الشارقة تدشن «المنطقة الحرة للنشر» الأولى في العالم العربي

نشر بتاريخ: 2017-10-31

 

افتتح حاكم الشارقة سلطان بن محمد القاسمي مساء أمس (الاثنين) "مدينة الشارقة للنشر"، وهي أول مدينة حرة للنشر في العالم العربي، تماشيًا مع الأهداف الثقافية لـ "هيئة الشارقة للكتاب".

وتعد مدينة الشارقة للنشر أول منطقة حرة للنشر في العالم، وهي أحد مشاريع هيئة الشارقة للكتاب الرامية إلى توفير بيئة استثمارية حاضنة للناشرين والعاملين في قطاع النشر من مختلف بلدان العالم، عبر سلسلة من التسهيلات والمرافق الخدمية على مستوى الطباعة، والترخيص، والتوزيع.

وتمتد مدينة الشارقة للنشر على مساحة تصل إلى 40 ألف متر مربع، موفرة 300 مكتب مجهز ومؤثث لأصحاب الأعمال ورواد النشر، و6000 متر مخصصة للراغبين في مساحات خاصة بأعمالهم، كما تضم أكثر من 20 قاعة اجتماع، ومخازن، ومرافق خدمية، وفرعاً للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بالشارقة، ومركز بيانات، والعديد من الخدمات الداعمة للناشرين.

وقال مسؤولون في الهيئة إن هذه المدينة «ستسمح بأن تكون الشارقة عاصمة لقيادة عملية النشر التي اعتدنا ان تتولاها عواصم مثل القاهرة وبيروت ودمشق في سبعينات وثمانينات القرن الماضي».

وأوضح رئيس "هيئة الشارقة للكتاب" أحمد بن ركاض العامري هذه المدينة ستوفر للعاملين كافة في قطاع صناعة الكتاب فرصة للاستفادة من حزمة واسعة من الامتيازات، مثل الإعفاء الضريبي الكامل على الأرباح، والتملك الحر بنسبة 100 في المئة، وقدرة رسوم الشحن البري والبحري والجوي على المنافسة».

وأضاف أنه بفضل «وجود دور النشر والوكالات الأدبية وشركات الطباعة ووكالات التحرير والتدقيق والترجمة وشركات التوزيع وغيرها من المجالات المرتبطة بالنشر في مكان واحد، فإن تكاليف إنتاج الكتاب ستنخفض، ما يجعل وصوله إلى القارئ أرخص، وبالتالي سيكون الإقبال على القراءة أكبر، إلى جانب البيئة الإبداعية التي توفرها المدينة، والتي ستزيد من قدرة الناشرين على تقديم إصدارات عالية الجودة».

ودعا العامري إلى "الاستفادة من البنية التشريعية والقانونية في الإمارات والمتعلّقة بحقوق التأليف والنشر والملكية الفكرية، والتي ستعمل مدينة الشارقة للنشر على تقديم جميع التسهيلات اللازمة للاستفادة منها، وضمان تسجيل كافة حقوق المؤلفين والمترجمين والناشرين".


عدد القراء: 157

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-