نطقَ الحنينُ الباب: نصوص

نشر بتاريخ: 2023-09-30 00:25:29

د. ماجد عبدالله

السعودية

نطقَ الحنينُ

شعر: د. ماجد عبدالله

 

نطـقَ  الحـنينُ  وفــاضــت  الأحــداقُ

والـــروحُ  قد عـبَثتْ بـهــا الأشــــواقُ

مــــاذا أقــولُ  وكُلّ  نبـضٍ  داخــلي

يشــكــو، وعــقــلي للجُــونِ يُـســاقُ

بالأمـسِ ظلّلَــني الربيـــعُ بـغُـصنـــهِ

واليـــــــومَ  لا  غُــصـــــــنٌ  ولا  أوراقُ

يا تـاركًا  روحــي  بِرغـــــمِ  تعـــلُّــقي

رِفــقًــا بـهــا فــالــبُـعدُ لـيـسَ يُطـــــاقُ

قـد  كُنتُ  أحـسـبُ  أنّ  بُعـدكَ   هـــيّنٌ

فـــإذا بكُــلّ الذكـــــريـــاتِ وِثــــــــــاقُ

أيكــونُ  حــظُّ  الـنـاسِ  مِــنكَ  تــقــرُّبٌ

وأنــا الــبــعــيــدُ وحــظّــيَ الإِحـــــــراقُ

أحسِــنْ إلى روحــي فـــإنّكَ نــورُهـــــا

إنْ أظـلَـمَــتْ مِـن حَـــولِــهـــا  الآفـــــاقُ

ولـقـد  عــرفــتُكَ  في  المحبّةِ مُـحـــسِنًا

تُـعــطــي  وشِـيمــةُ  قـلـبـكَ  الإغـــــداقُ

أنـا قـد  تعِــبـتُ  وفي  وصـــالكَ  راحــتي

هــلّا  حــنــوتَ  فـخــاطــــري مُـــشـتـاقُ

أتــهــونُ  عــنـدكَ  لَـــوعـــةٌ ومَـــواجـــــعٌ

ومَــدامــــــعٌ عــنــدَ الــحــــــنــينِ تُــراقُ

حــاشــاك ترضى أن ترانــي تـائِــهًـــــــــا

أشـــكــو  الـسّــُهــادَ   وعــندكَ  التريـــاق

فــاعــطــف  على  روحٍ  بكـتْـكَ  توجُّــعًــا

وأتــى  علــيـهــا  الحُـــزنُ  والإرهــــــاقُ

إن طـــالَ  صــمــتُــكَ  يا حبيبُ  فــدُلّنــي

  باللهِ  مــــاذا  يــصـــنــعُ  المــشـــتــــاقُ؟!

قــلــبي يُـــحـــدّثـــني بـأنــــك عـــائـــــدٌ

  فـــــأنـــــا  هُـــــــنــا مُـــتــلـهِّـــفٌ تـــوّاقُ

راضٍ بحُــكــمِــكَ لــو حَــظـيـتُ بلــحـظــةٍ

فــيــهــا  لــقـــاءٌ  عــابــــــرٌ  وعِــــنــــــاقُ


عدد القراء: 1739

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-