العدد الحاليالعدد رقم 48ثقافات

الفرق بين نحو الجملة ونحو النص

المقدمة

تعد الجملة باعتبارها الوحدة الكبرى في الكلام، في علم اللغة ليست كافية لكل مسائل الوصف اللغوي، ولهذا يمكن قبول جملة ما، إذا أرجعها الإنسان إلى جملة سابقة، وجملة لاحقة، خاصة إذا كان التحليل دلاليًا، فلا يمكن أن يكتمل دون الرجوع إلى المقام، وما فيه من جمل، وتحديد الروابط، وعناصر الترابط والتماسك النصي، والجملة مستقلةً هي كيان قواعدي خالص يتحدد على مستوى النحو فحسب، أما نحو النص ، فحقه أن يحلل وفق المعايير النصية الكاملة، والجملة في النص لا تفهم بحد ذاتها، وإنما تسهم الجمل الأخرى في فهمها وهذا يعني أن الجملة ليست وحدها التركيب الذي نحدد به المعنى، وإنما نحدد المعنى أساسًا من خلال النص الكلي الذي تتضامن أجزاؤه وتتآزر فتشكل فكرة، والجملة هي ما لفظ ففهم ولا تشكل سوى معنى مجزوءًا، وهذا ما أدى إلى ظهور ما يعرف بنحو النص. فما المقصود بنحو النص؟ وما الفرق بينه وبين نحو الجملة؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه في هذه الدراسة.

أولاُ : مفهوم الجملة

أول من استعمل اصطلاح الجملة مريدًا الفعل والفاعل، أو المبتدأ والخبر، هو أبو العباس المبرد، وذلك في معرض حديثه عن الفاعل، يقول: «وإنما كان الفاعل رفعًا لأنه هو والفعل جملة، يحسن عليها السكوت»(1)، أما سيبويه فقد سماه الإسناد(2)، وقد ظل العلماء النحويون يطلقون اصطلاحي المسند والمسند إليه حتى استعمل المبرد لفظ الجملة.

وقد ميز ابن جني في كتابه (الخصائص) بين الكلام والجملة، فهو يرى أن الكلام جنس للجمل يقول في حديثه عن جمال المعنى: «فذا لا يكون مع الحرف الواحد، ولا الكلمة الواحدة، بل لا يكون في الجملة الواحدة دون أن يتردد الكلام، وتتكرر فيه الجمل، فيبين ما تضمنه من الجودة»(3). وقد عرف ابن هشام الجملة بأنها: «القول المفيد بالقصد، والجملة عبارة عن الفعل وفاعله ، والمبتدأ وخبره ، وقد ميز بين الجملة والكلام ؛ إذ يقول مقارنا بين الجملة والكلام في حديثه عن الجملة: «والصواب أنها أعم منه، إذ شرطه الإفادة – أي الكلام – بخلافها أي – الجملة – ولهذا تسمعهم يقولون: جملة الصلة، وجملة الشرط، وجملة الجواب، وكل ذلك ليس   مفيدًا، وليس بكلام»(4).

وقد سار السيوطي على رأي ابن هشام في التمييز بين الجملة والكلام يقول: «والجملة: قيل ترادف الكلام، والأصح أعم لعدم شرط الإفادة»(5).

أما الجملة عند المحدثين فقد اتخذت أشكالًا متعددة ، فقد عرفها (بلومفيلد) بأنها: «شكل لغوي مستقل، لا يتضمنه من خلال أي تركيب نحوي شكل لغوي أكبر منه»(6)، وعرفها (إيفنش) بأنها: «فكرة تامة» وهي عند (جاردنز) و(جولدمان) «تتابع من عناصر القول ينتهي بسكتة» وعند (هاريس): «نمط تركيبي ذو مكونات شكلية خاصة»(7).

ونحو الجملة هو صورة من صور التحليل النحوي، يقف في معالجته عند حدود الجملة، ولا يتجاوزها إلا في القليل النادر، كالاستدراك، والعطف، والجمل الكبرى المتصلة.

ثانيًا : مفهوم النص

النَّصُّ لغة: رفْعُك الشيء. نَصَّ الحديث يَنُصُّه نصًّا: رفَعَه. ووُضِعَ على المِنَصَّةِ أَي على غاية الشهرة والظهور،  وأَصل النَّصّ أَقصى الشيء وغايتُه، ثم سمي به ضربٌ من السير سريع، ونصَّ المتاعَ نصًّا: جعلَ بعضه على بعض(8).

وإطلاق اصطلاح النص عل صيغة الكلام الأصلية التي وردت من المؤلف، معنى مستحدث اعتمده مجمع اللغة العربية، إذ إن القدامى من العلماء لم يصرحوا بهذا المعنى، ولا شك أن المعنى المعجمي الذي أوردته الباحثة في لسان العرب، لا يبتعد عن المعنى الاصطلاحي فالنص لا بد من رفعه وإظهاره ليدركه المتلقي، وكذلك ضم الشئ؛ فالنص هو ضم الجمل بالعديد من الروابط، والنص هو أقصى وحدة لغوية يمكن الوصول إليها.

وقد تعددت تعريفات النص عند العلماء اللسانيين تعددا ملحوظا تبعًا للزاوية التي ينظرون إليها فقد عرفه (هاليداي) ورقية حسن بأنه: «فقرة مكتوبة أو منطوقة مهما كان طولها، شريطة أن تكون وحدة متكاملة، دون تحديد حجمه طولًا أو قصرًا»(9)، وعرفه (برينكر) بأنه: «تتابع متماسك من علامات لغوية لا تدخل تحت أية وحدة لغوية أخرى»(10)، والنص عن شميث: «كل تكوين لغوي منطوق من حدث اتصالي في إطار عملية اتصالية، حيث يتحول كم من المنطوقات اللغوية إلى نص متماسك»(11) وقد عرفه  سعد مصلوح بأنه: «سلسلة من الجمل كل منها يفيد السامع فائدة يحسن السكوت عليها، وهو مجرد حاصل جمع للجمل الداخلة في تشكيله»(12).

ويرى محمد خطابي أن النص وحدة دلالية(13) وسماه محمد حماسة عبداللطيف بالنص اللغوي الحي يقول: «وهو النص الذي لم يصنع من أجل التمثيل النحوي لغرض من أغراض التعليم، لأن التركيز في المثال التعليمي في النحو منصب على جانب واحد من جوانبه هو جانب العلاقات النحوية، ومن هنا ننسى صلة الشاهد ببقية النص، فيفقد الشاهد الموقف، ويصبح باردًا»(14) وهو هنا يركز على الجانب الدلالي، وضرورة ربط أجزاء النص وتماسكه، وعرفه (هارفج): «ترابط مستمر للاستبدالات التي تظهر الترابط النحوي  للنص»(15) وقد عرفه (دي بوجراند) بأنه: «حدث تواصل يلزم لكونه نصًا أن تتوافر له سبعة معايير، ويزول عنه هذا الوصف إذا تخلف عنه أحد هذه المعايير وهي، السبك، والحبك، والقصد، والقبول، والإعلامية، والمقامية، والتناص(16).

ولعلنا نلمح تقاربًا بين تعريف المتقدمين للكلام، وتعريف المحدثين للنص، فإن النص عندهم  الوحدة الكلامية الكبرى، التي تضم تحتها وحدات صغرى، وهو غير محدود بعدد معين من الجمل، وقد تكون الجملة الواحدة نصًا إذا أدت وظيفة النص، والكلام يُطلق على القليل والكثير من الجمل بشرط أن يحقق غرضه من الإفادة، وهذا ما قرره علماء النص من أنها الوحدة الكلامية التي تؤدي وظيفة الإفادة، بحيث لا تحتاج إلى وحدة كلامية أكبر تضمها.

ويقوم نحو النص على تشخيص علاقات لم ينظر إليها في نحو الجملة، وهي علاقات فيما وراء الجملة، بين الجمل والفقرات والنص بتمامه.

بين نحو الجملة ونحو النص

لا يمكن لنحو النص أن يستغني عن نحو الجملة؛ فالنص قائم على الجملة، إلا أن نحو الجملة لا يقدم تصورًا للعلاقات بين الجمل بصورة كافية، كما أن الجملة تمثل الدلالة الجزئية لا الكلية، لأن الجملة مستقلة عن السياق، وهي في هذا الاستقلال لا تقدم سوى معنى معجمي للكلمات الموجودة في الجملة، في حين تقدم النصية الدلالة الكاملة، ويمكن أن نستخلص مجموعة من الفوارق بين نحو الجملة ونحو النص، وفي الوقت ذاته نرى أن كل من نحو الجملة ونحو النص يشتركان في بعض النقاط، فهما علمان يتقاطعان ويتداخلان في كثير من الأمور.

  • التمييز بين ما يطابق القواعد وما لا يطابقها تمييز معياري؛ فالحكم بأن تركيبًا ما يُعد جملة يتم بمقارنة هذا التركيب بالأنماط التي تسمح بها القواعد النحوية، فالتركيب إما أن يكون جملة أو لا يكون مطلقًا، استنادًا إلى معيار الخطأ والصواب، أما التمييز بين ما يعد نصًا أو لا فلا يتم بهذه الطريقة الآلية؛ فيكون النص مقبولًا أو غير مقبول وفق قوانين واعتبارات عديدة تتداخل فيها علوم ومعارف مختلفة.
  • يُعد النص نظامًا، فعالًا على حين تُعد الجملة عناصر من نظام افتراضي، فالنص عمل إنساني، ينوي به الكاتب أن ينتج نصًا، ويوجه المتلقين أن يبنوا علاقات من أنواع مختلفة، أما الجملة فهي ليست عملًا؛ ولهذا كانت ذات أثر محدود في المواقف الإنسانية، لأنها تستعمل لتعريف الناس كيفية بناء العلاقات النحوية فحسب، ويقوم نحو الجملة على الاستقلال بالتركيب النحوي، وبالتالي فهو نحو تحليل لا تركيب ولا يتفاعل فيه النخو والمعنى، أما النص فهو إنتاج تواصلي وفعل منجز، يقول محمد خطابي في نحو النص: «بمعنى أن القول لن يوصف فقط باعتبار بنيته الداخلية، والمعنى المسند إليه، بل سيوصف أيضًا باعتبار الفعل المنجز (إنتاج تواصلي) (17) وهو تطبيقي غير نظري فلا ينشأ إلا بعد أن يكتمل النص، ويتم استنباط قواعده من داخله، في حين المعيارية سابقة للجملة في نحو الجملة.
  • يهتم نحو النص دون نحو الجملة بالظواهر النصية المختلفة، ومنها علاقات الترابط، والتماسك النصي، ومن ذلك الإحالة النصية، والتكرار، والحذف، والاستبدال، والتراكيب المحورية، والتراكيب التابعة، وغيرها من الظواهر التركيبية التي تخرج عن إطار الجملة المفردة، والتي لا يمكن تفسيرها تفسيرًا دقيقًا إلا من خلال وحدة النص الكلية.
  • ومن سمات نحو الجملة الاطراد ، وهو ثبات القاعدة في الحكم على الفصحى ، وما خرج عنها يعد شاذًا، أما نحو النص فينأى عن الاطراد لأنه يعترف بالمؤشرات الأسلوبية، وهي تصرفات فردية يلجأ إليها منشئ النص ليثير انتباه المتلقي، وهي لا تأتي على نسق مطرد(18).
  • الجملة في النص ذات دلالة جزئية، ولا يمكن أن نتوصل إلى هذه الدلالة إلا بمراعاة الدلالات في الجمل السابقة واللاحقة فيما يسمى التتابع الجملي للنص، إذ إن النص لا يجيز وجودًا مستقلًا للجمل، حيث لا تكون القيم الدلالية الجزئية ذات اعتبار كبير إلا بإشراكها بالقيم الكبرى التي تشكل جوهر البيئة الكلية للنص(19)، فإذا كانت الجملة وحدة نحوية، فإن النص ليس وحدة نحوية أوسع منها، أو مجرد مجموع تتابع جمل، وإنما هي وحدة دلالية، لها معنى في سياق دلالي يتجسد في شكل جمل، ولما كان تجاوز حد الجملة أمرًا أساسيًا لإدراك النصية، فقد وصفت النصوص بأنها كليات متجاوزة الجمل، فالنقلة من نحو الجملة إلى نحو النص ليست مجرد نقلة حجمية، وإنما نقلة في المنهج، وأدواته، وإجراءاته، وأهدافه.
  • ينبغي للنص أن يتصل بموقف يكون فيه، تتفاعل فيه مجموعة من المرتكزات، والتوقعات والمعارف، وهذه البيئة الشاسعة تسمى «سياق الموقف»، وقد أهمل نحو الجملة هذا السياق وهو على قدر كبير من الأهمية في الدراسات اللغوية، فاللغة عبارة عن وسيلة اتصال، يستخدمها أفراد المجتمع للتوصل إلى أهداف وغايات، وقد أكد (فيرث) أهمية السياق مما جعل علماء لغة النص يولون السياق وما يتصل به من أمور تتعلق بمنتج النص، والبيئة الثقافية، والمقاصد والغايات أهمية بالغة، وقد تعامل علماء لغة النص مع النص باعتباره حدثًا اتصاليًا، واعتبار محور الدراسات النصية هو كيف تؤدي النصوص وظيفة التفاعل الإنساني(20)، ويرى (براون ويول) أن الفكرة القائلة بإمكان تحليل سلسلة لغوية مثلاً دون مراعاة للسياق قد أصبحت في السنين الأخيرة محل شك كبير؛ فإذا أراد النحوي المهتم بالجملة أن يقدم أحكامًا بشأن مدى نحوية جملة من الجمل، وهو يحدد ما إذا كانت الأنساق اللغوية التي يقدمها نحوه جملًا صحيحة، فإنه يعتمد ضمنًا على السياق(21).
  • ويميز الأزهر الزناد بين نحو الجملة ونحو النص فيما يتعلق بالتصنيف، فالجملة تنقسم إلى اسمية وفعلية، بسيطة ومركبة، وهذا التصنيف اعتمادًا على شكلها، أما النصوص فيتم تصنيفها وفق مضامينها في الأساس، ويأتي المعيار الشكلي بالدرجة الثانية، فيصنف النص إلى أدبي وعلمي وقانوني …. (22).
  • ومن الأشياء التي يرفضها كثير من اللغويين اعتبار قواعد الجملة منتهى الهم، ومبلغ العلم، فإن هذا لا يقر للنص بكينونته المتميزة، التي توجب معالجة تراكيبه معالجة نحوية تستجيب لمقتضيات بنيته، وبهذا يقع النص خارج مجال الدرس النحوي، وتعد الجملة جزءًا من مكونات النص، ويقوم النص في الغالب على مجموعة من الجمل تتآزر وتتآلف في الدلالة النحوية باعتبار منظومة من العلاقات التي تحكم النص، وقد تشترك الجملة والنص في شكل واحد، ويرى الدكتور سعد مصلوح أن التداخل بين نحو الجملة، ونحو النص قد يزول إذا توفرت في الجملة المعايير النصية السبعة، فهي لا تنحصر في الكم، والجملة يمكن أن تكون نصًا(23)، ويرى الدكتور سعيد بحيري أن دراسة الجملة النصية تدخل ضمن دراسة نحو النص، مادامت المعالجة لا تقتصر على الجانب التركيبي، وإنما تتعداه إلى الجانبين الدلالي والسياقي(24)، ويربط الزناد بين نحو النص ونحو الجملة، ويرى أن اندراج الجملة أو الجمل في النص مطرد ًا ضروريًا لأنها من مكوناته المباشرة، أما اندراج النص في الجملة فهو ممكن، ولذلك يختلف فهم الجملة عن فهم النص، فالنص يحتوي الجملة، وما يفوقها، وما دونها، والنص الذي يساوي الجملة يطلق عليه جملة نصية وهي الجملة المنجزة فعلًا في المقام، وتتوفر فيها ملابسات كثيرة، يقوم عليها الفهم والإفهام، أما إذا تلفظ المتكلم بما يفوق الجملة وفهم عنه سامعه، يُطرح سؤال يتعلق بآلية الفهم، ويتعلق بالعناصر التي تتجاوز مستوى الجملة المفردة، فتقوم شبكة من العلاقات بين الجمل المتباعدة داخل فضاء النص الواحد، وعندما يتلفظ المتكلم بما دون الجملة، وفهم عنه سامعه فالأمر يتعلق في هذه الحالة بآليات الفهم ومفاتيحه؛ فهذا المنطوق الناقص من حيث اللفظ، التام من حيث المفهوم، يحتاج إلى دراسة مستواه الدلالي ومقامه، ومحيطه الثقافي(25).

الخلاصة

أهمية نحو الجملة ونحو النص معًا

نتبين من خلال هذا العرض السريع لما يتعالق به نحو الجملة مع نحو النص، وما يفترق عنه أن نحو النص لم ينشأ من فراغ وإنما كان نحو الجملة أساسًا له، كما أن نحو النص لا يرفض نحو الجملة رفضًا مطلقًا، إنما يقف به عند حد الجملة الواحدة، ويتجاوزه إلى مسرح النص بتمامه، والحق أن الفصل الحاد بين نحو ا لجملة ونحو النص لا يتناسب مع الواقع الفعلي،  لكونهما متكاملين؛ وذلك لأن النص ما هو إلا مجموعة من الجمل، فكما أن الفونيم وحدة الكلمة، والكلمة وحدة الجملة، فالجملة وحدة النص، ويؤكد ذلك أن توسيع مجال علم اللغة ليشمل النصوص وتوظيفها في الاتصال، لا يشكك مطلقًا في أهمية الوحدات اللغوية الصغرى: الفونيمات، والمورفيمات، والمركبات الاسمية والجمل بل على العكس يجب أن تستمر مثل هذه الدراسات وتقوى، حتى تقوم بدور في تشكيل نحو النص؛ ومن ثم لا يسوغ أن تنفصم العلاقة بين نحو الجملة ونحو النص، كما لا يسوغ أن يتداخل العلمان بمعنى أن يشتمل أحدهما على الآخر؛ ومن ثم ينظر إلى دراسات نحو الجملة على أنها تمهيد ضروري لدراسة نحو النص، ومن الواضح أن السامع عندما يتلقى نصًا ما يستدعي له بنيتين داخلية: تعتمد على الوسائل اللغوية التي تربط أواصر مقطع ما بغيره، وخارجية:  تكمن في مراعاة المقام المحيط بالنص؛ ومن ثم فلا فصل بينهما عند المتلقي، ولكن الفصل ضروري بالنسبة للدارس اللساني تأكيدًا على ما يرغب في دراسته وما يدرجه ضمن اهتمامه.

فالعلاقة بين نحو الجملة ونحو النص علاقة تكامل، ولا يمكن فصلهما، لأن النص يقوم على مجموعة من الجمل، قلت أو كثرت، بينها رابط لغوي ودلالي وسياقي، والجملة تمثل نواة النص فلا يستغني أحدهما عن الآخر.

 

 

الهوامش:

1 – المبرد، أبو العباس محمد بن يزيد – المقتضب – 1994 – المجلس الاعلى للشؤون الإسلامية – القاهرة 1: 146.

2 – سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر – الكتاب – تحقيق وشرح: عبدالسلام هارون – 1988 – ط 3 – مكتبة الخانجي – القاهرة 1: 32.

3 – ابن جني، أبو الفتح عثمان – الخصائص – تحقيق: أحمد علي النجار – 1952 – المكتبة العلمية – القاهرة 1: 31.

4 – ابن هشام الأنصاري، عبدالله بن يوسف جمال الدين – مغني اللبيب عن كتب الأعاريب  – تحقيق مازن المبارك ومحمد علي حمد الله – 2005 – دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت 2: 373 – 374.

5 – السيوطي، أبو الفضل جلال الدين عبدالرحمن بن الكمال – همع الهوامع في جمع الجوامع – تحقيق: أحمد شمس الدين – 1998 – دار الكتب العلمية – بيروت. 1: 47.

6 – هاينة، فولفانج – مدخل إلى علم النص – ترجمة سعيد بحيري – 2004 – مكتبة زهراء الشرق – القاهرة. 16.

7 – عبدالراضي، أحمد محمد – نحو النص بين الأصالة والحداثة – 2008 – مكتبة الثقافة الدينية – القاهرة 39.

8 –  ابن منظور، محمد بن مكرم – لسان العرب – 1990 – دار صادر – بيروت. مادة نصص.

9 – عفيفي، أحمد – نحو النص، اتجاه جديد في الدرس النحوي – 2001 – مكتبة زهراء الشرق – القاهرة 22.

10 – نحو النص بين الأصالة والحداثة 20.

11 – عبدالمجيد، جميل – البديع بين البلاغة العربية واللسانيات النصية – 1998 – الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 70.

12 – نحو النص اتجاه جديد في الدرس النحوي 24.

13 – خطابي، محمد – لسانيات النص، مدخل إلى انسجام الخطاب – 1991 – المركز الثقافي العربي – بيروت 13

14 – عبداللطيف، محمد حماسة – النحو والدلالة، مدخل لدراسة المعنى النحوي – الدلالي – 2000 – دار الشروق – القاهرة 161.

15 – البديع بين البلاغة العربية واللسانيات النصية 70.

16 – نحو النص بين الأصالة والحداثة 25.

17 – لسانيات النص، مدخل إلى انسجام الخطاب 29.

18 – نحو النص، اتجاه جديد في الدرس النحوي 74.

19 – نحو النص بين الأصالة والحداثة 44.

20 – البديع بين البلاغة العربية واللسانيات النصية 67.

21 – نحو النص اتجاه جديد في الدرس النحوي 67.

22 – الزناد، الازهر – نسيج النص، بحث في ما يكون به الملفوظ نصًا – 1993 – المركز الثقافي العربي – بيروت 17.

23 – نحو النص بين الأصالة والحداثة 51.

24 – البديع بين البلاغة العربية واللسانيات النصية 69.

25 – نسيج النص، بحث فيما يكون الملفوظ نصًا 15 – 16.

Facebook
X
WhatsApp
Threads
Telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى