صدور الجزء الثاني من كتاب «علم السرد ما بعد الكلاسيكي» للدكتورة نادية هناوي

نشر بتاريخ: 2022-10-30

المحرر الثقافي:

الكتاب: "علم السرد ما بعد الكلاسيكي .. السرد غير الواقعي"

المؤلف: د. نادية هناوي

الناشر: مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع ببغداد

تاريخ النشر: 2022

عدد الصفحات: 414 صفحة

صدر حديثاً عن مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع ببغداد الجزء الثاني من كتاب الدكتورة نادية هناوي بعنوان: "علم السرد ما بعد الكلاسيكي.. السرد غير الواقعي" وبواقع أربعمئة وأربع عشرة صفحة. وكان الجزء الأول من الكتاب قد اهتم بما قدَّمه منظرو السرد غير الطبيعي من كشوفات وتصورات تجديدية، أما هذا الجزء الثاني فاختص بالبحث في ما كانت د. هناوي قد مضت في اختباره منذ سنوات في تجربتها البحثية حتى اختمر مشروعاً نقدياً خاصاً بها، رسمت أبعاده وخططت له في شكل نظرية في السرد العربي، تتمثل في (السرد غير الواقعي)

ومما ورد في الكتاب (كثيرة هي المفاهيم التي تُستقدم إلينا من النقد الغربي، وتتفاوت بعض الترجمات إزاء مفهومات كثيرة لكن ليس هذا هو الإشكال الوحيد، بل هناك إشكال آخر يتمثل في مدى تلاؤم المفاهيم المستقدمة مع تجاربنا الفكرية ومشاريعنا النقدية وما لدينا من منجزات سردية عربية قديمة وحديثة. صحيح أننا بحاجة إلى الإفادة من النقد العالمي لكن ذلك لا يعني اتباعه بشكل أعمى والتمنهج بكل ما يطرحه تسليماً وترويجاً وتهليلاً. لأن ذلك سيتحول ذات يوم إلى تقديس كما حصل مع كثير من المسميات، والأصوب التفاعل أخذاً وعطاءً بغية تحري الدقة العلمية وصولاً الى القناعة التي معها لا يكون وعينا ممغنطاً دوماً بالثقة التامة التي تعطي للتأثر بعداً سالباً سمته الأخذ العشوائي والتقليد الحرفي. ولسنا بالطبع مجبرين أو ملزمين بأخذ كل ما يطرحه النقد الغربي من مفاهيم ورؤى ونظريات إلا إذا كانت منظومتنا النقدية تحتاجه فنيا وجمالياً مساهمة في دراسة السرد وفهم آلياته وتمظهراته كما ينبغي أن تكون تسمياتها دالة فلا تحتمل سوى معنى متخصص يتعارف عليه المهتمون).

واشتمل الكتاب على فصول أربعة؛ اهتم الفصل الأول بتقعيد مفاهيم الواقع واللاواقع والخيالية والادراك الواعي ودواعي اللاواقعي، وجاء الفصل الثاني مخصوصاً بتحديد بروتوكولات السرد غير الواقعي وبمباحث اربعة، اتبعه الفصل الثالث بكشف إشكاليات السرد غير الواقعي وبمباحث أربعة أيضاً وتناول الفصل الرابع قضايا السرد غير الواقعي من قبيل العواطف واللامحاكاة والطفولة والمناورة والاتوبوغرافية والبيئية وغيرها. وكشفت المؤلفة أن للكتاب جزءاً ثالثاً قيد الطبع.


عدد القراء: 325

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-