هل الحكومات هي من يراقب تحركاتك بالإنترنت؟ فكر مجدداً بشركة غوغلالباب: 90 يوما

نشر بتاريخ: 2015-06-12 17:03:38

فكر - المحرر الثقافي

عندما نفكر بمن يراقب تحركاتنا عبر الإنترنت قد يكون أول ما قد يخطر في بالنا هو الحكومات الاستبدادية، لكن ما لا يعلمه الكثيرون هو أن غوغل تعد أحد أكبر المراقبين غير الرسميين لتحركات مستخدمي الإنترنت.

فحتى تتمكن شركة غوغل من العمل في أكثر من 219 دولة تتفرع فيها، يجب على محرك بحثها العملاق أن يتبع القوانين والتعليمات المتبعة بكل دولة، وهذا يتطلب من غوغل إزالة بعض من محتواها أو نتائج بحث محركها في عدد من المواقع الإلكترونية.

ورغم أن الشركة نشرت تقريرًا للشفافية مؤخرًا، إلا أنها لم تذكر عدد الطلبات الحكومية التي وافقت على تنفيذها، بل اكتفت بذكر عدد منها في تقريرها.

وعندما تطلب حكومة بلد ما إزالة موضوع معين من محرك بحثها فإن محامي الشركة يبحثون في القضية ويقررون فيما لو كان المحتوى يخالف بالفعل القوانين المتبعة في الدولة المطلوبة، حتى يتخذوا قرار حذف المحتوى من عدمه، وفي أغلب الأحيان تتناقش الشركة مع مسؤولي الدولة لتحديد مدى الحذف المطلوب قدر الإمكان، وفي عدد من الحالات قد ترفض الشركة الطلب، وسيعود القرار إلى الدولة بحذفها المحتوى بشكل مستقل من عدمه.

وفي كل مرة تراقب فيها غوغل تحركات المستخدمين، تضيف تلك المعلومة إلى تقرير الشفافية الصادر عن الشركة، كما توفر الشركة رابطًا للدخول إلى موقع "chillingeffects.com" الذي يقوم عليه مركز بيركمان التابع لجامعة هارفارد، والذي يسجل المحتوى الذي تتم مراقبته عبر الإنترنت.


عدد القراء: 914

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-