كتاب: «الفهرس البيبليوغرافي للرواية الجزائرية من 1947 إلى سنة 2015»

نشر بتاريخ: 2017-10-27

المحرر الثقافي:

 

الكتاب: "الفهرس البيبليوغرافي للرواية الجزائرية من 1947 إلى سنة 2015"

المؤلف: أ.د. شريف بموسى عبد القادر

الناشر: دار إي- كتب للنشر

تاريخ النشر: أكتوبر 2017

 

من الإصدارات الحديثة، صدر عن دار إي- كتب للنشر بلندن الجزء الأول من سلسلة بيبليوغرافيا الرواية المغاربية إلى غاية 2015 في طبعتيه الورقية والإلكترونية تحت عنوان: "الفهرس البيبليوغرافي للرواية الجزائرية من 1947 إلى سنة 2015" للأستاذ الدكتور شريف بموسى عبد القادر، أستاذ الرواية المغاربية بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب واللغات جامعة تلمسان/ الجزائر.

يُعدّ هذا الكتابُ الجزءَ الأول من أربعة أجزاء يتضمنها الفهرس البيبليوغرافي للرواية المغاربية إلى غاية 2015؛ حيث خُصّص الجزء الثاني للرواية المغربية، والثالث للرواية التونسية والرابع للرواية الليبية والموريتانية والذين سيصدرون تباعًا في غضون الأشهر القليلة القادمة إن شاء الله.

جاء هذا الكتاب ليسدّ النقص الكبير الموجود في الساحة الأكاديمية لهذا النوع من الكتب وخصوصًا مع انتشار الرواية الجزائرية والمغاربية في الساحة العربية والمحافل الدولية؛ كما أنّ هناك نقصًا فادحًا في بيبليوغرافيا الرواية الجزائرية والمغاربية على مستوى جامعات الوطن العربي بشرقه وغربه، ما يجعل هذا الكتاب مهمًا وضروريًا ليسدّ هذا النقص.

هذا الجزء الأول - ضمن الأجزاء الأربعة المكوّنة للفهرس البيبليوغرافي للرواية المغاربية - هو حصيلة جهد امتدّ لسبع سنوات، تنقّل مؤلّفه بين مكتبات الجامعات الجزائرية والمكتبات العامة والمكتبة الوطنية الجزائرية والمكتبة الوطنية المغربية والتونسية بحثًا عن بيانات الروايات المغاربية في طبعاتها الأولى، كي يقوم بأرشفتها بحسب سنة صدورها الأولى، تسهيلاً للدارسين والروائيين والمهتمين بالرواية الجزائرية والمغاربية بوجه عام.

يقول المؤلف: "لقد جاءت فكرة إنجاز هذا الفهرس البيبليوغرافي لأرشفة الرواية الجزائرية، بالنظر إلى الفراغ الكبير الذي ما زال يعرفه هذا المجال على صعيد الجامعات الجزائرية خاصة، والمغاربية على وجه العموم، بل يتعدّاه إلى الكثير من الجامعات العربية، بحيث ما زال من الصعوبة بمكان معرفة ما يصدر في هذا القطر المغاربي من نصوص روائية جديدة".

ويضيف المؤلف: "أما الهدف الضمني لهذا الكتاب – بأجزائه الأربعة - هو خلق لُحمة بين الروائيين المغاربيين في القطر الواحد أو في الأقطار المغاربية الخمسة؛ وذلك بجعل هذا الكتاب وسيلتهم للاطلاع على ما قدّمه مواطنوهم الآخرون في القطر الواحد أو في الأقطار المغاربية الأخرى. فلا يصبح الروائي بمعزل عن إخوانه الروائيين الآخرين، وإنما يسمح له هذا الكتاب بالاطلاع على ما جادت به قريحة زملائه الآخرين".

يحاول هذا الكتاب إعطاء صورة أكثر واقعية وموضوعية عن التراكم الروائي المتزايد الذي عرفته الجزائر منذ بداية القرن العشرين وإلى غاية سنة 2015، ومدى تطوّر هذا الكم ابتداء من العقد الأخير من القرن العشرين والعقد الأول والثاني من الألفية الثالثة.

جاء ترتيب المتون الروائية في هذا الفهرس البيبليوغرافي ترتيبًا تاريخيًا، من حيث أوّل سنة للنشر مصحوبة بعنوان الرواية، ثمّ مؤلّفها ثم دار النشر ومكان النشر وعدد صفحاتها.

وتضمّن القسم الثاني من الكتاب ثبتًا بأسماء الروائيين والروائيات الجزائريات مرتّبين ترتيبًا هجائيًا مع ذكر جميع رواياتهم مرتبة بحسب سنة الصدور الأولى إلى غاية 2015، تسهيلاً للدارسين والباحثين وطلبة الجامعات، للعودة إلى روائي معيّن حيث سيجدون جميع رواياته مرتّبة بتاريخ الصدور الأول دون مشقة.

يضمّ الكتاب خلاصات واستنتاجات غاية في الأهمية من حيث عدد الروايات الجزائرية إلى غاية سنة 2015، إضافة إلى استنتاجات بخصوص عدد الروائيين الجزائريين وعدد الروائيات الجزائريات وأكثرهم انتاجًا، وعدد الروائيين ذوي الرواية الواحدة فقط، واستنتاجات أخرى على جانب كبير من الأهمية :

- 570 رواية جزائرية إلى غاية 2015.

- 246 روائيًا وروائية جزائرية إلى غاية 2015.

- 174 روائيًا جزائريًا إلى غاية 2015.

- 72 روائية جزائرية إلى غاية 2015.

- 138 روائيًا وروائية جزائرية ذوي الرواية الواحدة فقط إلى غاية 20155.

 إضافة إلى أنّ هناك ترتيبًا لأكثر الروائيين الجزائريين إنتاجًا إلى غاية سنة 2015 وعلى رأسهم الروائي واسيني الأعرج بمجموع 23 رواية.

ويعد هذا الكتاب بعد نشره مع الأجزاء الثلاثة الأخرى التي تكوّن الفهرس البيبليوغرافي للرواية المغاربية، سيصبح مرجعًا أكاديميًا هامًا وأساسيًا لجميع الباحثين والطلبة وأساتذة الجامعات، ليس في الجزائر وحسب وإنما في جميع البلدان العربية، خصوصًا لمن يريد البحث في الرواية المغاربية عامة والرواية الجزائرية على وجه الخصوص.

ويوجه المؤلف شكره الجزيل وتقديره العميق لجميع الروائيين والروائيات المغاربيين – وهم أكثر من 300 روائي وروائية - الذين اتّصل بهم سواء عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني أو عبر مواقعهم الخاصة أو عن طريق مواقع التواصل، والذين استجابوا لتساؤلاته وسارعوا مشكورين بتزويده بالبيانات الدقيقة الخاصة برواياتهم المنشورة من حيث العنوان ودار النشر والسنة وعدد الصفحات، وذلك بالرغم من مسؤوليات بعضهم والتزاماتهم المهنية. وهذا يدل على مدى ما يتمتّعون به من حسّ حضاري راقي وتواضع معرفي يحسبان لهم. امتنانه لهم غير محدود.


عدد القراء: 187

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-