الفلسفة الإنسانوية العلمنالوجيا والعقلنالوجيا

نشر بتاريخ: 2018-08-09

المحرر الثقافي:

الكتاب: "الفلسفة الإنسانوية العلمنالوجيا والعقلنالوجيا"

المؤلف: حسن عجمي

الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون

عدد الصفحات: 280 صفحة

«الفلسفة الإنسانوية.. العلمنالوجيا والعقلنالوجيا» كتاب جديد للمفكر اللبناني حسن عجمي يطرح من خلاله أفكاراً فلسفية جديدة ويرتحل بقارئه إلى عوالم الفلسفة الإنسانوية التي تؤكد على محورية الإنسان في الوجود وتدافع عن حقوقه وعلومه. فالفلسفة الإنسانوية توحِّد بين مقبولية العلم ومقبولية الحقوق الإنسانية. كما نشهد اليوم الصراع الفكري بين الإنسانوية وفلسفة الثنائيات.

ولأن العلم والفلسفة والدين والمعرفة البشرية عامةً بحاجة إلى قراءة جديدة فإن الإنسانوية كما يرى المؤلف: "هي الضمانة الوحيدة للخلاص من الطائفية والمذهبية والعنصرية والقضاء على الحروب والصراعات بين الشعوب وضمن الشعب الواحد. فعندما يؤمن الفرد بالفلسفة الإنسانوية سيعامل الجميع بتساوٍ وينظر إلى الآخر على أنه الأنا فتزول الصراعات المختلفة وتتحقق إنسانية الإنسان. إنسان بلا فلسفة إنسانوية إنسان وهمي".

يقدِّم الكتاب المضامين الأساسية للفلسفة الإنسانوية التي تؤكّد على وحدة الحضارات والثقافات والأديان والبشر. ويعتمد المؤلّف حسن عجمي على منهجية تحليلية جديدة في طرح نظرياته فيعرِّف المفاهيم والظواهر كالعقل واللغة والعلم على أنها قرارات إنسانوية مستقبلية معتمدة في تكوّنها على الإنسان ما يحرّر الفرد من الماضوية ويضمن استمرارية البحث المعرفي والعلمي. تهدف أبحاث هذا الكتاب إلى التوحيد بين المذاهب الفلسفية المتصارعة وإيضاح الفضائل المعرفية للنظريات المقترحة. كما يحتوي الكتاب على مصطلحات جديدة يشرحها المؤلّف فلسفياً كالعلمنالوجيا أي (علم العلمنة) الهادفة إلى علمنة الظواهر والعقلنالوجيا أي (علم العقلنة) الهادفة إلى عقلنة الظواهر كافة.


عدد القراء: 140

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-