الترجمة العربية لـ«رُيّاس البحر الهندي»

نشر بتاريخ: 2018-11-10

المحرر الثقافي:

الكتاب: "رُيّاس البحر الهندي - عصر الاستكشاف العثماني"

المؤلف: جانكارلو كازالي

المترجم: مصطفى قاسم

الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب

عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وضمن سلسلة «المعرفة»، صدر أخيراً كتاب «رُيّاس البحر الهندي - عصر الاستكشاف العثماني»، وهو من تأليف جانكارلو كازالي، أستاذ التاريخ بجامعة مينيسوتا، وترجمة مصطفى قاسم. وضم الكتاب سبعة فصول. جاء الفصل الأول بعنوان «سليم الملاح 1512 - 1520». والفصل الثاني «إبراهيم باشا وعصر الاستطلاع 1520 - 1536». وتناول الفصل الثالث «حرب سليمان الخادم العالمية 1536 - 1546». أما الفصل الرابع فكان عنوانه «رستم باشا في مواجهة عصبة المحيط الهندي 1546 - 1561». وبحث الفصل الخامس في فترة محمد باشا صوكولو، وجاء الفصل السادس بعنوان «رجل وخطة وقناة». وكرس المؤلف الفصل الأخير لـ«موت السياسة».

وجاء في كلمة المؤلف للقارئ العربي:

«...كتبت هذا الكتاب أصلاً وليس في ذهني إلا جمهور القراء الأوروبي والأمريكي. لذلك كانت بغيتي الأساسية هي أن أسرد قصة التوسع العثماني في المحيط الهندي المسكوت عنها تماماً. وابتغيت إلى جانب ذلك أن أتحدى ما درج عليه الغرب من النظر إلى عصر الاستكشاف باعتباره تاريخهم».

أما المترجم قاسم فكتب في تقديمه: «في العام 1517، غزا السلطان العثماني سليم (العابس) مصر، ما جعل إمبراطوريته - للمرة الأولى في تاريخها - على اتصال مباشر مع العالم التجاري للمحيط الهندي للمرة الأولى في تاريخها. وخلال العقود التالية أصبح العثمانيون أكثر انخراطاً في شؤون هذه المنطقة الشاسعة التي كانت مجهولة لهم في السابق، وشكلوا في النهاية تحديا عسكرياً وآيدولوجياً وتجارياً للإمبراطورية البرتغالية التي كانت منافسهم الرئيسي في السيطرة على الطرق التجارة المربحة خلال آسيا البحرية. فكان غزو مصر فاتحة (عصر الاستكشاف العثماني)».

ويعد هذا الكتاب، كما يضيف المترجم، أول رواية تاريخية شاملة لذلك الصراع على الهيمنة العالمية الذي غطى قرناً من الزمن، وامتد من شواطئ البحر الأبيض المتوسط إلى مضيق ملقا، ومن خلال أفريقيا إلى سهول آسيا الوسطى.

يقدم الكتاب صورة غير مسبوقة للامتداد العالمي للدولة العثمانية خلال القرن السادس عشر، وذلك من خلال سرد مثير لحياة سلاطين وصدور أعظمين وولاة وجواسيس ورُياس بحر ومرتزقة ونساء من الحريم السلطاني أثرت أفعالهم في عصر الاستكشاف العثماني، ويتحدى الكتاب السرديات التقليدية للهيمنة الغربية، إذ يدافع بأن «العثمانيين لم يكونوا مشاركين نشطين في عصر الاستكشاف فقط، بل تفوقوا في النهاية على البرتغاليين في لعبة السياسة العالمية، مستفيدين في ذلك من القوة البحرية والمكانة السلالية والدربة التجارية لفرض سيادتهم الإمبريالية على أنحاء المحيط الهندي».


عدد القراء: 2972

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-