دار «الصدى» تعلن توقف إصداراتها

نشر بتاريخ: 2016-03-18

فكر – دبي:

دخلت دار "الصدى" عالم النسيان بعد إعلان توقف إصداراتها، وكانت بعد أن اتخذ القائمون على الدار قراراً حاسماً بإيقاف جميع المطبوعات، بدعوى الأزمة المالية التي بدأت تعصف بوسائل الإعلام هناك، ويُقال إنّ الدار تجرى ورشة إعادة هيكيلة على أن تعود قريباً للصدور.

المعروف أن دار الصدى تصدر 6 مطبوعات غالبيتها شهرية، وهى "الصدى" أسبوعية منوّعة، كذلك مجلة "جواهر الشهرية" (2003) ومجلة "شهرزاد الشهرية" في (2004)، ومجلة "دبى الثقافية الشهرية" (2004)، ومجلتي "شباب 20" و"بنت الخليج" (2006).

وجاء في رسالة بعثتها هيئة تحرير مجلة "دبى الثقافية"، إلى كتابها، أن توقيف العمل في المؤسسة يأتي نظراً لقرار إعادة هيكلة قطاع الإعلام في دبى.

يذكر أن "دار الصدى" تصدر مجلة أسبوعية وأربعاً شهرية، ويترأس تحرير كل منها المدير العام للدار الشاعر سيف المري، وقد انتظمت منذ أبريل 1999، مجلة "الصدى" الأسبوعية، وهى دورية منوّعة للأسرة العربية، وتشتمل على موضوعات ثقافية وفنية وعلمية، وفى عام 2003 بدأ صدور مجلة "جواهر" الشهرية، وهى للشعر والأدب والتراث الشعبي في منطقة الخليج العربي، وتتابع مهرجانات الشعر النبطي، وغالباً ما كانت تنشر "ألغاز" الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهى أبيات شعرية في لون "النبطي". وفى عام 2004، أطلقت الدار مجلة شهرزاد، وتتناول أخبار المجتمع والمشاهير وموضوعات أسرية ونسوية، وأصدرت في العام نفسه مجلة "دبى الثقافية"، التي استطاعت أن تستقطب أعداداً واسعة من الكتاب والأدباء والمبدعين العرب، ساهموا في الكتابة المنتظمة فيها، وحققت المجلة لنفسها مكانة بارزة بين المثقفين العرب، وخصوصاً من أهل الأدب والفنون، بالنظر إلى تنوع موضوعاتها العربية والعالمية الشاملة، وقد بدأت منذ العدد 41 بإصدار كتاب شهري يوزع مجاناً مع المجلة. 


عدد القراء: 4899

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-