أدبيات البرجوازيينالباب: مقالات الكتاب

نشر بتاريخ: 2019-10-03 13:28:29

أ.د. إبراهيم بن محمد الشتوي

أستاذ الأدب والنقد – قسم الأدب - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

تطلق البرجوازية على فئة من الطبقة الوسطى، كانت في زمن الإقطاع تتولى الصلة بين الطبقة الأرستقراطية وسائر أفراد الطبقة الوسطى، ولأنها تحتفظ لها بنصيب الأسد من الامتيازات المادية والاجتماعية، وتلقي بالفتات على سائر أفراد المجتمع فقد نبزوهم بـ«البرجوازية» أو«البرجوازيين»، وفيما بعد أصبحت تطلق على أصحاب النفوذ من الطبقة الوسطى أيضًا والمديرين التنفيذيين المتحكمين في المفاصل الكبرى خاصة الذين يقفون ضد مصالح الفئات الأخرى من الطبقة الوسطى والعاملة.

ونظرًا لهذا الموقع الاجتماعي المتميز، والقدرة المادية الكبيرة، فقد أصبحت –بالرغم من قلة عددها- طبقة مستقلة، ذات حضور مميز، جعلها تسعى إلى تمييز نفسها أولاً، ثم تدون هذا التميز بوصفه سمات خاصة يجب حذقها شرطًا للدخول إليها، وتدل على من لا ينتمي إليها من أسلوب حياة، وطريقة معاش، وتواصل، وتحصيل منافع.

ولا أقصد هنا بالأدبيات ما كنت ذكرته من قبل من ربط نشأة الرواية الواقعية بالطبقة البرجوازية كما عبر جورج لوكاش، وإنما أقصد بالأدبيات الكتب التي تسعى لأن تنظر لأخلاق هذه الطبقة، وقيمها، وطرائق تعاملها فيما بينها أو بين الآخرين، وممارسات حياتها اليومية التي تدل عليها وتدخل فيما سماه ميشيل دي سيرتيو بـ«ممارسة الحياة اليومية» «practice of Everyday life».

وذلك من مثل ما نجده في الحكاية المروية عن امرئ القيس بن حجر –مع اختلاف الطبقة الاجتماعية- أنه خطب امرأة من أبيها في قصة طويلة، وأرادت أن تختبره لعدم معرفتها به سلفًا، فقالت حين جاء: انحروا له جزورًا وأطعموه من كرشها وذنبها، فأبى أن يأكل، وقال: أين الكبد والسنام، والملحاء؟ ثم قالت: افرشوا له عند الفرث والدم، فأبى أن ينام، وقال: افرشوا لي فوق التلعة الحمراء، واضربوا عليها خباء.

فعلمت عندها أنه ابن ملك لذوقه في المأكل، والمشرب، والمجلس، والمبيت، ذلك أنه عرف أن ما يقدم له، ويطلب منه ليس مما يقدم أو يطلب من أمثاله، ثم أدرك أسلوب حياتهم، والذوق الذي يناسب مكانتهم، واعتادوا أن يفعلوه في حياتهم اليومية من الطعام والشراب والمبيت.

وهذا الأمر في هذه الحكاية ينطبق أيضًا على ما يجعله البرجوازيون مميزًا لهم في حياتهم اليومية عن سواهم من الطبقات الاجتماعية سواء كانت هذه الطبقة أعلى منهم (الأرستقراطية) أم أدنى منهم في نظرهم (الطبقة الوسطى، والعمال)، ولا نقصد بهذا مطلق الآداب العامة، وإنما نقصد آدابًا خاصة في الحياة، تتطلب مقدرة أو معرفة خاصة مما سيأتي تفصيله.

ومع أنها صفات شخصية في المقام الأول، تلاحظ من خلال التعامل مع أحد أفراد هذه الطبقة، أو الاستماع إليه وهو يتحدث عن آخرين، ويحدد الشروط والمواصفات للشخصية الناجحة، فإن هناك مدونة حديثة قامت في جلها على هذه الصفات، والأفكار، والرؤية، تقدم النصائح والتجارب التي ينبغي أن يفعلها الإنسان لكي يحقق مراده، والصفات التي ينبغي أن يتصف بها، والممارسات التي ينبغي أن يقوم بها في المواقف المختلفة.

وحين تقدم هذا، فإنها تكشف في الوقت نفسه الرؤية التي تنطلق منها هذه التوجيهات، والصفات، وتمثلها. وهي ليست رؤية عملية تطبيقية (برقماتية) أو استجابة للمواقف بقدر ما هي رؤية اجتماعية فئوية، تعكس انتماء هذا الممارس لها إلى هذه الفئة، لأنها ستفهم ما يقوم به، وتقدره بوصفه بطاقة عضوية في نادي البرجوازيين، ولن يقع في دائرة التفسير الخاطئ، أو التصنيف المغلوط، أو الوصف بقلة المعرفة.

هذه المدونة كتبت بأيدي أناس يوصفون بأنهم مديرون تنفيذيون سابقون، أو قياديون ناجحون، أو مؤلفو كتب بيع منها مئات النسخ، وحولت حياة الفاشلين التعيسة إلى حياة سعيدة مملوءة نجاح، والعاجزين إلى قادرين، والخاملين إلى نابهين، والعيين إلى خطباء مفوهين، بمجرد أخذ النصائح التي فيها، إنها مدونة ما يسمى بكتب «تطوير الذات»، ذات العناوين المتميزة من مثل: «كيف تتمتع بالثقة والقوة»، و«فن الحوار والحديث»، «فن الاختلاط بالناس»، «كيف تصبح قائدًا»، «قوانين لا تقبل الجدل في الحياة»، «خطة الثقة».

وكلها تدور حول قضايا محددة، بالرغم من اختلاف عنواناتها، يمكن أن توصف بلغة «أصحاب تطوير الذات» «مهارات التواصل»، فتسعى لأن تعطي الإنسان القارئ قدرة يستطيع بها أن يتواصل مع الآخرين، ويتحدث عن نفسه، وتسلك في معظمها سبيل القصص عن طريق سرد خبرات سابقة، وقعت للمؤلف أو لأحد معارفه وخلطائه، ويكون فيها قد عانى مشكلة من المشكلات التي يعنى بها الكتاب وحين عمل بنصيحة المؤلف أو غير سلوكه إلى النحو الذي يتحدث المؤلف استطاع أن يتغلب على المشكلة وأن يحقق مراده، وبهذا يكون الكتاب قد حقق مراده أيضًا.

ولأن هذه الكتب كثيرة، ومتشابهة أيضًا، فإنني سأكتفي بواحد منها، اتخذه أنموذجًا لدراستها والوقوف عند بعض ما فيها من سمات، فمن المبادئ التي تقوم عليها هذه الكتب المعنية بتطوير الذات، هو إعطاء قيمة للذات أو الفرد، وتسويغ الاهتمام به، أو دفعه للاهتمام بذاته دون الشعور بالحرج وذلك كما يظهر في عنوان الحقل الذي تنسب إليه.

وليس بخاف أن هذه الأحاديث عنها (الذات) صورة من صور النزعة الذاتية (الفردانية) في الفكر الأوربي الحديث، وهي التي تقوم على أن الفرد هو المحرك الأول في عملية التحرّر، وهي الحركة التي ابتدأت منذ الربع الأول من القرن التاسع عشر متزامنة مع الحركة الرومانسية، حيث «الذات» مركز الاهتمام، والتعبير عنها، وعن نزعاتها هو ما يسيطر على الشعراء والكتاب.

وهذا الوقت نفسه هو الوقت الذي ظهرت فيه الطبقة البرجوازية، وحققت مكاسبها الكبرى، وبدأت تتصدر المشهد الفكري والثقافي، وتقدم النظريات التي تحافظ من خلالها على مكتسباتها، وتقنع الآخرين بالتعامل الذي ترغب به منهم.

ويأتي الاهتمام بالذات على عدد من المستويات، وبعدد من الصور، فالمستوى الأول هو مستوى «الأنا» الشخص المتحدث، من خلال إصدار عدد من النصائح، والتوجيهات، لإقناعه بأن تقدير الذات ليس من الغرور المذموم بشيء، وأن حب الذات أمر طبيعي، فـ«الكائنات الإنسانية» (التعبير لصاحب الكتاب) مفطورة على حب الذات، ولديها أيضًا «جوع للإعجاب بالذات»، وحين يكون الإنسان معتزاً بذاته فإنه يكون شخصية منبسطة كريمة، قادرًا على التعامل والاتصال بنجاح، وأما حين يكون شعوره عن ذاته متدنيًا، فإن العكس هو الصحيح، حيث تنجر إليه المتاعب، ويصبح كل تصرف أو فعل من الآخرين تهديدًا له مما يزيد متاعبه، وبؤسه، إضافة إلى أن الإنسان حين يقدِّر ذاته ويهتم بها فإن الآخرين سيستجيبون لهذا التقدير، وسيقدرونه بناءً على تقديره لذاته، فتقديره لذاته لا ينعكس عليه وحده، وإنما أيضًا على موقف الآخرين منه، فالآخرون - على حد تعبيرهم- بمثابة المرآة التي تعكس سلوكه.

وبناءً على هذه الأهمية لتقدير الذات كما يراها «المطورون»، فإن الآخرين أيضًا بحاجة إلى هذا التقدير، وهو المفتاح لشخصياتهم، والدخول إلى عوالمهم (وهذا هو المستوى الثاني للاهتمام بالذات)، فإذا أحس بذاته، وقدم له التقدير فيستحول -كما يقولون- من أسد هائج، إلى حمل وديع، وذلك انطلاقًا من مبدأ أن «الناس يتصرفون لكي يقوموا بتحسين ذواتهم»، فإذا أشعر بحس ذاته من خلال تقديره، وإيلائه الاهتمام وأشبع هذا الشعور لديه فسيتصرف بالصورة التي يراد منه.

وهنا يصبح منح الآخرين للاهتمام، والتقدير مطلبًا لعدة أمور: أولاً أنهم سيبادلوننا الشعور باعتبارهم -بناءً على المبدأ السابق - مرايا لنا، وهذا سيعود علينا بالنفع. الأمر الآخر، وهذا مهم «للذات» أنهم يستجيبون لما نريد منهم، وسيكون هذا أسهل في التأثير عليهم، الأمر الثالث وهو المهم هنا أننا نضمن أن يهتم بنا الآخرون ويقدروننا في الحالة التي نكون نحن «الآخرون»، فالعلاقة بين «الأنا» و«الآخر» معقدة، وجدلية، فهي على الرغم من أنهما موقعان مستقلان لكن على المستوى الشخصي يمكن أن يكون الإنسان «أنا» مرة و«آخر» أخرى.

وتتجلّى صور الاهتمام بالذات وتقديرها عن طريق الثقة التي ينبغي للفرد أن يظهر بها أمام الآخرين، وهو يتحدث أو يجادل، أو يمشي، أو يقوم بالأعمال، والتي تبدو بأصغر الأحداث والأفعال من مثل أن يقبل الرجل طفله إذا أراد أن يحثه على النوم، ويقول: «حسنًا.. حان وقت النوم»، عوضًا عن أن يقول: «لقد تأخر الوقت، وتريد ماما أن تذهب وتستعد للنوم»، فهذه الطريقة الحاسمة في وضع «الطفل» أمام الأمر الواقع، ونبرة الصوت الحاسمة، هي التي تعكس الثقة في النفس، وتحمل الآخرين على الاستجابة، ومثلها أيضا الصورة الظاهرية «للذات»، حيث المشية، والهيئة وطريقة الحديث.

كما يتجلّى عن طريق كيل المديح للآخرين، وإشباع شعورهم بالأهمية، ودفعهم لمحبة أنفسهم، ومنحهم الثقة في القيام بالأعمال بوصفها هي الطريقة المثلى للقيام بها بشكل جيد، من خلال منحهم الصفة التي ينبغي أن تكون فيهم، ورفع مستوى التوقعات فيهم التي لن يخيبوها، مستشهدًا - صاحب الكتاب- بقول تشرشل: «إن أفضل طريقة لإكساب أحدهم الفضائل هي أن تنسب هذه الفضيلة وتعزوها له»، فاللصوص المجرمون -كما في المثال المذكور- يعترفون بأعمالهم المشينة بمجرد القول لهم إنكم «بلطجية أشقياء» ولكنكم لا تكذبون، وعندها سيحكون كل أفعالهم، وعمال المصنع يقال لهم: إنكم أناس محترمون، وتريدون أن تكسبوا مالاً حلالاً لتطعموا أولادكم، ثم يتركون بلا مراقب لأننا قد منحناهم الثقة للتعبير عن ذواتهم الجيدة.

الصورة الثالثة للاهتمام بالذات منحها القوة التي تظهر بها أمام الناس، من خلال إظهار الحماسة في الحديث عمّا تملك، والقدرة على السيطرة على الآخرين، والتحكم في سلوكهم وردات أفعالهم، باعتبارهم انعكاساً للذات، كما في الأمثلة السابقة وكما في شواهد عن بعض أعمال مسؤولي المبيعات في بعض الشركات.

والسؤال هنا الذي يطرح نفسه؛ هل هناك مشكلة من الاهتمام بالذات؟ بالتأكيد ليس هناك مشكلة، بيد أنها هي الأدبيات التي نتحدث عنها، وهي التي تحدد الطبقة البرجوازية من غيرها، خاصة مع انتشار هذه الكتب انتشارًا كبيرًا وإقبال الصغير والكبير الذكر والأنثى عليها، وانتشار مراكز التدريب، ووظيفة المدربين بين فئات كبير من الناس، وهم إنما يدربون عليها، وهذا يجعلها - عوضًا عن أن تكون اقتراحات لبعض أهل التجربة- مدونة معيارية يقيس الناس عليها أفعالهم، وحكمًا يعتمدون عليها في تقويم سلوكهم، تحوز الصواب والخطأ بقدر ما تقترب منها، وهذا يمنحها نوعًا من القداسة وكأنها دين جديد مع هذا الانتشار والمقبولية التي تحوزها بين الناس.

والمشكلة أنها في بنائها للذات تركز على قضية واحدة، هي ما أشرنا إليها في الحديث السالف، وتنطلق منها في تحديد «تطوير الذات»، وتحدد مفهومه، والتعامل معه، وفي تحديد حاجات الإنسان، وجعلها هي المركز، بغض النظر عن الحاجات الأخرى، وبغض النظر عن أن تكون هذه التوصيات تقود إلى تضخم «الإيقو» (الأنا)، أو أنها ربما تكون ناتجة عن حساسية مفرطة تجاه الذات والتقدير، الأمر الذي يجعلها نوعًا من العقد نفسية. وعلى افتراض أن المقصود هنا هو محاولة إرضاء «العميل» للحصول على ما يراد منه، وإقناعه بالموافقة، فإنها لا تأخذ بالحسبان أنه - العميل- قد يكون من الذكاء بألا يؤخذ بهذه الكلمات، ويغفل عما تنطوي عليه من خديعة، ولا تأخذ بالحسبان ما سيحدث على المدى البعيد لهذا الكائن «الإنسان» الذي يراد حمله على القبول عن طريق إرضاء ذاته.

ولا يقتصر الأمر على «العميل»، بل إن الأمر يتجاوز أحيانًا إلى بعض عامة الخلطاء، حين تكون الوصية الإعراض عمَّا يكون في الحديث من خطأ رغبة في منح المتكلم «رضى ذاتي» حتى ولو كان هذا الحديث لا صلة له بالبيع والشراء أو الإقناع، والقبول، وهنا لا يظهر لي أين موقع «ذات السامع» حين يتضاءل هو ويوافق المتكلم على الخطأ الذي يقول، ويسمح له بأن ينشر بعض سفاهته أو حكايات قد يكون صنعها ليملأ المجلس بتفاهته، دون الاعتراض عليه خشية أن يتأثر «إحساسه بذاته»، وما أدري ما هي هذه «الذات» التي ستتأثر من «الاعتراض» على الحديث في مقام المسامرة التي تقوم فيما تقوم عليه على مبادلة الآراء وتجاذب أطراف الحديث، وأي «ذات» للسامع ستبقى بعد ذلك وهو محجوب عن بث خلجات نفسه فيما يسمع ويرى، إلا إذا كان المتكلم يقصد الكذب والتزييف، ويتظاهر بالغضب لئلا يعترض على ما يقول معترض!

ومع أن في هذا تناقضًا في «تطوير الذات»، لأنه يقوم على تقديم «ذات» وإهمال أخرى، فإنه ليس من المسلم به أن المتحدث يرغب في أن يسخر السامعون منه في سريرتهم، وهم يعلمون خطأ ما يقول عوض أن يحملوا كلامه محمل الجد، ويقابلوه بما في حديثه من خلل، أو ما يظنونه عما يقول؟!

وهذا ما يقودنا إلى النقطة الثانية وهي ما يسميه صاحب الكتاب بـ«السبب الشخصي» وأسميه أنا بـ«شخصنة» المواقف والأشياء، فالكاتب يرى أن «الشخصنة» تدعو إلى تحقيق المراد من الشخص، وذلك أن يربط ما يريده المتحدث برابط شخصي بالمخاطب يجعله يشعر بارتباط مصلحته الشخصية بهذا الأمر، ويرى أن هذا الأسلوب الأمثل للحصول على أعلى النتائج، والاستجابة المتميزة، دون أن يراعي أن هذه «الشخصنة» قد تتوافق فعلاً مع «تطوير الذات» (ذات المستمع)، بيد أنها تؤدي إلى غياب الموضوعية، وحس المسؤولية عند الشخص المخاطب؛ الموضوعية التي تساعد المسئول على اتخاذ القرار بتجرد ونزاهة كاملة، بعيدًا عن شخصنة الأشياء أو المواقف، وتجعل عجلة الإدارة تدور بتلقائية، واطراد، بخلاف الشخصنة التي يصبح الشخص فيها هو المركز ويختلف ناتج العملية الإدارية بقربه أو بعده منه.

وحين يكون الذي يتحدث عن هذا الأسلوب أحد الكتب التي تزعم أنها «تطور الذات»، نتيجة الفكر الفرداني المتحرر، المتأثر بعصر الأنوار، والمتمرد على الطبقية الأرستقراطية بوجهها «الكلاسيكي»، ندرك تمامًا أنه تمرد على طبقة ليحل مكانها طبقة أخرى (بناء على أن الشخصنة موجودة)، وليس لإحلال العدل والمساواة التي تسعى لإقرارهم الموضوعية العلمية، وهذا يعني بدوره أنه تطوير للذات منقوص، لأنه في الوقت الذي يؤدي إلى رفع مستوى الذات الفردية يؤدي إلى إجهاض الروح الجمعية بربطها بذات الشخصية المفردة، وتقلبات مزاجها، وأهوائها، وهو ما لا يؤدي إلى نتيجة واحدة مطردة ومضمونة العواقب.


عدد القراء: 712

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-