خُلاصَةُ النِّساءِالباب: نصوص

نشر بتاريخ: 2018-10-12 10:48:20

د. حسن كمال محمد محمد

أَأَنْـسـاكِ  وَكُلُّ  الـنّـاسِ  أَنْــتِ؟       فَــذِكْــرُكِ مــاثِـلٌ  أَنَّـى ذَهَـبْـتِ

أَأَنْـسـاكِ  وَفِي  فِكْرِي لُـحُـونًا؟      وَأَذْكُـــرُكِ  بِـحِــــــلٍّ  أَمْ رَحَـلْــتِ         

وَهانَ  الْكَوْنُ  أَجْـمَـعُــهُ بِعَيْنِي       وَمــا  يَوْمــًا  لَدَيْكِ  أَقُولُ:  هُنْتِ

عَلَى  عَهْدِ الْوَفاءِ مَدَى  حَياتِي       وَأَنْتِ   بِكُــلِّ   إِخْــــلاصٍ  وَفَـيْتِ

عَلَى عَهْدِ الْوِدادِ قَطَعْتُ أَمْرِي       وِدادِيَ إِنْ  وَصَـلْتِ  وَإِنْ  جَـفَـوْتِ

أُسافِرُ فِي هَواكِ طَوالَ عُمْرِي       حَـلِـيـفَ صَـبـابَـةٍ  أَنَّى  اتَّـجَـهْـتِ

وَتَرْحالِي  يَحُـطُّ   لَـدَيْكِ   دَوْمًا        فَــمــا مِــنْ مَــرْفَــــأٍ  إِلّاكِ  أَنْــتِ

وَلَوْ  تَدْرِينَ  مـا فَـعَـلَ  التَّنائِي        إِخــالُكِ  مــا  لِـنَـأْيٍ  قَـدْ  عَـزَمْتِ

فَــفِــي نَــأْيٍ تَـبـارِحٌ  بِلَــيْـــلٍ        وَفِي فِــكْــرِي نَـهـارِيَ مـا نَـأَيْـتِ          

فَـفِي الْحالَيْنِ ذا شَأْنِي  أَنِينًا        فَـمـا يَـوْمــًا سَلَوْتُ  فَهَلْ سَلَوْتِ؟

وَسـائِلَـةٍ: بِمَنْ  تَهْذِي بِشِعْرٍ؟       فَقُلْتُ:  هِيَ  الْخُلاصَةُ  لَـوْ فَهِمْتِ

خُـلاصَـةُ  كُلِّ  أُنْثَى مـا  تُبارَى       وَمِنْ  حُــورِ  الْجِـنانِ  إِذا  وَصَـفْـتِ

فَــذا وَرِقٌ  وَأُمْـلُــودٌ  كَـساهـا       إِهـابٌ  فـاضَ رِيــًّا هَـلْ  لمـسـْتِ؟      

وَكُلُّ  جَمِيلَةٍ  غَبَطَتْ  شَذاهـا       وَطِـيبُ  النَّـشْـرِ  زاكٍ  لَوْ شَمَـمْتِ      

وَمِنْ  خَـفَـرٍ  لَها القِدْحُ الْمُعَلَّى      تَــذُوبُ  مِنَ  الْـحَــــيـاءِ  إِذا  رَأَيْـتِ

وَحَـظُّ  الدِّينِ   مِنْها   حَظُّ   وَفْرٍ       تَـقُـومُ  اللَّـيْـلَ  تَدْعُـو  إِنْ سَمِعْتِ

تَسِيرُ إِلَى الْكَمالِ مَسِيرَ  هَوْنٍ      وَلِلْـعَـلْـيـاءِ   تَـرْنُــو لَــوْ  قَــصَــدْتِ

فَـهَـلْ  أَدْرَكْـتِ سائِلَتِي جَوابِي     وَمِنْ  وادِي  الجَهالَةِ  قَدْ خَرَجْتِ؟

إِذَنْ  قُــولِي  بِإِعْــلانٍ   وَسِــرٍّ:      يَحِـقُّ  لَـهـا  الـثّـَنـاءُ  بِكُلِّ  وَقْــتِ

يَحِـقُّ لَها المدِيحُ المـسْـتَـطابُ      بِكُــلِّ  لُــغـاتِـنـا  وَبِـكُــلِّ  صَــوْت  


عدد القراء: 851

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-