الفريح يحاضر في مركز تفسير عن «نحو معيار عالمي للكتب الإسلامية»

نشر بتاريخ: 2016-02-10

فكر – الرياض:

أقام مركز تفسير للدراسات القرآنية مساء يوم أمس الثلاثاء الموافق 30 ربيع الآخر 1437هـ بمدينة الرياض اللقاء الـ 45 من لقاءاته الشهرية بعنوان: "نحو معيار عالمي للكتب الإسلامية" للأستاذ: محمد بن عبد الله الفريح, وذلك في ديوانية الأستاذ: عبد الله الشدي.

افتتح اللقاء الدكتور د.يوسف العقيل بكلمة ترحيبية تلى فيها نبذة من سيرة الفريح (مدير شبكة العبيكان للنشر والترجمة, ومدير تحرير مجلة فكر الثقافية).

أعقب ذلك تحدث الأستاذ: محمد الفريح عن موضوع اللقاء فتناول التعريف بالمفاهيم التي سيتضمنها في حديثه, وبين أن المعيار في الأساس هو عبارة عن طريقة متفق عليها للقيام بالأشياء, والمعايير هي: حكمة مستخلصة من أصحاب الخبرة في مجالهم.

وتطرق ضيف اللقاء لأهمية المعايير, فهي تحسن من نوعية المنتج, وتتيح له امكانية التنافس مع المنتجات الأخرى, كما أنها توفر الوقت, والجهد, والمال, وترفع الجودة, وتسهل التبادل, وتتيح المنتج دوليًا.

وأكد أن الكتب العربية والاسلامية فقدت فرصة بيعها في الكثير من الدول بسبب عدم التزامها بالمعايير لذا فنحن بحاجة لوجود معايير واضحة للكتب الإسلامية.

وعن موارد المعايير ذكر أنها ترد غالبًا إما من بيع المعايير, أو تطوير معايير الغير واستثمارها, أو الدعم الحكومي, أو الوقف والتبرعات.

وذكر الفريح شروطًا لبناء المعايير, فهي تستلزم تكاتف المعنيين, والايثار, والشفافية, ووضع ميزانية واضحة لبناء المعايير, وآليات للتعريف, وغير ذلك, كما ذكر أنواعا لمعايير الكتب.

هذا وقد استعرض المحاضر: محمد الفريح نماذج من المعايير الدولية والعربية والإسلامية التي تصلح للتطبيق على الكتب الإسلامية, وعرض على الحضور شواهد وأمثلة لنماذج من الكتب التي اختلت معاييرها.

وفي نهاية اللقاء تفاعل الفريح مع مداخلات الحضور ومداخلةٍ من الأستاذ الدكتور مساعد الطيار, الذي بدوره ثمن المعلومات القيمة التي وردتْ في اللقاء.

وفي الختام تم تقديم درع تكريمي من مركز تفسير للدراسات القرآنية لضيف اللقاء تقديرًا له على حسن تعاونه.

 


عدد القراء: 1462

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-