«عناقيد الغضب» تتحول من رواية واقعية مقروءة إلى رواية ممنوعة

نشر بتاريخ: 2015-12-20

فكر – المحرر الثقافي:

تحولت رواية الكاتب الأمريكي جون ستاينبك «عناقيد الغضب» من رواية واقعية مقروءة إلى رواية ممنوعة، فعند نشرها للمرة الأولى، كانت الرواية ظاهرة وطنية، تم منعها مباشرة وأحرقها البعض في احتجاجات علنية، كما اعتبرها البعض رواية اشتراكية تناصر الفقراء، وطالب كثيرون بإحراقها.

«عناقيد الغضب» رواية تدور أحداثها في فترة الكساد الاقتصادي الكبير في ثلاثينيات القرن العشرين، وتركز على عائلة فقيرة من الفلاحين المستأجرين، عائلة «جود»، الذين يضطرون لمغادرة أرضهم في أوكلاهوما بسبب الجفاف، والظروف الاقتصادية الصعبة، واستيلاء البنك على أراضي المزارعين بسبب تخلفهم عن سداد الأقساط المترتبة عليهم، مما أجبر الفلاحين المستأجرين على الخروج بحثاً عن عمل.

وهكذا تغادر عائلة جود إلى كاليفورنيا بحثا عن عمل يؤمن لأفرادها الكرامة والأمل في المستقبل.

من مظاهر الجدل

- كانت الرواية موضوع نقاش كبير على محطات الراديو.

- اتهمها البعض بمناصرة الفقراء وتبني أفكار اشتراكية.

- كانت مقروءة على نطاق واسع، حيث تصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في عام 1939.

- بيع منها 430.000 نسخة خلال أشهر قليلة.

- في فبراير 1940، فازت الرواية بجائزة الكتاب الوطني كأفضل رواية لعام 1939.

- فازت بجائزة بوليتزر في 1962.

- وصفت لجنة جائزة نوبل الرواية بأنها «عمل عظيم» واعتبرتها أحد أهم الأسباب لمنح الكاتب ستاينبك جائزة نوبل للأدب في 2005.

- وضعت مجلة تايم الرواية ضمن قائمة «أفضل 100 رواية إنجليزية من عام 1923 إلى 2005».

- في 1999، وضعتها صحيفة لوموند الفرنسية واسعة الانتشار في المرتبة السابعة بين أفضل 100 كتاب في القرن العشرين.


عدد القراء: 765

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-