كتاب «محو الأمية المعلوماتية» للكاتبة نانسي فراي

نشر بتاريخ: 2015-08-14

فكر – الرياض:

أصدرت مجموعة النيل العربية طبعة عربية لكتاب "محو الأمية المعلوماتية" للكاتبة نانسي فراي.

«إنه كتاب صغير الحجم يتضمن الكثير من الحكمة.. حافل بالرؤى الجذابة، والمواقع المفيدة (وغيرها من المصادر النافعة) إلى جانب الإستراتيجيات العملية اللازمة لإرشاد الأطفال في القرن الحادي والعشرين في إطار برنامج محو الأمية المعلوماتية خلال هذا القرن. إنه كتاب يُشعِرك بمتعة القراءة».

تيموثي شاناهان

مدير مركز محو الأمية

جامعة إلينوي بشيكاغو

ما زال الطلاب في القرن الحادي والعشرين بحاجة إلى تطوير مهارات القراءة والكتابة، التي كانت هي الهدف من إطلاق النسخة الأولى من البرنامج التعليمي «محو الأمية المعلوماتية 1». إلا أنهم يجب أن يتجاوزوا تلك المهارات ليتعلموا كيفية استخدام التكنولوجيا لأغراض التواصل والتعاون بطرق جديدة ومختلفة. إن برنامج محو الأمية المعلوماتية في نسخته الثانية يجمع بين طرق محو الأمية التقليدية والطرق التكنولوجية المستحدثة الأخرى.

وفي هذا الكتاب، يقدِّم المؤلفون نانسي فراي ودوجلاس فيشر وأليكس جونزاليز للقارئ عصارة خبراتهم العميقة في العمل بالمدارس الثانوية باستخدام برنامج «محو الأمية المعلوماتية 2». وقد بدؤوا بتقديم نموذج تعليمي عام يتسم بالفعالية، وبخاصة في دعم مثل هذا النمط من التعليم. وبعد ذلك، شرعوا في عرض طرق التدريس الخاصة بمهارات النسخة الثانية من البرنامج، التي تتعلق باكتساب المعلومات وإنتاجها وإشراك الآخرين فيها.

وتتضمن هذه المهارات استخدام محركات البحث بكفاءة، وتقييم المعلومات التي يجدونها على المواقع الإلكترونية المختلفة، وتجنُّب الاقتباس، والتواصل مع قاعدة عريضة من الجماهير، والعمل بروح الفريق، وإنتاج مخرجات متعددة الوسائل.

ويؤكد المؤلفون على الفَرْق بين المهام التي تظل روتينية ثابتة، وبين الأدوات أو الوسائل التي تشهد تغيرًا وتطورًا مستمرَّيْن. وهم يقدِّمون أمثلة عديدة على ما تقوم به الفصول الدراسية من أنشطة ومهام ومشروعات تعاونية تتطلب استخدام التكنولوجيا. ولذلك، يحتوي الكتاب ـ في مواضع كثيرة منه ـ على ذكر أسماء مواقع إلكترونية مفيدة تمثِّل مصادر مهمة للمعلومات.

إن المدرسين الذين لم يعتادوا على استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة سيحصلون على القدر الكافي من المعرفة الذي يمكِّنهم من اكتساب الثقة التي تساعدهم على استخدام تلك التكنولوجيا، أما الذين يتمتعون بخبرة أكبر فإنهم سيجدون أفكارًا جديدة خلّاقة يمكنهم تقديمها داخل فصولهم الدراسية.

وسيكتسب القراء المزيد من التقدير والقناعة بأهمية التكنولوجيا وقدرتها على جذب الطلاب وتحفيزهم، وسيجدون في الأمثلة الخاصة بعمل الطلاب بالمستوى الرفيع مصدر إلهام لهم.


عدد القراء: 1181

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-