قطر تطلق جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي

نشر بتاريخ: 2015-09-16

فكر – الدوحة:

قطر تعلن رسميًا عن إطلاق جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، بهدف تشجيع آليات المثاقفة بين اللغة العربية وسائر لغات العالم عبر الترجمة والتعريب وتقدير كل من أسهم في نشر ثقافة السلام وتعزيز التفاهم الدولي.

وقال فهد محمد النعيمي نائب الأمين العام للجائزة أثناء مؤتمر صحفي بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" بالدوحة، إن رؤية الجائزة تنطلق من الوعي بأهمية التواصل الثقافي والحوار الحضاري في تمتين أواصر التعاون بين الأمم والشعوب، وبالتالي التقريب بين مسافات الثقافات عبر تشجيع الإبداع ومكافأة التميز على مستوى الترجمة.

وأوضح النعيمي أن هدف الجائزة رفد التراث العالمي بإنتاجات الثقافة العربية والإسلامية، وإثراء المكتبة العربية بإبداعات مهمة من الثقافة العالمية على مستوى الآداب والفنون وسائر العلوم، والإسهام في رفع مستوى الترجمة والتعريب على أسس الجودة والقيمة المعرفية الدقيقة.

وأكد النعيمي أن مجموع قيمة الجائزة يبلغ مليون دولار، وتتوزع على خمس فئات تبلغ قيمة كل منها 200 ألف دولار، حيث يحصل الفائز الأول على 100 ألف دولار، والثاني على 60 ألفًا، والثالث على 40 ألفًا.

وخصصت الفئتان الأولى والثانية لأفضل ترجمات من العربية إلى الإنجليزية والعكس، بينما خصصت الفئتان الثالثة والرابعة لأحسن ست ترجمات من وإلى اللغة العربية والتركية خلال هذا العام.

كما أقرت جائزة خاصة بالإنجاز بقيمة 200 ألف دولار وتمنح تقديرًا لأعمال قام بها فرد أو مؤسسة وأسهمت في بناء ثقافة السلام الدولي.

وأكد النعيمي أن أهم شروط الترشح للجوائز تتلخص في أن تكون الأعمال المقدمة منشورة خلال الفترة بين عام 2010 وعام 2015، مع استثناء جائزة الإنجاز من شرط الفترة الزمنية، وأنه يحق للجنة تسيير الجائزة ترشيح مترجمين أو أعمال مترجمة لم تترشح خلال أسبوع واحد من تاريخ انتهاء موعد تقديم الطلبات المحدد بيوم 20أيلول/سبتمبر الجاري.

وأكد النعيمي أن لجنة الجائزة تلقت مشاركات كثيرة من كافة أنحاء العالم في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية محور هذا العام، لافتًا إلى أن تقديم طلبات الترشيح بدأ منذ حزيران/يونيو الماضي رغم عدم إعلان الجائزة رسميًا.

وحول اختيار الترجمة إلى اللغة التركية دون غيرها من اللغات في النسخة الأولى من الجائزة، لفت النعيمي إلى العمق التاريخي الذي يجمع قطر بتركيا والعلاقات الدبلوماسية المتميزة، واحتفالاً أيضًا بالعام الثقافي قطر- تركيا 2015، مشيرًا إلى أن تركيا من الدول التي أحدثت تغييرات هيكلية كبيرة على مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأنها أصبحت مثالاً يحتذى.

يذكر أنه سيتم تتويج الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في حفل تشهده الدوحة على هامش مؤتمر الترجمة الدولي يومي 25 و26 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.


عدد القراء: 729

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-