كتبالباب: كتب

نشر بتاريخ: 2015-08-24 01:39:53

فكر - المحرر الثقافي

تعرض "المجلة" على قرائها من أفضل الكتب المختارة.. كتب قيمة تستحق القراءة والتأمل.

 

كتاب: البرنامج النووي الإيراني

- العنوان: البرنامج النووي الإيراني

- اسم المؤلف: أ.د. عطا محمد زهرة

- الناشر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات

- عدد الصفحات: 106

- تاريخ النشر: يوليو 2015

يتعرض الدكتور عطا محمد زهرة أستاذ العلوم السياسية إلى تحليل البرنامج الإيراني في كتابه "البرنامج النووي الإيراني"، الذي يتكون من مقدمة وخمسة فصول وخاتمة.

جاءت عناوين الفصول الخمسة على النحو التالي: الطموحات والدوافع، ومسيرة البرنامج النووي، وتداعيات تطور البرنامج النووي، وتسوية الأزمة النووية الإيرانية 2003-2015، ومستقبل البرنامج النووي. أما الخاتمة فقدم فيها بعض التوصيات المقترحة للدول العربية في كيفية التعاطي مع هذا الاتفاق الدولي.

كتاب: لماذا خسرنا.. نظرة من داخل الحرب في العراق وأفغانستان

- العنوان: لماذا خسرنا.. نظرة من داخل الحرب في العراق وأفغانستان

- اسم المؤلف: دانييل بولغر.

- اسم الناشر: أيمون دولان/ هوتون ميفلين هاركورت.

- الطبعة: الأولى، نوفمبر 2014

- عدد الصفحات: 544

مؤلف هذا الكتاب - الشاهد الحي على حربي العراق وأفغانستان- هو الجنرال دانييل بولغر، الذي تدرج من جندي في قوات المشاة الأمريكية حتى أصبح يحمل ثلاث نجوم على كتفه خلال 35 عامًا من عمله في الجيش الأمريكي.

بولغر كان قائدًا ميدانيًّا في حربي العراق وأفغانستان حيث ساهم مع أرفع القيادات العسكرية في وضع الإستراتيجيات والخطط القتالية وكذا تنفيذها، وكان بذلك شاهدًا رئيسًا على مجريات هاتين الحربين منذ أحداث أيلول/سبتمبر 2011 حتى انسحاب القوات الأمريكية من العراق.

وقد سجل بولغر للموقف الأمريكي من خلال استقصائه الميداني للعمليات القتالية، بأمانة وشفافية، وخلص من خلال كتابه إلى حقيقة أن الأمريكيين قد "خسروا الحربين وكان بإمكانهم أن يتفادوا هذه الخسارة".

واعتمد بولغر في هذه الخلاصة التي وصل إليها على حقائق دامغة، في مقدمتها أن المعلومات الاستخبارية التي توفرت للجيش الأمريكي كانت مشوشة وغير دقيقة في معظم الأحيان، بينما كانت قرارات القيادة تتخبط بين النظريات العسكرية والجداول المضللة. ويتابع بولغر وينتهي إلى أن "الخسارة الحقيقية هي أننا لم نفهم طبيعة الطرف الآخر الذي نقاتله".

كتاب: الاستغراب.. المنهج في فهمنا الغرب

- العنوان: الاستغراب.. المنهج في فهمنا الغرب

- المؤلف: د. علي إبراهيم النملة

- الناشر: المجلة العربية، سلسلة: كتاب المجلة العربية، الرياض.

- الصفحات: 91

- الطبعة: الأولى، 2015

يأتي هذا الكتاب الذي وضعه المفكر السعودي الدكتور علي بن إبراهيم النملة، بعنوان: "الاستغراب.. المنهج في فهمنا الغرب"، محاولة تأسيسية لعلم "الاستغراب"، وهو المعادل الشرقي أو العربي لعلم "الاستشراق" في الغرب.

ويقول: إنه برغم أن "الاستغراب"، مفهوم جديد، فإنه قديم في محتواه وطرقه، حيث يرتبط بالعلاقة بين الشرق الإسلامي من جهة والغرب المسيحي اليهودي أو العلماني من جهة أخرى، بما مر على هذه العلاقة من مد وجزر في وجوه التلاقي، وأوجه الاختلاف، طيلة القرون الماضية.

ويقول: إن الموقف من "الاستغراب" لم يتحدد بعد تمامًا كما الموقف من "الاستشراق" الذي لا يظهر أنه سوف يتحدد بسبب اضطراب المصطلحَيْن، ولاختلاط مفاهيمهما بين المفكرين، ناهيك عن غير المثقفين، وكونهما أصبحا مصطلحَيْن مشحونين بشحنات أيديولوجية تجعلهما موضع اشتباه في كل من الغرب والشرق.

ومن خلال استعراض آراء بعض المفكرين الغربيين من المستشرقين، وبعض الشرقيين من العرب والمسلمين، يسلط هذا البحث الضوء بصورة مكثفة على الأفكار التي انطلقت منها أدبيات سابقة، خصوصا كتابات الدكتور أحمد الشيخ، ومن بينها كتاب "من نقد الاستشراق إلى نقد الاستغراب: المثقفون العرب والغرب"، وكتاب "من نقد الاستشراق إلى نقد الاستغراب.. حوار الاستشراق".

والكتاب لم يأت في صورة فصول، وإنما جاء في صيغة مجموعة من الأفكار جمعها سياق مقالي واحد، تناول فيه الكاتب القضايا الأهم التي يمكن أن تشكل مدخلاً أكثر فاعلية لفهم الغرب، والعقل الجمعي والفردي الغربي، وأهم نقاط التلاقي التي يمكن أن تجمع بين الطرفين.

كتاب: أوباما والشرق الأوسط: نهاية لحظة أمريكا؟

- العنوان: أوباما والشرق الأوسط: نهاية لحظة أمريكا؟

- المؤلف: فواز جرجس

- الناشر: بالغريف ماكميلان

- الصفحات: 304 صفحات

- الطبعة الأولى، 2012

في هذا الكتاب رصد فواز جرجس سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط منذ عصر فرانكلين روزفلت، وتوصل إلى أن هناك نزاعًا دائمًا بين «الإقليميين» الذين لديهم حساسية مفرطة تجاه خصوصية الشرق الأوسط و«العولميين» الذين يرتكز توجههم على الدعم المطلق لإسرائيل، والذي بدأ انطلاقًا من كونها حليفًا أثناء الحرب الباردة، ثم بعد ذلك كشريك في «الحرب على الإرهاب».

وبشكل عام، كان العولميون دائمًا ما يهيمنون، ولكن تلك الهيمنة كانت في حدها الأقصى خلال سنوات حكم جورج بوش. وعلى الرغم من أن جرجس يفضل الإقليميين فإنه يقر بأن الرئيس باراك أوباما لم يغير التوازن بين الاثنين. فهو يرى خطاب أوباما في القاهرة في عام 2009 بوصفه خطابًا محرجًا، لأن الآمال التي أثارها لم تتحقق. ونظرًا لوجود رغبة في استمرار السياسة الأمريكية فما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، فصل أوباما رد الفعل الأمريكي تجاه الانتفاضات العربية التي اندلعت عام 2011 عن النزاع، برغم الصلة الطبيعية بين الاثنين. ولكن هناك فرضية رئيسية في الكتاب مشكوكًا بها، إذ يؤكد جرجس أن «قدرة أمريكا على أن تتصرف وحدها، وبشكل متسلط قد انتهت»، ولكن الولايات المتحدة لم يكن لديها أبدًا تلك القدرة، عدا لمدة قصيرة للغاية في نهاية الحرب الباردة. وفي الحقيقة، كانت السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط معاملاً في العديد من الإحباطات التي تخللتها بعض النجاحات من وقت لآخر، مثل اتفاقية كامب ديفيد وعملية عاصفة الصحراء.


عدد القراء: 1347

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-