10 كتب عربية تروي حكايات السجونالباب: كتب

نشر بتاريخ: 2016-11-25 09:23:23

فكر - المحرر الثقافي

يتفق الجميع بأن الحرية أغلى ما يمكن أن يملكه الإنسان بدونها يصبح الإنسان مسلوب الإرادة. هنا عدد من الروايات والكتب لحكايات ممزوجة بالعذاب والمآسي حدثت بين جدران السجون، تلتقط لنا صورة باللون الأسود والأبيض لأقبية السجون ووحشتها بما تمتلك من عذاب.

ستجد لهؤلاء الكتّاب الكثير في قصصهم من العبر، والدروس، التي قدموها لنا خلاصة سنوات من الألم والعذاب والمعاناة.

 

1- الكتاب: نيغاتيف: من ذاكرة المعتقلات السياسيّات

المؤلف:  روزا ياسين حسن

رواية توثيقية، تكشف فصولها عن معاناة المعتقلات السياسيات داخل السجون السورية خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي، وتفضح قمع النظام السوري في تعامله مع المعارضة النسائية بشقيها الشيوعي والإسلامي كأبرز اتجاهين للمعارضة النسائية بسورية. كما تبرز أيضًا ضمن هذا العمل مآسي إنسانية عديدة يكشف عنها النص الأدبي في أكثر من موضع من الرواية.

2 – الكتاب: القوقعة

المؤلف: مصطفى خليفة

الرواية صدرت عن دار الآداب، حيث جسد مصطفى خليفة قصة سجنه وتعذيبه طوال 13 عام في السجون السورية، بعدما تم القبض عليه في مطار سوريا في أثناء عودته من فرنسا، وظل طوال هذه السنين، يُعذب بكافة أنواع وأشكال ومفاهيم التعذيب، النفسية والجسدية، دون أن يعرف التهمة الموجهة إليه.

مصطفى خليفة مخرج سينمائي قبل أن يكون كاتب، وهذا جليًّا في كتابته حيث صوّر مشاهد التعذيب، كما لو كان يروي فيلمًا، لذلك من الصعب جدًّا خروج هذه المشاهد المصوّرة ببراعة من مخيلتك.

3- الكتاب: شرف

المؤلف: صنع الله إبراهيم

صدرت رواية "شرف" عن دار الهلال 1997، واحتلت المركز الثالث في قائمة أفضل مئة رواية عربية.

وتعد رواية "شرف" رواية سوداوية إن أمكن القول، تناقش أسرار وخبايا السجون المصرية بفسادها وطغيانها، وما يدور داخلها من ظلم وافتراءات، كما تسلط الضوء أيضًا على ما يعانيه الاقتصاد والمجتمع المصري من كوارث.

الرواية مليئة بالأحداث التاريخية والاقتصادية والسياسية.

4 – الكتاب: شرق المتوسط

المؤلف: عبدالرحمن منيف

صدرت عام 2001 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر. تتسم روايات عبدالرحمن منيف بمناقشة الواقع الاجتماعي والسياسي العربي، بكل جرأة وقوة.

تعد هذه الرواية أول رواية عربية تنتمي لأدب السجون، وبفضلها تجرأ الكتّاب على التطرق لهذا النوع من الأدب، حيث تلتها سيل من الروايات التي تصنف تحت أدب السجون.

تناقش الرواية الاعتقال السياسي، والقمع في الدول العربية دون تحديد أسماء أو مدن.

5 - كتاب: خمس دقائق وحسب .. تسع سنوات في سجون سورية

 المؤلف: هبة الدباغ

تحكي هذه الرواية معاناة الكاتبة داخل السجون السورية، ويجسد عنوان الرواية ليلة القبض عليها، عندما طلب منها رئيس المخابرات أن تحضر معه للتحقيق 5 دقائق وحسب، فعادت إلى بيتها بعد 9 سنوات.

الرواية لا تسلط الضوء على التعذيب داخل السجون بقدر ما تركز على السجين نفسه، وحالته النفسية، وعلاقته بمن حوله.

لم تكن هبة الدباغ متهمة بشيء، فقط كل ما في الأمر أن أخاها كان ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، فتم القبض عليها لاستدراجه. وبعد خروجها من السجن لم تجد أحدًا من عائلتها، فقد تم إعدامهم جميعًا بمجزرة حماة 1982، الرواية تحمل ألمًا كبيرًا، والكثير من المآسي التي تتعرض لها الكاتبة.

6 - الكتاب: تزممارت: الزنزانة رقم 10

المؤلف: أحمد المرزوقي

صدرت هذه الرواية عن دار طارق للنشر، عام 2009. يروي فيها الكاتب معاناة 18 عامًا داخل سجن "تزممارت" لتورطه في محاولة انقلاب 1971 ضد ملك المغرب الحسن الثاني، فشلت المحاولة وتمت محاكمته عسكريًّا، وترحيله إلى سجن "تزممارت"، وهناك تلقى أشد أنواع العذاب.

7 - الكتاب: تلك العتمة الباهرة

المؤلف: الطاهر بن جلون

صدرت عن دار الساقي عام 2002، و يوثقها الطاهر بن جلون. وهي تتحدث عن معتقل "تزممارت"، تروى مأساة أحد السجناء الذين تورطوا في انقلاب الصخيرات، وهو السجين عزيز بنبين، الذي قضى عامين في السجون المغربية، ثم نُقل إلى جحيم "تزممارت" ليقضي فيه 18 عامًا.

8 - الكتاب: أيام من حياتي

المؤلف: زينب الغزالي

تعد هذه الرواية من أقدم الروايات المصنفة تحت أدب السجون، صدرت عام 1999، عن دار التوزيع والنشر الإسلامية، بطل الرواية هذه المرة امرأة، وهى زينب الغزالي السياسية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، تدور أحداث الرواية خلال مدة حكم جمال عبدالناصر، حيث تسلط الضوء على التضييق الممارس تجاه الإسلاميين آنذاك، ثم تنتقل الأحداث إلى داخل السجن، حيث قضت زينب الغزالي 6 سنوات من الألم.

9 - الكتاب: السجينة

المؤلف: مليكة أوفقير

مليكة ابنة الجنرال أوفقير، التي عاشت حياتها في القصور، لتجد نفسها فجأة وبدون سابق إنذار قابعة بين أربعة جدران هي وعائلتها، تروي مليكة محاولة والدها للانقلاب على الملك الحسن الثاني، وكيف تجرعت العذاب طيلة 15 عامًا، هي وعائلتها جراء هذه المحاولة التي باءت بالفشل، الرواية مأساوية بالدرجة الأولى، وأسلوب السرد مؤلم، لن تتخيل أن هذه الأحداث حقيقية لشدة قسوتها، إنها حياة السجون التي تفوق كل التوقعات.

10 - الكتاب: بين السجن والمنفى

المؤلف: أحمد عبدالغفور عطار

صدر هذا الكتاب عن المركز الثقافي العربي في بيروت للأديب السعودي الرائد أحمد عبدالغفور عطار (1916 – 1991) في أول طبعة رسمية، حيث ألف (العطار) كتابه عام 1936 وأصدره – بصورة غير رسمية – عام 1981.

كتاب (بين السجن والمنفى) يروي قصة اعتقال (العطار) تسعة أشهر عام 1936 قضاها في سجن الفرن في مكة المكرمة، ثم في سجن المصمك في الرياض بسبب وشاية. وحين ثبتت براءة (العطار) من التهمة المنسوبة إليه، وهي الكتابة ضد المملكة في الصحف المصرية – آنذاك – أمر الملك عبدالعزيز آل سعود بإطلاق سراحه وتقديره.

 


عدد القراء: 1383

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-