إشراقةالباب: نصوص

نشر بتاريخ: 2024-02-02 01:37:20

مـحمد عبدربه جعفر

جازان

إشراقة

شعر: مـحمد عبدربه جعفر

 

(أســيـراءُ)  قـلــبُ  الـمــرء مـا يـتـخـيـلُ

وَإدراكـــه  يـجــثـو  عـلـيـه  فـــيـثـــقـــلُ

 

وَيـعــصر  مــن  أهــوائـه  مــا  تـخـمـرت

وَيـخـلـــط  مــا  يـدري  بـمـا  هـو يـجـهلُ

 

يــعـاقـر  أحـــلامًــا  بــعـيـن  تـعــتّـقـت

تـجـوب  بـحــانــوت  الأمــاني  فـتـثمَـلُ

 

يــرى  روحه  لـمـا  خـبت  ثـم سُــعِّـرت

بـهـمٍّ  وَكـانـت  في الـملـذات تـرفـــــلُ

 

تـمــنى بأن يـحـنو  على  غصن عمـره

وَمــا عـمـره إلا  الـهـوى حـيث يهـطـلُ

 

تهـدهـدني  الآمـــال  حتى  كـأنــــهـا

تصـب بـعـيني  الـوهـم  وحـيًـا  يـرتـلُ

 

فأمـضي  كـمصروعٍ  إلى  غـير  وجهـة

وَأرســو  كـحـيران  إذا  الـجـهـل  يـنزلُ

 

فـلله   در   الأربـعـــين   إذا   اهـــتـدت

إلى  نـــظـرةٍ  في  مــــقـلــتيّ  تـغزلُ

 

رعى  الله  أيــام  الــصبى  إذ  تـجــمـلـت

فــهــا أنــــا مـــن نـعــمـائـها أتـجــمــــلُ

 

تـقــهـقــرت  الـــدنـيا  فـألـفـيت  ركبـهـا

خيولَ أسىً في سـاحة  القلب  تجفـلُ

 

فيا نـفــس مـالي وَالأمـاني  وَزيـفُـهــا

إذا هي  في  ســـاح  الـهـوى  تـتنـقـلُ

 

سـأدفع  مـا زمّـت  بـه  الـوح  بـهـجتي

أعـانــــق  نـبـع  الـشــيب نورًا  يـكـحِّـلُ


عدد القراء: 1149

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-