التوسع العثماني.. مجاله وكيف وقع تنظيمهالباب: مقالات الكتاب

نشر بتاريخ: 2016-11-25 09:04:37

د. علي عفيفي علي غازي

أكاديمي وصحفي

بلغت الدولة العثمانية ذروة مجدها وقوتها خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، فامتدت أراضيها لتشمل أنحاء واسعة من قارات العالم القديم الثلاثة: أوروبا وآسيا وأفريقيا، ووصل عدد الولايات العثمانية إلى 29 ولاية، وكان للدولة سيادة اسمية على عدد من الدول والإمارات المجاورة في أوروبا، وأضحت في عهد السلطان سليمان القانوني (1520-1566) قوّة عظمى تلعب همزة الوصل بين العالمين الأوروبي المسيحي والشرقي الإسلامي، ومن ثم يوصف عصر هذا السلطان بأنه العصر الذهبي للدولة العثمانية، فما هي مجلات التوسع العثماني؟ وكيف وقع تنظيمه؟

 

بعد وفاة أرطغرل تولى زعامة الإمارة ابنه البكر عثمان، فأخلص الولاء للدولة السلجوقية على الرغم مما كان يتهددها من أخطار، وأظهر براعة في علاقاته مع جيرانه، فعقد تحالفات مع الإمارات التركمانية المجاورة، ووجه نشاطه العسكري نحو الأراضي البيزنطية لاستكمال رسالة دولة سلاجقة الروم بفتح الأراضي البيزنطية، وشجعه على ذلك حالة الضعف التي دبت في الإمبراطورية البيزنطية، وانهماكها بالحروب في أوروبا، فأتاح له ذلك سهولة التوسع باتجاه الأناضول، وعبور الدردنيل إلى أوروبا الشرقية. ومن الناحية الإدارية، أظهر عثمان مقدرة فائقة في وضع النظم الإدارية لإمارته، بحيث قطع العثمانيون في عهده شوطًا كبيرًا على طريق التحول من نظام القبيلة المتنقلة إلى نظام الإدارة المستقرة، ما ساعدها على توطيد مركزها وتطورها سريعًا إلى دولة كبرى.

أقدم عثمان بعد أن ثبّت أقدامه في إمارته على توسيع حدودها على حساب البيزنطيين، ففي عام 1291 فتح مدينة "قره جه حصار" الواقعة إلى الجنوب من سوغوت، وجعلها قاعدة له، وأمر بإقامة الخطبة باسمه. وهو أول مظهر من مظاهر السيادة والسلطة، ومنها قاد عشيرته إلى بحر مرمرة والبحر الأسود، وحين تغلب المغول على دولة قونية السلجوقية، سارع عثمان إلى إعلان استقلاله عن السلاجقة ولقّب نفسه "پاديشاه آل عثمان" أي عاهل آل عثمان، واعتبر المؤسس الحقيقي لتلك الدولة الكبرى التي نُسبت إليه. وظلّ عثمان يحكم الدولة الجديدة بصفته سلطانًا مستقلاً حتى عام 1326 عندما احتل ابنه أورخان مدينة بورصة، الواقعة على مقربة من بحر مرمرة.

اهتم ابنه أورخان بتنظيم مملكته تنظيمًا مُحكمًا، فقسمها إلى ولايات، واتخذ من بورصة عاصمةً، وضرب النقود باسمه، ونظّم الجيش، فألّف فرقًا من الفرسان النظاميين، وأنشأ من الفتيان المسيحيين الروم والأوروبيين الذين جمعهم من مختلف الأنحاء جيشًا قويًا عُرف بالإنكشارية. وعمل على توسيع الدولة، وفي عام 1337 شنّ هجومًا على القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية، ولكنه أخفق في فتحها. وتثبيت أقدامه عام 1357 في شبه جزيرة غاليبولي. وتوفي أورخان في سنة 1360 بعد أن دعم الدولة الفتية بفتوحاته الجديدة وتنظيماته العديدة، وتولّى ابنه مراد الأول، الذي كانت أول فاتحة أعماله احتلال مدينة أنقرة، وتحالف مع بعض أمراء الأناضول، وضمّ جزءًا من الممتلكات التركمانية إلى الدولة العثمانية. ثم وجّه اهتمامه إلى شبه جزيرة البلقان، ففتح مدينة أدرنة سنة 1362، ونقل مركز العاصمة إليها وظلت عاصمة للعثمانيين حتى فتحوا القسطنطينية. وتولّى بعده ابنه بايزيد، فرأى أن الدولة قد اتسعت حدودها بشكل كبير، فانصرف إلى تدعيمها، وانتزع من البيزنطينيين آخر ممتلكاتهم في آسيا الصغرى، وأخضع البلغار في عام 1393، وحاصر القسطنطينية مرتين، ولكن حصونها المنيعة صمدت في وجه هجماته العنيفة. وفي ربيع سنة 1402 تقدّم تيمورلنك زعيم المغول نحو سهل أنقرة لقتال بايزيد، فالتقى الجمعان ودارت معركة انهزم فيها العثمانيون وأُسر السلطان بايزيد، وحمله المغول إلى سمرقند عاصمة الدولة التيمورية، حيث عاش بقية أيامه ومات في سنة 1403.

بموت السلطان بايزيد تجزأت الدولة إلى عدّة إمارت صغيرة، واستقل في هذه الفترة الصرب والبلغار، ولم يبق تابعًا للراية العثمانية إلا قليل من البلدان. ولكن النصر كان آخر الأمر من نصيب محمد بن بايزيد، المُلقب بمحمد الأول، الذي استطاع أن يُعيد للدولة بعض ما فقدته من أملاكها في الأناضول، وبعده تولّى عرش السلطنة العثمانية مراد الثاني، فاستمر بإخضاع المدن والإمارات التي استقلت عن الدولة العثمانية، وحاصر القسطنطينية، ولكنه لم يُوفق إلى احتلالها. ثم حاول أن يعيد إخضاع البلقان لسيطرته، ففتح عدّة مدائن وقلاع وحاول أن يضم إليها مدينة بلغراد لكنه فشل في اقتحامها،فكان هذا الهجوم إنذارًا جديدًا لأوروبا بالخطر العثماني.

وارتقى بعد وفاة مراد الثاني عرش العثمانيين ابنه محمد، فحشد لقتال البيزنطيين جيشًا عظيمًا مزودًا بالمدافع الكبيرة وأسطولاً ضخمًا، وحاصرهم من البر والبحر. واستمات البيزنطيين في الدفاع عن عاصمتهم، التي دخلها العثمانيون بعد 53 يومًا من الحصار، وهُدمت أجزاء كبيرة من أسوارها بفعل القصف المدفعي المتكرر. واشتبكوا مع البيزنطيين في قتال عنيف، ذهب ضحيته الإمبراطور وكثير من جنوده. واتخذ السلطان محمد لقب "الفاتح" بعد فتح المدينة، ونقل العاصمة من أدرنة إليها، وتغير اسمها إلى "إسلامبول"، أي مدينة الإسلام، وتابع فتوحاته في أوروبا في السنوات التي أعقبت سقوط القسطنطينية، فأخضع بلاد الصرب، وقضى على استقلالها، وفتح بلاد المورة في جنوب اليونان، وهزم البندقية، ووحد الأناضول، وحاول فتح إيطاليا، ولكن المنية عاجلته سنة 1481 فانصرف العثمانيون عن هذه الجهة.

يُمكن تقسيم التاريخ العثماني إلى حقبتين مميزتين: حقبة النمو والازدهار العسكري والثقافي والحضاري والاقتصادي، وتمتد حتى سنة 1566، وحقبة شهدت ركودًا سياسيًّا وعسكريًّا، وتخللتها فترات إصلاح وانتعاش، دامت حتى سنة 1683. إذ بعد موت السلطان محمد الفاتح تنازع ابناه: جم وبايزيد على العرش. ولكن الغلبة كانت للأخير، ففر جم إلى مصر حيث احتمى بسلطان المماليك قايتباي، واتصف السلطان بايزيد بأنه مسالم لا يدخل الحروب إلا مدافعًا، وحارب المماليك حين قرر السلطان قايتباي السيطرة على إمارة ذي القدرية ومدينة ألبستان التابعتين للدولة العثمانية. وفي عهده سقطت مدينة غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس؛ فبعث بعدّة سفن لتحمل الأندلسيين المسلمين واليهود إلى القسطنيطية وغيرها من مدن الدولة. وفي عهده أيضًا ظهرت سلالة شيعية في بلاد فارس هي الأسرة الصفوية ، التي استطاعت بزعامة الشاه إسماعيل بن حيدر، أن تهدد إمبراطوريته في الشرق.

ثم كان على السلطان سليم الأول، بعد اعتلائه العرش، تثبيت أقدامه في الحكم والتفاهم مع الدول الأوروبية ليتفرغ لأخطر أزمة واجهتها الدولة منذ أعقاب معركة أنقرة، ألا وهي القضية الصفوية، فأقدم على قتل إخوته وأولادهم حتى لا يبقى له منازع في الحكم، ثم أبرم هدنة طويلة مع الدول الأوروبية المجاورة، واتجه إلى الجبهة الشرقية لمواجهة الصفويين والمماليك، بهدف السيطرة على طرق التجارة بين الشرق والغرب، والتوسع على حساب القوى في المشرق، والقضاء على المد الشيعي، وتوحيد الأمصار الإسلامية الأخرى حتى تكون يدًا واحدة في مواجهة أوروبا، وخاصة بعد سقوط الأندلس، وقيام البرتغاليين بالتحالف مع الصفويين وإنشائهم لمستعمرات في بعض المواقع في جنوب العالم الإسلامي، ثم انبرى لقتال الشاه الفارسي، فالتقى الفريقان في سهل چالديران والتحما في معركة كبيرة كان النصر فيها لصالح السلطان سليم، وفرّ الشاه ناجيًا بحياته، أما سليم فتقدم إلى تبريز عاصمة خصمه الصفوي، فاستولى عليها وقفل عائدًا إلى بلاده.

تقدم العثمانيون، بعد انتصارهم على الصفويين، لإخضاع السلطنة المملوكية، فنشبت بينهم وبين المماليك معركة على الحدود الشاميّة التركية تُعرف بمعركة مرج دابق، انتصر فيها العثمانيون وقُتل سلطان المماليك قنصوة الغوري، ثم تابعوا زحفهم نحو مصر، والتحموا بالمماليك من جديد في معركة الريدانية، التي قررت مصير مصر، وانتصروا عليهم مجددًا ودخلوا القاهرة فاتحين. وفي أثناء ذلك قدّم شريف مكة مفاتيح الحرمين الشريفين إلى السلطان سليم اعترافًا بخضوع الأراضي المقدسة الإسلامية للعثمانيين. وعند نهاية حملته الشرقية، كان السلطان سليم قد جعل من الدولة العثمانية قوة إقليمية كبرى ومنافسًا كبيرًا للإمبراطورية البرتغالية على زعامة المنافذ المائية العربية. وتوفي السلطان سليم في سنة 1520، فارتقى العرش من بعده ابنه سليمان، الذي يُعرف باسم "القانوني"، وإذا كانت الفتوح في الشرق قد شغلت السلطان سليم طوال أيام حكمه، فكان طبيعيًّا أن ينصرف السلطان سليمان إلى ناحية الغرب ليُتم الفتوح التي كان أسلافه قد بدأوها من قبله. ففتح مدينة بلغراد عام 1521. وضرب الحصار على مدينة فيينا النمساوية، وأحدث جنوده ثغرًا في أسوارها إلا أن الذخيرة والمؤن نفدت منهم، وأقبل فصل الشتاء فقفل راجعًا إلى بلاده. وفي عام 1532، عاود سليمان الكرّة، فحاصر ڤيينا من جديد، ولكن التوفيق خانه في حملته الثانية هذه أيضًا، فعقد مع فرديناند صلحًا احتفظ بموجبه بجميع ما استولى عليه من الأراضي المجرية. ومما دفعه لإبرام هذا الصلح توتر العلاقات بينه وبين طهماسب الصفوي، فدخل بغداد منتصرًا فاتحًا.

حقق العثمانيون أيام السلطان سليمان عدّة فتوحات بحرية مهمة، وضمت الجزائر، وتونس، واليونان، وطرابلس الغرب. وتوفي السلطان سليمان في سنة 1566، وكانت الدولة العثمانية آنذاك قد أصبح وجودها ضروريًّا لحفظ التوازن السياسي في أوروبا، بينما أصاب الدولة الضعف والتفسخ. فقد كان السلطان سليم الثاني خليفة سليمان، سلطانًا ضعيفًا لا يتصف بما يؤهله لحفظ فتوحات أبيه، فضلاً عن إضافة شيء إليها، كما شهد عهده معركة "ليبانتو" البحرية، التي هزّت صورة البحرية العثمانية والجيش العثماني، الذي اعتبره كثيرون لا يُقهر. حيث اشتبك الأسطولان العثماني والأوروبي في معركة بحرية طاحنة هي إحدى أكبر المعارك في التاريخ، أسفرت عن انتصار الأوروبيين وانهزام العثمانيين هزيمة منكرة. وتولى ابنه مراد الثالث في عام 1574، وأهم حدث في عهده هو التوسع العثماني على حساب الدولة الصفوية، بعد وفاة الشاه طهماسب الأول.

تولّى عرش آل عثمان بعد مراد الثالث ابنه محمد الثالث، فقاد الجيوش بنفسه وخرج لقتال النمسا والمجر، وانتصر عليهم في موقعة كرزت عام 1596، وبعد وفاته تولى عرش السلطنة سلاطين أكثر ضعفًا وانغماسًا في الملذات، على الرغم من بروز بعض الشخصيات القوية منهم، مثل السلطان عثمان الثاني، ومراد الرابع، وشهد عهد السلطان عثمان الثاني سابقة هي الأولى من نوعها، وتدل على مدى الانحطاط الذي وصلت إليه الدولة، إذ تخاذل الإنكشار ية في القتال، فأراد أن يؤدبهم ويستبدل بهم جنودًا جددًا مدربين، فثاروا عليه وقتلوه، وأعادوا عمه مصطفى إلى الحكم، وعمت الفوضى والثورات أرجاء الدولة العثمانية، إلا أن السلطان مراد الرابع استطاع أن يعيد للدولة بعض من وحدتها بقضائها على بعض الحركات الانفصالية التي قام بها الولاة، وفي عهد خليفته إبراهيم الأول دخل الأسطول العثماني جزيرة كريت من دون أن يلقى مقاومة تذكر، وبعد عزل السلطان محمد الرابع في سنة 1687، عمّت الفوضى، وتوالت الهزائم على الدولة العثمانية، ولم تحقق أي فتوحات جديدة وراء حدود السلطان سليمان القانوني، فكانت حروبها وفتوحاتها خلال هذه الحقبة لاسترداد ما ضاع منها. وسجّلت هذه المرحلة بداية اليقظة العثمانية بالانفتاح على الغرب، وترجمة بعض المؤلفات الغربية، وأخذت وجهة الإصلاح تتجه نحو الاقتباس من الغرب الأوروبي مع المحافظة على الأصول العثمانية الإسلامية.

بدأت محاولات الإصلاح الجدية في عهد السلطان سليم الثالث، الذي يُعدّ من أوائل المصلحين والروّاد في التاريخ العثماني، وواجهته في بداية حياته السياسية، المشكلات التقليدية القديمة: تفوّق الغرب، والاتجاه المحافظ لشعبه، وكان ميالاً للإصلاح بحيث لم يتردد في الأخذ بالأنماط الغربية، بعد أن تعرّف على أسباب تفوق المؤسسات المدنية والعسكرية لدول أوروبا الغربية، فجند الجنود النظامية ليتخلص من الإنكشارية، الذين أصبحوا منبعًا للفتن والهزائم، وكان من أبرز الأحداث التي وقعت في عهده الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت، واستقلال اليونان. وبعده تولى مصطفى الرابع، ولم يدم حكمه طويلاً قبل أن تثور الإنكشارية عليه، ويقوموا بعزله وتنصيب أخاه محمود الثاني، وفي بداية عهده استقلّت عدّة دول أوروبية عن الدولة العثمانية، وكانت بداية انشقاق أوروبا الشرقية عن الدولة العثمانية. وتتميز هذه المرحلة بانحدار الدولة العثمانية سريعًا وفقدانها معظم ممتلكاتها في أوروبا، وفي عهده احتل الفرنسيون الجزائر سنة 1830، وقرر محمد علي والي مصر أن يجتاح بلاد الشام بالقوة، في العام التالي، واستنجد السلطان بالدول الأوروبية للوقوف في وجه الخطر الداهم، وخلف السلطان عبدالمجيد الأول أباه، وهو صبيّ لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره، وكانت الدولة العثمانية على شفير الانهيار، إذ أصبحت بلا جيش، بفعل خسارة الجيوش العثمانية أمام المصريين، وتشتيت القوى المسلحة، وبلا أسطول، بفعل انضمام الأسطول العثماني طواعية إلى الأسطول المصري في الإسكندرية، وازدادت الدولة ضعفًا على ضعف، مما زاد من أطماع الدول الأوروبية فيها، فدُعيت باسم " الرجل المريض"، وأخذ الأوروبيون يخططون لاقتسام تركتها.

توفي السلطان عبدالمجيد في يونيو 1861، بعد أن قام ببعض الإصلاحات الكبيرة في الدولة، وبويع السلطان عبدالعزيز الأول بعد وفاة أخيه، وتولّى مراد الخامس ابن شقيقه، ثم عبد الحميد الثاني الذي بويع بالخلافة وعرش السلطنة في وقت كانت الدولة تمر بأزمات حادة ومصاعب مالية كبيرة، وتغلغت الأفكار القومية بشكل كبير في جسم الدولة العثمانية أواخر عهد السلطان عبدالحميد الثاني، وتولى محمد رشاد الخامس العرش والدولة تحتضر، فسيطرت الإمبراطورية النمساوية على البوسنة والهرسك، وسقطت ليبيا في يد الإيطاليين، وكانت آخر الممتلكات العثمانية في شمال أفريقيا، وفقدت الدولة العثمانية ما تبقى في البلقان، وفي سنة 1922 تمّ خلع آخر السلاطين محمد السادس (1918-1922) وألغى مصطفى كمال أتاتورك الخلافة نهائيًّا سنة 1924، وانتهت الدولة العثمانية بصفتها السياسية في الأول من نوفمبر 1922، وأزيلت بوصفها دولة قائمة بحكم القانون في 24 يوليو 1923 بعد توقيعها على معاهدة لوزان، وزالت نهائيًّا من الوجود في 29 أكتوبر من السنة نفسها بإعلان الجمهورية التركية، التي تعد حاليًّا الوريث الشرعي للدولة العثمانية.


عدد القراء: 2431

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-