إقبال شديد على شراء رواية هاربر لي الثانية «فلتعين لك حارسًا»

نشر بتاريخ: 2015-07-15

فكر – الرياض:

في الساعة الأولى من يوم 14  تموز/يوليو بدأ بيع رواية هاربر لي الجديدة "فلتعين لك حارسًا" في أنحاء العالم. وأبقت متاجر كثيرة لبيع الكتب أبوابها مفتوحة طوال الليل بسبب الإقبال الشديد على شراء الرواية. وفي لندن بيعت مئات النسخ في متجر فويلز مع دقات ساعة بيغ بن معلنة منتصف الليل.

وتجري أحداث الرواية بعد 20 عامًا على احداث رواية لي الأولى "أن تقتل طائرًا ساخرًا" التي فازت بجائزة بوليتز في عام 1960. ونقلت صحيفة الغارديان عن مدير التسويق في شركة فويلز لبيع الكتب سايمون هيفيلد إن طوابير الجمهور أمام  متاجر الشركة لبيع الكتب بدأت تتشكل في الساعة العاشرة مساءً. وقياسًا على مبيعات الكتاب خلال ساعات الليل فان الرواية ستبرر سمعتها بوصفها "حدث العام في عالم النشر". وفي مونروفيل بلدة لي في ولاية الاباما طلب متجر البلدة الصغير لبيع الكتب 11 ألف نسخة تعادل نحو ضعف عدد سكانها. وقال صاحب المتجر سبنسر ماردي لوكالة رويترز قبيل منتصف الليل إن أشخاصًا اتصلوا به من انكلترا للحصول على نسخة في وقت مبكر باستغلال فارق الوقت. وتضم الرواية بعض شخصيات "أن تقتل طائرًا ساخرًا" بينهم الطفلة سكاوت ووالدها المحامي اتيكاس فينتش.

وأثارت الرواية جدلاً فور صدورها بعد أن اتضح إن اتيكاس الذي دافع عن رجل أسود متهم باغتصاب فتاة بيضاء في الرواية الأولى تغير في "فلتعين لك حارسًا" وأصبحت لديه آراء عنصرية. وقالت الكاتبة تريسي شيفالييه مؤلفة الرواية التي تصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً وقت صدورها "الفتاة ذات القرط اللؤلؤي" لإذاعة بي بي سي ان قراءة الرواية رحلة حافلة بالإثارة والتشويق وهي تصنع تاريخاً أدبيًا بتصوير شخصيات نشأنا كلنا على حبها، من زواية مغايرة.

وكانت لي (89 عامًا) التي تعيش في دار لكبار السن في بلدة مونروفيل كتبت الرواية الأولى عام 1957 وأعادت كتابتها مع محررها لتصبح دراما في قاعة المحكمة باسم "أن تقتل طائرًا ساخرًا" التي تروي قصة العنصرية والظلم في بلدة مايكومب الخيالية في الجنوب الأمريكي. وبلغت مبيعات الرواية نحو 40 مليون نسخة وأُضيفت إلى المناهج الدراسية في مدارس وكليات في أنحاء العالم.

صدرت الطبعة الأولى لرواية "فلتعين لك حارسًا" بمليوني نسخة في الولايات المتحدة وبدأ بيعها في 70 بلدًا في وقت واحد. وتوفرت مترجمة إلى سبع لغات يوم صدورها.  


عدد القراء: 2826

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-