يتلهون بالغيم، حوارات مع شعراء من العالم

نشر بتاريخ: 2018-03-18

المحرر الثقافي:

 

الكتاب: "يتلهون بالغيم، حوارات مع شعراء من العالم"

المؤلف: حسن الوزاني

الناشر: منشورات المتوسط

"يتلهون بالغيم، حوارات مع شعراء من العالم" كتاب جديد للشاعر والباحث المغربي حسن الوزاني. وفي هذا الكتاب، يلتقي خمسة وعشرون شاعراً، ينتمون إلى جغرافيات ولغات وأجيال مختلفة من خارج العالم العربي، ينتمون إلى سبع عشرة دولة. يجمعُهم انتصارهم للقصيدة، وللرغبة في إعادة كتابة تفاصيل العالم والحياة اليومية الإنسانية، كلٌّ بطريقته.

مع الحوارات، نُعيد اكتشاف المشتَرك الإنساني على مستوى الوعي بالقصيدة، وعلى مستوى وظيفتها المفترَضة داخل سياقات جغرافية وسوسيوثقافية مختلفة.

يقول الوزاني "أغلب الشعراء الذين يضمّهم هذا الكتاب تربطني بهم صداقات عميقة. دخلتُ بيوت بعضهم، بدعوة منهم، وشاركتُهم الطعام. وإذا كان أغلبهم، كما تكشف عن ذلك نصوص الحوارات، يجهلون الثقافة العربية، فإنهم يمتلكون أيضاً الرغبة في الحوار والتّعلّم، كما يُبدون كثيراً من التعاطف مع هذه الثقافة، ومع قضاياها".

ومن ضمن الأسماء الشعرية، التي يشملها الكتاب، نكون مع لوان ستاروفا (مقدونيا)، ألبريتو كورابل (الشيلي)، مريم مونطويا (كولومبيا)، توبياس بورغاد (ألمانيا)، كازيميرو دي بريتو (البرتغال)، لطيف بدرام (أفغانستان)، مونيك جوطو (كندا)، غاي بنيت (الولايات المتحدة)، كاي طيانكسين (الصين)، ماري كلير بانكار (فرنسا)، جوزيبي كونتي (إيطاليا)، تكرول طنكول (تركيا) وأدريان كريما (مالطا).

من الكتاب:

الصورة التي قدّمتَها عن الشعر الإيطالي تبدو قاتمة شيئاً ما. هل كان الأمر عابراً؟

- لا. لم يكن الوضع عابراً. لقد حظي الشعر دائماً بوضع خاصّ واستثنائي داخل المشهد الثقافي الإيطالي، حيث إننا لا نملك تقاليد روائية كبيرة، في الآن ذاته الذي كان فيه الشعر دائماً المجالَ الأساس لكل ما هو هامّ وجديد على مستوى الأدب الإيطالي.

جوزيبي كونتي (إيطاليا)

كنتَ شاهداً على عملية إحراق 000 55 كتاب بمكتبة ناصر خوسرو من طرف حركة طالبان. كيف عشتَ هذا الحدث؟

- كنتُ مختبئاً حينها بغرفة قريبة جدّاً من القاعدة العسكرية لطالبان. كان الأمر محفوفاً بكثير من الخطر. ورغم ذلك، استطعتُ متابعة عملية إحراق الكُتُب عبر النافذة، خلال أحد أيّام شهر آب/أغسطس سنة 1998. لم يكتفوا بذلك. لقد أقدموا، بشكل إجرامي، على قَتْل موظّفي المكتبة البسطاء، وعلى رَمْي جثثهم في النهر. وبدا المشهد كما لو أنه تماماً إعادة لما أقدمَ عليه، قبل قرون، المغول بقيادة جنكيز خان بمكتبة مسجد بخارى. كنتُ أفضّل أن لا أكون شاهداً على هذه الجريمة التي ارتكبها جَهَلَةٌ ضدّ الفكر والثقافة الإنسانية.

لطيف بدرام (أفغانستان)

حسن الوزاني:

شاعر وباحث، من مواليد 1970. يشغل منصب مدير الكتاب بوزارة الثقافة والاتصال المغربية، وهو أيضاً أستاذ بمدرسة علوم الإعلام. حاصل على الدكتوراه في الآداب.

صدر له: "دليل الكتاب المغاربة" (1993)، "هدنة ما" شعر (1997)، "الأدب المغربي الحديث: دراسة ببليومترية" (1997)، "معجم طبقات المؤلفين على عهد دولة العلويين لعبدالرحمن ابن زيدان : تحقيق ودراسة ببليومترية" (2002)، "قطاع الكتاب بالمغرب" (2009)، "أحلام ماكلوهان" شعر (2017).


عدد القراء: 234

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-