انتقال أعمال لوركا وآخرون إلى الملكية العامّة

نشر بتاريخ: 2017-01-02

فكر – الرياض:

اعتباراً من اليوم أصبح القسم الأكبر من أعمال مؤلّفين مثل فيديريكو غارثيّا لوركا، ورامون ماريّا ديل بايي إنكلان، وميغيل دي أونامونو وغيرهم، متاحاً باللغة الإسبانية لأيّ قارئ أو باحث أو ناشر، حيث تتوفّر هذه بصيغةٍ رقمية على موقع "المكتبة الوطنية الإسبانية" الإلكتروني.

ما يجدر ذكره في هذا السياق، أن يوم أمس، الأول من كانون الثاني/ يناير، انتقلت الحقوق الفكرية لكثير من المؤلّفين المتوفّين في عام 1936، من يد الورثة الحاليين أو أصحاب الحقوق القانونيين لتصير ملكية عامة، وأصبح في الإمكان نشر وإنتاج واستخدام كافّة الأعمال والصور والوثائق التي تركها أولئك المؤلّفون بدون أية قيود.

طوال السنوات الأخيرة عملت "المكتبة الوطنية" على تصنيف وانتقاء الأعمال، التي تدخل كل سنة حيّز الملكية العامة بعد مضي 80 سنة على وفاة أصحابها حسب قانون الملكية الفكرية المعمول به، وتحويلها إلى وثائق رقمية يتسنّى للجميع الوصول إليها.

يلاحظ هذا العام ازدياد عدد الكتّاب الذين رحلوا قبل 80 سنة، ويُعزى ذلك إلى ارتفاع معدّل الوفيات خلال السنة الأولى من الحرب الأهلية الإسبانية (1936-1939)، التي شهدت أعنف أحداث القتل والمواجهات. من بين الكتّاب أيضاً يمكن ذكر راميرو دي مايثتو، مونيوث سيكا، وآخرين سقطوا في النسيان لأسباب مختلفة أمثال رامون آثين، وثيخِس أباريثيو، وتورّيس كيبيدو، وإيوخينيو نويل وغيرهم الكثير.

كثير من دور النشر الإسبانية استعدّت في السنة الماضية لإعادة تحرير ونشر أعمال لوركا وبايي إنكلان وغيرهما، وكانت تنتظر يوم أمس ليحين موعد حرية النشر دون العودة إلى مسألة الحقوق الفكرية، والخوض في إشكالاتها مع وكالات الحقوق الخاصّة، مستفيدة أيضاً من عدم الحاجة الآن إلى دفع نفقات الحصول عليها.

يبقى أن تتشجعّ بالمثل دور نشر عربية وتفكّر في ترجمة المزيد من هذه الأسماء والأعمال، وحتى في إعادة ترجمة قديمها وإيصالها للقارئ العربي بإصدارات جديدة، منقّحة وأكثر حيويّة.


عدد القراء: 830

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-