رواية «الرئيس مفقود» لـ«بيل كلنتون» تحقق مبيعات ضخمة

نشر بتاريخ: 2018-06-20

المحرر الثقافي:

حققت رواية "الرئيس مفقود" من تأليف الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون، بالتعاون مع الكاتب جيمس باترسون، نجاحاً كبيراً في الأسبوع الأول من طرحها، حيث تم بيع أكثر من 147 ألف نسخة ورقية منها، بالإضافة إلى ما يقارب 120 ألف نسخة إلكترونية ومسموعة.

وفي تغريدة له على "تويتر" قال بول بوغاردز، المتحدث باسم دار بنجوين راندوم للنشر، إن مبيعات الرواية في أسبوعها الأول أعلى من مبيعات أي رواية ثانية منذ 2016.

ومن المرجح أن تصبح رواية "الرئيس المفقود" الأكثر مبيعاً منذ رواية "اذهب اقتن حارساً" للكاتبة هاربر لي، التي طُرحت صيف 2015، بعد أن تفوقت على رواية ستيفن كينغ "الدخيل" وحققت سبعة أضعاف ما حققته الأخيرة في أسواق واشنطن.

ولم يتم الكشف عن التفاصيل المالية للعقد الذي جمع المؤلفين، لكن يتولى الاتفاق المحامي الأمريكي روبرت بارنيت، الذي عمل وكيلاً لكلٍّ من الكاتبين من قبل. يُذكر أن كلينتون حصل عام 2004 على 15 مليون دولار مقدماً لكاتب السيرة الذاتية الذي ألفه بعنوان "حياتي"، كما أن باترسون على الجانب الآخر من أعلى الكتّاب دخلاً حول العالم.

وعلى الرغم من البداية الصعبة للحملة الإعلانية للرواية، بسبب رد الرئيس الأمريكي الدفاعي على أسئلة شخصية طرحها مقدم برامج على شبكة "إن بي سي" في مقابلة كان من المفترض أن تناقش الرواية فقط، إلا أن الرواية استعادت زخمها وحققت انتشاراً كبيراً في أسبوعها الأول.

وتعد هذه الرواية هي التجربة الأولى للرئيس الأمريكي الأسبق في عالم الفن الروائي، وتبدأ أحداثها حين تخطط مجموعة مخربين لهجمة إلكترونية هائلة ومدمرة على أمريكا تتسبب في شلل عام في إدارات الدولة ومرافقها وأنظمتها الدفاعية، ما يدفع الرئيس الأمريكي للتخفي والابتعاد عن الأنظار ليدافع عن بلاده ويكشف عن الجهة التي تقف خلف هذا الهجوم.


عدد القراء: 127

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-