في مملكة الجليد: الرحلة الكبيرة والرهيبة للسفينة يو إس إس جانيت

نشر بتاريخ: 2015-12-01

فكر – المحرر الثقافي:

الكاتب: هامبتون سايدس

الناشر: انكور، 2015

في أواخر القرن التاسع عشر، اهتم الناس بإحدى آخر المناطق المجهولة في العالم: القطب الشمالي.

لم يعرف أحد ما كان موجودًا وراء قلعة الجليد التي تحيط بالمحيطات الشمالية، رغم أن النظريات كانت كثيرة.

توقع رسام الخرائط الأشهر في العالم في ذلك الوقت، الألماني أوجست بيترمان، أن التيارات الدافئة تحافظ على جزيرة خضراء في قمة العالم، وأن المجد الوطني سيحيط بأي شخص ينجح في زرع علم بلاده على شواطئها.

صاحب جريدة «نيويورك هيرالد» جيمس جوردون بينيت، كان قد استقطب الاهتمام العالمي لاهتماماته بالمغامرات، فقد مول حملة استكشاف بحرية أمريكية للوصول إلى القطب الشمالي، واختار لقيادتها قبطاناً شاباً اسمه جورج واشنطن دي لونج، الذي اكتسب شهرته من عملية إنقاذ نفذها على شاطئ جرينلاند.

الكابتن دي لونج قاد فريقا من 32 شخصاً إلى عمق المياه القطبية المجهولة، حتى ذلك الوقت حاملين طموحات بلد شاب يريد أن يصبح قوة عالمية.

في 8 يوليو، 1879، انطلقت السفينة يو إس إس جانيت من سان فرانسيسكو وسط هتافات الناس وتشجيعهم.


عدد القراء: 2814

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-