
الحب، إطراء مفرط حوار مع فرانسيس وولف
ترجمة: محمد نجيب فرطميسي
خصت مجلة الفلسفة Philosophie magazine عددها الممتاز الواحد والستين لموضوعة «الحب في القرن الواحد والعشرين». تناولت فيه الحب بوصفه انتظارًا ولقاء وشغفًا والتزامًا وولعًا. تعددت المقاربات واختلفت، كانت إما مقالات أو حوارات، كما اغتنى العدد أيضًا بمراسلات بين محبين، منهم الفيلسوف/ة ومنهم الأديب/ة. كل ذلك في إخراج بديع وممتع.
فرانسيس وولف Francis Wolff فيلسوف يدرس بالمدرسة العليا للأساتذة، متخصص في الفلسفة القديمة. من مؤلفاته (التفكير صحبة الاغريق) و(إنسانيتنا) و(زمن العالم) كما صدرت حواراته مع الفيلسوف كونت- سبونفيل سنة 2021 تحت عنوان: (العالم بضمير المتكلم).
– تؤكد في أحد كتبكم «ألا وجود لحب كامل». لماذا تطرقت لهذا الموضوع؟
يرجع ذلك لسببين اثنين. أولًا، كوني أهتم بالعوالم الأتثربولوجية، إذ أعتقد أن الحب واحد منها: توجد في كل المجتمعات، وكل الحقب التاريخية، علاقة بين المحبين، ندعوها «الحب»، كما يشهد على ذلك الشعر والأدب في العالم أجمعه – وذلك بمعزل عن تنوع وتعدد القواعد الاجتماعية، والمؤسسات الزواجية، وطقوس الإغراء، والمحظورات الجنسية، والأدوار الذكورية والأنثوية.. إلخ بعبارة أخرى، أنا أومن بالحب، كما أومن بالموسيقى أو باللغة، فيما وراء التنوع الهائل لأشكال الموسيقى أو اللغات. أعارض، فيما يخص كل هذه المواضيع وأخرى، النزعة النسبوية السوسيولوجية أو التاريخية التي هيمنت على المشهد الفكري منذ النصف الثاني من القرن المنصرم. صحيح فعلًا، أن المؤرخين وعلماء الاجتماع يقومون بعملهم على أحسن وجه. يخاطبوننا قائلين: «تعتقدون أن الحب حكايات جميلة وعواطف جياشة. كم أنتم سدج!» إنهم ليسوا مخطئين. هو ذا دورهم. لكن دور الفلاسفة هو الاهتمام بالمفهوم وتحليل مكوناته من دون إنكار المتغيرات السيكولوجية والاجتماعية أو النسبية التاريخية لمشاعر الحب.
وماذا عن السب الثاني؟
يستنبط من السبب الأول. أومن لا فقط بالحب، بل بالفلسفة. يصر صديقي روين أوجيان Ruwen Ogien، توفي أخيرًا، أن الحب «عصي عن التعريف». يعتقد أن السؤال الصائب هو سؤال الجنس، وليس سؤال الحب. إذ يطعن في تعريفي لهذا المفهوم. «لا وجود، كما يقول، لتعريف صائب، ما نعثر عليه دائمًا هو أمثلة – مضادة». أردت إذن أن أثبت أن الفلسفة بأدواتها في التحليل المفاهيمي وإن كانت في العمق محفوفة بالمخاطر، قادرة على تفادي العوائق، وفي نفس الآن احترام تماسك المفهوم والتنوع الهائل للتجارب المفردة. دفاعي عن الحب هو قبل كل شيء دفاع عن الفلسفة.
أضيف سببًا ثالثًا، وإن بدا أنه أقل أهمية: لقد تبيّن لي، عند إلقاء محاضرات، أن المراهقين الذين يكتشفون الحب لأول مرة لا يتساءلون بتاتًا، عكس ما نعتقد عادة، إن كانوا محبوبين أم لا، بل هل يحبون فعلًا: هل ما أشعر به هو الحب فعلًا؟ إنهم يتساءلون لا فقط بكيفية وصفية (أهذا هو الحب؟) بل أيضًا بكيفية معيارية (هل ما أشعر به هو الحب فعلًا كما ينبغي أن يكون؟). آنذاك يدركون أن هناك ألف طريقة وطريقة للتحاب، ولا واحدة جيدة والأخرى سيئة.
– تستخدم لتعريف الحب تقسيمًا ثلاثيًا مخالفا للتقسيم الكلاسيكي بين إيروس éros وفيليا philia وأغابي agapé. لماذا؟
أعتقد أن هذه المفاهيم الثلاثة لا تحيل لثلاثة أصناف الحب، ولا لثلاثة أصناف أي شيء كيفما كان. إنها مفاهيم مستقلة. هناك أصناف متعددة من التعلق والمودة والمحبة، كما لو أنها كيفيات متعددة لتشكيل الـ«نحن»، لكن هذا الثلاثي المكون لـ«النحن» لا يتمتع بأي علاقة متميزة. فهي ليست أنواع لنفس الصنف. يقترن إيروس بقطب الرغبة، وفيليا بالصداقة، وأغابي بالإحسان، بحب الإنسانية. باسم ماذا سيكون هناك شيء مشترك بينهم؟ تسعى المسيحية، بواسطة أغابي، لإقامة ضرب من الاستمرارية بين محبة القريب وهيام الولهان، هذه مشكلتها. من جانبي لا أومن ولو لحظة واحدة بهذه الاستمرارية. وإنه لفي وسع من يشاء أن يرى في العلاقة العاطفية تجليًا من تجليات الأخوة الكونية، أو علامة عشق إلهي، أو تطلع الى الأبدية. ليس هذا في جميع الحالات هو تعريف المفهوم. ليست الصداقة بتاتا ضربا من ضروب الحب ولا الحب ضرب من ضروب الصداقة. من الواضح، طبعًا، أن لفظ «الحب» ملتبس ومبهم، خاصة في اللغة الفرنسية. لكن ليست هذه هي حالة المفهوم: قصة غرام أو معاناة عشق، ليست بأي حال قصة ودية ولا أزمة إيمان. ندرك بوضوح، إن كنا مهتمين بلغات أو ثقافات متباعدة جدًا، أن العلاقة الغرامية، العلاقة بالمقدس وعلاقة الصداقة لا يتم التعبير عنها بنفس الألفاظ ولا التفكير فيها بنفس المقولات.
– مع ذلك، تقترح أنت أيضًا، تقسيمًا ثلاثيًا..
بالفعل. لكن الأقطاب الثلاثة التي استحضرها ليست ثلاثة أصناف للحب، إنها، على العكس من ذلك، ثلاثة مفاهيم عن الحب مختلفة تُمكن، مع ذلك، من تحديده بالتباين. أقول إن الحب ليس هو الرغبة، الحال أن الرغبة في حد ذاتها ليست من الحب في شيء. هذه الأقطاب الثلاثة مستقلة، لا تنتمي لنفس مقولة الوجود. الصداقة علاقة، الهوى la passion حالة، الرغبة استعداد. الآخر في الصداقة هو آخر الأنا، الآخر في الهوى حاضر في الأنا، وفي الرغبة، الأنا ميل نحو الآخر.
مع ذلك، لا وجود للحب دون نصيب من الصداقة، آخر راغب وآخر شهواني، ودون نصيب من تلك العناصر الثلاثة. بتعبير آخر، بمجرد ما يحدث على الأقل اندماج بين اثنين أو ثلاثة من هذه الميولات، آنذاك يظهر شيء جديد، على المستوى المفاهيمي والمستوى العاطفي، ندعوه «الحب». أؤكد فعلًا على أن الأمر يتعلق باندماج: مزيج لا نتعرف فيه قط عن المكونات الأولية، لا نتذوق كما هو الحال في كعكعة حلوى طعم الدقيق، ولا البيض ولا الحليب. هذا المزيج المدعى «عشق» متغير، غير ثابت، لأن العناصر الثلاثة غير متجانسة. تعود كلها لميولات أنثروبولوجية مستقلة الواحدة عن الأخرى. تعود الصداقة لطبيعة الإنسان الاجتماعية بما هي تحققه العاطفي؛ ينحدر الهوى من عالم العواطف، إنه الانفعال في صورته الاستحواذية الخاصة بالإنسان؛ الرغبة نتاج عالم الحاجيات الطبيعية (الانجاب مثلا) بما هي تعبير انساني صرف، أما الصداقة فلا هي الرغبة ولا هي الهوى.
– هل بإمكانك تحديد ما يميز الرغبة عن الهوى؟
الرغبة في جوهرها انجذاب جسدي الى الآخر؛ على سبيل المثال: الرغبة في اللمس، في التقبيل، في ممارسة الجنس. ليست الرغبة هي الحب. قد يتخذ تحقيق الرغبة طابعًا إجراميًا، الاغتصاب مثلًا. يمكننا أن نرغب في شخص مجهول، أو حتى في شخص نحتقره. الهوى تركيز مفرط للذهن تجاه موضوع ما، قد نكون مولعين بكرة القدم، بالألعاب، بمعاكسة الفتيات (المغازلة). قد أشعر بعاطفة قوية تجاه شخص ما، قد يكون شعورًا بالكراهية، بالغيرة، بالوله. لكي يغدو الهوى عشقًا، لا بد على الأقل من انصهار مع شيء آخر، نزوع راغب أو ميل ودي. |أؤكد على أن الرغبة «استعداد»، في حين أن الهوى «حالة»: هذا هو الفرق بين الحساسية والداء، وإن شئت قلت، بين روح الدعابة والمرح.
– ما الذي يحدث عندما تندمج الرغبة والهوى معًا دون أن تكون هناك صداقة؟
يستحوذ الهوى باستمرار على الذهن لدرجة تجعل الذهن تابعًا للموضوع. يتعذر علينا، في حالة الهيام أن نكف عن التفكير في الآخر؛ كل ما عشناه، ما فكرنا فيه، يقود دائمًا نحو الآخر. الهوى قابل للقياس. مثلًا بالكيلومترات بالنسبة للساعة: هل نحن مستعدون لقطع هذه المسافة من أجل لقاء من نعشقه ولو لساعة واحدة. إننا «مدمنون». لكننا قد نكون، في نفس الآن، مهووسون بالجسد. أضرب مثالين ينتميان لمجال الأدب. هيام فيدرا Phédre(جان راسين) وحبها لابن زوجها هيبوليتوس، مثال لعشق جنسي، وولع شهواني، لرغبة عارمة، جامحة وشغف جنوني يلتهمها ويأتي عليها. شريط «إمبراطورية الحواس» للمخرج الياباني ناغيسا أوشيما Nagisa 0shima مثال حي لحالة الولع هذه. لا يوجد في أي حالة من هاتين الحالتين، ميل عاطفي كفيل بأن يلون الهوى بشيء من الحبور والبهجة أو يلطف من غلواء الرغبة بقليل من الرقة والعطف. لنقل إن الأمر، على العموم، لا ينتهي نهاية سعيدة.
– أي مكون من بين هذه المكونات هو الأكثر تباثًا؟
علاقة الصداقة طبعًا هي الأكثر تباثًا. تفترض الصداقة، في الواقع، معاملة بالمثل – هذه هي سمتها الأساسية. لا يمكننا أن نعتقد في صداقة شخص لا يعتبرنا صديقًا له. الرغبة ذات منحى واحد. قد تكون متبادلة، لكن على الرغم من ذلك فالأمر يتعلق برغبتين متقاطعتين. يصدق الأمر نفسه على الهوى: حيث يستولي الهوى على كل واحد بطريقته الخاصة دون أن يكون بالضرورة هو نفسه عند هذا أو ذاك. عندما يكون الحب متبادلاً، فنادرًا ما يكون متناظرًا. لا نحب كما نحن محبوبين، لأننا لا نرغب بنفس الكيفية التي نكون فيها موضوع رغبة كما أن للهوى طريقته الفريدة لاحتلال الذهن. العنصر الأقل عرضة للتغيير مع مرور الزمن هو الصداقة. الرغبة تُستنفد والهوى قد يلتهم الإنسان. الصداقة، في المقابل، قد تدوم. دون البعد الودي للحب – والذي ليس من الصداقة في شيء – فالحب معرض دائمًا للخطر.
– الصداقة موضوع رئيسي عند أرسطو. لكنه لا يتكلم عن الحب؟
لا يملك عمومًا لفظ فيليا في اللغة اليونانية، وعند أرسطو خصوصًا نفس المعنى الضيق الذي نضفيه نحن على لفظ «صداقة». العلاقة الغرامية بين العاشقين تابعة للفيليا philia، شأنها شأن العلاقة الممكن إقامتها بين ركاب باخرة إبان رحلة بحرية. «لا أحد يختار العيش، دون صديق». يقصد أرسطو في العمق بقوله هذا: لا تكتسي الحياة طابعًا إنسانيًا، بدون علاقة بالآخرين، بدون آخر نتبادل معه الحديث، شخص نعول عليه، نتفاعل معه، ونتبادل معه. حياة من دون صداقة لا تستحق أن تعاش، أقصد حياة لا هي خيرة ولا هي ممكنة. وماذا عن حياة دون حب؟ لست متأكدًا من ذلك. أعتقد أن حيوات إنسانية بدون حب ممكنة. لست أدري إن كانت سعيدة أم لا، أعتقد في جميع الحالات أن هذه الحيوات بدون حب لا تخلو من التطلع للحب. كيفما كان الحال، إن أرسطو خلافًا لأفلاطون في محاورة «المأدبة» و«فيدون» لا يحدد مفاهيميًا الحب. لكن من الممكن أن يكون، على الأقل، قد قام بذلك في محاورة مفقودة الى اليوم، تحمل اسم «المأدبة».
– هل يمكن للحب أن يدوم؟
جوابي بالإيجاب، شريطة أن يتغير باستمرار. الرغبة هي الأخرى معرضة للتغير ولن تُستنفد بالضرورة، ستغدو أقل إلحاحًا، تهدأ أو تستيقظ حسب المراحل. ستكون مشوبة بالمودة. أما الهوى فسوف ينتقل هو الآخر، على سبيل المثال، من شغف بالآخر بما هو آخر، إلى تعلق بهذا الـ «نحن» الذي يشكله العشاق معا. يحدث أحيانًا، عندما يفتر الإيروس، ألا يتميز قط ما هو عاطفي عما هو غرامي: تمتزج «الذات» و«الآخر» تحت تأثير شغف سحيق، كل واحد يفكر لذاته وللآخرين، يحيى بذاته وبالآخرين. أجسادهم متفرقة لكن أرواحهم واحدة.
سيُتيح تغير الرغبة والهوى، إن بقيت الصداقة، دوام الحب، إن كانا قادرين على الإقرار بأن الأمر لا يتعلق بنفس الحب. سيصاب أي واحد يسعى، مهما كان الثمن، للمحافظة على مشاعر الحب تجاه الآخر كما كان عليه الأمر في أول لقاء، بالإحباط وخيبة أمل. لا يبقى الحب دائمًا وأبدًا على ما هو عليه، لا في الزمان ولا بالنسبة لكل واحد من العاشقين. بعبارة أخرى، الحب إطراء مفرط. هذا ما يكشف عنه الشعر والروايات والأفلام. لقد جربنا جميعًا ذلك. هذا، في العمق، هو أقوى دليل على تعريفي الخاص. لا يستقر الحب على حال، يتطور من دون انقطاع لأن المكونات لم تتمكن قط من الاندماج كليًا. كل عشق محكوم عليه بأن يندرج في سياق حكاية يرويها كل واحد كما يحلو له وكما يتصور ذلك. ولا وجود، على العكس، لما هو أفضل من الحب لكتابة قصص، أو روايات، أو مسرحيات أو أشرطة سينمائية.
– ألم تخترق عاطفة الخلود الحبَ، رغم هشاشته؟
يمكننا القول، إن مفارقة الحب المؤسسة، تكمن في الآن نفسه أنه يعاش في التنوع الدائم، كما يفترض شيئًا ما شبيها بعاطفة الخلود. «أوقف أيها الزمان تحليقك»: ففي اللحظات التي يعرف فيها الحب كل امتلائه وتبادله، نتوق كما قال لامارتين Lamartine لأن يتوقف كل شيء. لكن هذا التمني ليس في الواقع تطلعًا ولا رغبة في أن يتوقف الزمان. نتمنى بالأحرى أن يستمر في الانتشار لكن على أساس ألا يحدث ما قد يغير الحب. نتمنى الاستقرار، والدوام بوصفهما جزءًا من الزمان. هناك من دون شك هاجس الدوام في متخيلنا الحالم. لكني أعتقد أن ما يحبه العاشقون هو على كل حال حكي قصصهم باستمرار. «هل تتذكر أول مرة رأيتك فيها»، «لكنك لم تراني»، «بلى، لقد رأيتك، إلا أنك لم تنتبه الى ذلك»…إلخ. يستعيد العشاق دائمًا نفس الحكاية، لكن بصيغ مختلفة. يستعيدون اللحظات الأساسية، مع إدراكهم أنهم لم يعيشوها بنفس الكيفية. إدراكهم لهذه اللحظات يتغير باستمرار. إن لحظات استعادة السرد والتذكر هي بمثابة تبادل حميمي جدًا، حيث يتقوى الحب مجددًا عند التصريح به، وإعادة حكي الماضي في صيغة الحاضر. لدينا فعلًا، في هذه اللحظات، تصورًا بامتلاء ثابت، لكن هذا الانطباع بالاستمرارية يتجلى بكيفية مفارقة عندما نسترجع تحولات العلاقة وأن الحب يتقوى في هذه التحولات.
– هل يقترن الحب بالدوام؟
فعلًا. يفيد ضمنيًا قولنا: «إني أحبك» أني أحبك إلى الأبد. لهذا فغالبًا ما يكون من الصعب الاعتراف بذلك لأول مرة.. إن من ينطق به هو الأول يضع نفسه في وضعية هشاشة، لأنه «يعترف»، ويعرض الآخر، في نفس الآن، للخطر ما دام اعترافه هذا يتضمن طلب المعاملة بالمثل. الاعتراف بالحب ليس محض اعتراف بعاطفة عابرة، بل عاطفة تتفادى طبعًا عدم استقرار الحاضر. يضع هذا الاعتراف على المحك التزامًا كاملًا. إنه، من دون شك، وعد مجنون نوعًا ما. أشعر حاليًا أني أحب الى الأبد – في حين، أن كل واحد يدرك جيدًا، من دون القدرة على الاعتراف بذلك، أن هذا الشعور بدوام الحب هو في الحقيقة هش ومتقلب. لا أحد يُفترض فيه أن يحب أكثر، أن يحب إلى الأبد: هذه هي المأساة المعروفة فعلًا، التناقض الجوهري الذي يحث كل واحد ليرتبط وإلى الأبد بمن يحبه حاليًا.
ألف ابن قيم الجوزية أحد أنفس الكتب حول الحب سماه (روضة المحبين ونزهة المشتاقين) ذكر فيه أن اللغة العربية تتوفر على ستين كلمة للتعبير عن مختلف أحوال الحب، منها:
«المحبة، والهوى، والصبوة، والصبابة، والشغف، والوجد، والتيمم، والعشق، والجوى، والشجو، والشوق، والوصل، والشجن، والسهد، واللوعة، والغرام، والهيام …الخ».
عن كتاب (الحب في البلدان الإسلامية) فاطمة المرنيسي. ترجمة الحسين سحبان. منشورات الفينيك. الدار البيضاء. 2024. ص 41-42
المصدر:
« L’amour, ça fait des histoire »
Entretien avec Francis Wolff
In Philosophie magazine Hors-série N 61
L’amour au XXI siècle
2024 p 98- 104
عدد التحميلات: 0



