاب وكل ما يتعلق به من موضوعات" وعقدت القمة في كل من واشنطن وسنغافورة وباريس على التوالي في أعوام 2012 و2013 و2014.

وقال حلمي النمنم وزير الثقافة المصري في الافتتاح إن استضافة مكتبة الإسكندرية لهذا "الحدث العالمي" يأتي في وقت يواجه فيه الكتاب ما وصفه بالمشكلة الكبرى في مصر والعالم العربي.

وأضاف أن هناك تراجعًا في مستويات القراءة في العالم العربي "وهناك تقارير تشير إلى أن الإنسان المصري والعربي يقرأ لمدة سبع دقائق فقط في السنة" وأن القراءة ليست عادة مترسخة في العالم العربي.

ولكنه قال إن "حال الكتاب في مصر والعالم العربي يسير إلى الأفضل فهناك عدد متزايد من الكتب التي تطبع وعدد أكبر من الكتاب الشباب الذين يقوموا بنشر كتبهم" مضيفًا أن أحد تحديات القراءة في مصر يتعلق بنوعية الكتب المنشورة وأغلبها يعنى بالإبداع الأدبي على حساب الفنون المعرفية الأخرى ومجالات البحث العلمي المختلفة.

وحضر الافتتاح كل من جنيفر نيكلسون الأمينة العامة للاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات وخالد الحلبي رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات وجون تسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لجمعيات المكتبات والمعلومات ورؤوف عبد الحفيظ هلال رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب المصرية.

 

رويترز


عدد القراء: 458

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-