افتتاح معرض جدة الدولي للكتاب تحت شعار «الكتاب تسامح وسلام»

نشر بتاريخ: 2018-12-27

المحرر الثقافي:

رعى الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، مساء أمس الأربعاء، إطلاق فعاليات معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الرابعة بمشاركة 400 دار نشر من 40 دولة حول العالم، بحضور الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة رئيس اللجنة العليا للمعرض، ووزير الإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد، وعدد من مسؤولي القطاعات الحكومية بالمنطقة، على أرض الفعاليات بأبحر الجنوبية.

وقام الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز بقص الشريط إيذاناً بافتتاح المعرض، حيث كرم وزير الإعلام والشخصيات الثقافية لهذا العام وهم: الإعلامي المعروف الدكتور حسين بن محمد نجار، والكاتب والأديب حمد بن عبدالله القاضي، ورئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد بن حمد المالك، والإعلامي عبدالله بن حمزة راجح، والإعلامية نوال بنت أحمد بخش.

إثر ذلك تجول أمير منطقة مكة المكرمة في أجنحة الجهات المشاركة في فعاليات المعرض من مختلف القطاعات ودور النشر المحلية والخليجية والعربية من 40 دولة عربية وإسلامية وعالمية.

وقدم الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، في تصريح صحفي عقب رعايته انطلاق فعاليات المعرض، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان على ما تحظى به الثقافة من رعاية واهتمام، مؤكداً أن التقدم الثقافي في المملكة يعكس ما وصل إليه الإنسان السعودي من رقي وتقدم فكري.

وأكد أنه لا تطور ولا رقي إلا بالعلم والثقافة، موضحًا أن مقياس رقي الأمم وتقدمها مرهون بما وصلت إليه من مستوى ثقافي.

كما شكر الأمير خالد الفيصل الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة على جهوده المبذولة في معرض الكتاب في دورته الرابعة، مبدياً إعجابه بالنماذج التي شاهدها من طلاب التعليم، واصفاً ذلك بأنه يبشر بمستقبل واعد لهذا الوطن، وختم بالقول: "هنيأ لبلدي بأبناء وبنات بلدي وإلى مستقبل زاهرٍ بإذن الله.. وأكرر.. ارفع رأسك أنت سعودي".

يذكر أن النسخة الحالية للمعرض تنطلق مراعية عنصر التجديد والتنوع، وتلبية أذواق مختلف شرائح المجتمع وربطهم بالثقافة والقراءة، وتنمية الحس نحو الاطلاع في مختلف نواحي المعرفة، إلى جانب أن المعرض يضم أكثر من 50 فعالية، وتنظيم أكثر من 60 ورشة عمل في الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي وندوات ومحاضرات ومسرحيات مشتملة على موضوعات اجتماعية وثقافية و55 فيلما وثائقيا تحاكي الأسرة والطفل وتلامس السلوك التوعوي والتثقيفي.

كما يقدم المعرض، الذي يتربع على مساحة إجمالية تبلغ 25.000 متر مربع، أكثر من 200 مؤلف ومؤلفة للمنصات للتوقيع على كتبهم، وسط تظافر مجهودات 20 لجنة عاملة ومشرفة و200 موظف، كما يتنافس على المعرض 2000 عارض.

 وحصد المعرض في نسخته الرابعة 180 ألف عنوان في شتى أوعية المعرفة، لتلبية أذواق مختلف شرائح المجتمع في تقديم الثقافة بأجمل صورها وأشكالها، ووفق ما تحتضنه جدة من مقومات ومخزون ثقافي وإرث حضاري وتعزيز البيئة الثقافية بالمملكة، في حين أنه يشهد مشاركة عدد من النحاتين المعروفين على مستوى المملكة، ممن سيثرون هذه التظاهرة الثقافية بأعمالهم الفنية واللوحات المرسومة بأيديهم، والتي تحمل في طياتها معاني كثيرة تشرف عليها لجنة متخصصة من ذوي الخبرة والمعرفة في هذا المجال، والتي سيتم عرضها داخل أجنحة المعرض وخارجه، على ضفاف البحر الأحمر معايشة للأجواء المفعمة بعليل الطبيعة وبما يناسب البيئة المعدة لذلك وبمواد مختلفة الأشكال والمعاني.


عدد القراء: 408

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-