ترشيح «اغتيال مارجريت تاتشر» للفوز بجائزة بي بي سي

نشر بتاريخ: 2015-09-17

فكر – المحرر الثقافي:

اختارت لجنة جائزة القصة القصيرة بهيئة الإذاعة البريطانية قصة الكاتبة هيلاري مانتل عن اغتيال رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تاتشر، والتي حملت اسم "مشوه" و"الخيال مقيت"، والتي تم نشرها في العام الماضي، وذلك ضمن 438 عملًا تم ترشيحه للجائزة، حسب صحيفة الديلي ميل البريطانية.

وسيتم الإعلان عن الفائز بالجائزة في السادس من أكتوبر المُقبل، والتي تبلغ قيمتها ثلاثة آلاف جنيه إسترليني، إضافة إلى ثلاثة مؤلفين آخرين في القائمة القصيرة سيُمنح كل منهم مبلغ 500 جنيه إسترليني.

القصة تتحدث عن امرأة ميسورة الحال، تسمح، عن طريق الخطأ، لرجل بالدخول إلى شقتها، ليتبين لها انه قاتل من الجيش الجمهوري الايرلندي، يقصد اغتيال تاتشر من غرفة نومها التي تشرف على مستشفى في وندسور. وتدور أحاديث مرحة في الشقة تتناول الأساطير التي تحاك حول مارغريت، وتبدو المرأة في حالة تواطؤ مع القاتل.

نشرت القصة صحيفة «غارديان» بعد انسحاب صحيفة «ديلي تلغراف» من اتفاق باهظ التكلفة، يقضي بنشر مقتطفات منها، لأن القصة، حسب أقوال كبير محرريها، لا تناسب قراء الصحيفة من مؤيدي حزب المحافظين.

أما نشرها في الوقت الحالي، فلا علاقة له بوفاة تاتشر، وتقول مانتل الحائزة على جائزة مان بوكر، مرتين، عن روايتها التاريخية بجزئيها «قاعة الذئب» و«اجلبوا موتاكم»: «لم أتمكن من رؤية كيف بإمكاني أن أجعل شخصيات القصة تعمل معاً». وتضيف: «إن الشخصيتين الرئيسيتين، كان يفترض بهما أن تمعنا النظر في أساطيرهما وأساطير مجتمعاتهما.

فكل واحدة تتواطأ لأسبابها الخاصة». وتضيف: «يعنيني الاحترام، ولا يعنيني الذوق. كان يمكن أن استكمل القصة بكل سرور، خلال حياة تاتشر، لكن لم أتمكن من ذلك، كان الأمر يتعلق بصعوبة في التقنية ولا علاقة له برهافتي.. لا ينبغي أن تكون كثير التخوف من أن تخطئ في المجازفة».

تعتبر الأديبة هيلاري مانتل من أهم الكتاب الإنجليز المعاصرين. فالروايتان الأخيرتان لها فازتا بجائزة «مان بوكر» للرواية. وقد أشاد بها رئيس لجنة حكام الجائزة سير بيتر ستزارد في عام 2012 قائلاً: «إنها أعظم كاتبة نثر باللغة الإنجليزية في العصر الحديث».

ولدت في ديربيشاير عام 1952 لعائلة فقيرة. درست القانون، وعملت لفترة اختصاصية اجتماعية في مستشفى للمسنين. وأقامت لفترة في بوتسوانا وجدة. نشر أول كتاب لها عام 1985، وقد فازت رواياتها بجوائز عدة.

رشحت روايتها «ما وراء السواد» لجائزة الأورانج، قبل أن تفوز روايتان لها عن توماس كرومويل بعنوان «قاعة الذئب» و«واجلبوا موتاكم» بجائزة «مان بوكر» عامي 2009 و2012 على التوالي.


عدد القراء: 562

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-